"ماضون"

single
انجلى غبار المعركة الانتخابية وظهرت حقيقة القائمة المشتركة واضحة ساطعة برماحها الماضية المشرعة، والتي ستدافع عن حقوقنا وترفع سقف طموحاتنا في العيش الحر الكريم في وطن الآباء والأجداد، أمام الوحش الفاشي الذي ما زال فاغرا فاه طامعا بمزيد من ضحاياه يحرض ويرفض ويستفز وينز كراهية وبغضاء ودمارًا ضد اصحاب الديار.
نحن لا ترتعد اطرافنا ان "دعس" احدهم على طرفنا فإرادتنا مصنوعة من الفولاذ ومروءتنا مصنوعة من الحرير في من يطلب ودنا. وما نصبو اليه كشعب مثل كل شعوب المعمورة السلام والمساواة، السلام لشعوب المنطقة والسلام لشعبنا المظلوم المنهوب منذ حوالي سبعة عقود.
وخلال تلك العقود لم نهجع ولم نرتع ولم نقعد ونسترح في النضال من اجل نصرته وإعادة حقه وتثبيت وجوده. وتعزيز كينونته وإرساء ثقافته وإعلاء عزته بما ملكنا من جهد وطاقة وبما استطعنا اليه سبيلا.
نحن نعتز اننا نناضل من اجل قضية عادلة وبنينا اساليب نضالنا التي تخدم اولا وأخيرا شعبنا رغم تلعثم الاصدقاء قبل الاعداء في صدق نوايانا واتهامنا بما ليس فينا ومنا. وأننا لا نحتار بل نختار دائما شعبنا ومصالحه الحقيقية التي دائما تشغلنا وتملأ فضاء حياتنا كل الوقت.
شعبنا طيب وكريم يعتز بوحدته واستمرارية العمل المشترك الموحَّد الموحِّد. فحتى نحترم عمالنا وفلاحينا وموظفينا ومثقفينا وشبابنا وطلابنا علينا ان نعمق الوحدة والشراكة، وما لنا والله الا شعبنا وأرضنا ووطننا صامدين فيه منفتحين متعاونين مع شركائنا من القوى الديمقراطية اليهودية المعادية للاحتلال والاستيطان والتمييز والصهيونية.
وليس صدفة ان يدعو احدهم من اليهود اليائسين مبكرا من نتائج الانتخابات الى تغيير الشعب!
نحن لن نغير شعبنا الاصيل الكبير الجبار الجسور المعتز بانتمائه وتاريخه وحاضره ومستقبله.
ونرى ان نتائج الانتخابات افرزت انتخاب "مهاويس" دمار وحروب وظلم واستبداد وتخويف ستكلف مستقبل منطقتنا الكثير من الدماء والخراب والدمار .
 وليُسأل السؤال الكبير والمحير، لماذا لم يتحدث غيرنا خلال الحملة الانتخابية عن السلام وإنهاء الاحتلال والتمييز والعنصرية؟
 وحذرنا من الفاشية التي تطل علينا مجددا.
 وقلناها دائما لا تتعبوا انفسكم لن تهنئوا بالعيش الهادئ الكريم طالما هناك احتلال واستيطان وتمييز وعنصرية. وتساءلنا مرارا وتكرارا، لماذا السلام يربك اسرائيل وشعب اسرائيل وزعامة اسرائيل؟
هذه ستكون مهمتنا القادمة، النضال ثم النضال موحَّدين ومشاركين من اجل السلام الحقيقي والعادل، ومن اجل المساواة لشعبنا الباقي في الوطن الغالي.
ووعدًا نقطعه أمامكم
ماضون!
قد يهمّكم أيضا..
featured

ناسك قتلوك يا جول!

featured

من ذاكرة قرانا: على جيل سيخ

featured

جاهزون للمعركة

featured

حوار الوحدة في ظل انقسامات المنطقة

featured

الفارس المترجِّل

featured

مأساة أخرى تضاف إلى مآسينا

featured

ليسقط المخطط السلطوي لترحيل عرب عكا !

featured

في وداع الرفيق يوسف بسيوني أبو الفضل