ناسك قتلوك يا جول!

single

لنقلها صريحة: لم يقتلك الاحتلال، وقد ناضلته بشجاعة وعنف طويلا. ناسك قتلوك؛ وتلك أقسى وأوجع.

 لم ترفع الشعار من بعيد، رغبة في شهرة أو نفع، شأن المنتهزين. دخلت المخيم وحيدا أعزل، تعمل مخلصا في صمت، فكان المخيم  مصرعك.

جئت المخيّم حاملا المسرح والحريّة والنور. لكنّ خفافيش  السراديب لا تقوى على احتمال المسرح والحريّة والنور؛ لذا قتلوك: القتل هو الحلّ!
 
على نهج آرنا قبلك سرت؛ في المخيم ذاته واصلت تراثها. لكن آرنا قضت في المخيم حتف أنفها، وأنت قضيت في المخيم حتف رصاصة!

لا عجب ولا غرابة يا جول: رفيقك تشي، قبلك، قتله بوليفيون جاءهم يناضل لتحريرهم. 

قد يهمّكم أيضا..
featured

ديمقراطية الإخوان: بين زيف الادعاء وسقوط الشرعية

featured

الإسلاميون والقوميون العرب الراهنون يدورون في فلك الرأسمالية، بعلم أو بدون علم!

featured

انا اشك اذن انا فلسطينية

featured

القائمة المشتركة خطوة وتجربة في الاتجاه الصحيح

featured

صناعة الأصوليات

featured

"هذا وطنّا واحنا هون"