سنتان على رئاسة بلدية الناصرة... ما الذي تغيّر؟

single

*علي سلام... هو تغيير الى الأسوأ وفق كل المعايير والمقاييس وفي جميع المجالات*


إن شعبية إدارة علي سلام هبطت بصورة حادة خاصة بين الجماهير التي كان بنظرها جبهويًا أو لا يختلف كثيرًا عن الجبهة وهي التي حجبت عنه أصواتها في الجولة الأولى التي نعلم جميعًا أن الفائز فيها رامز جرايسي ونعلم ما حدث لتغيير النتيجة.
في الجولة الثانية اختلفت قوانين اللعبة وتجمعت كل الأضداد والمتناقضات حول هدف واحد هو إسقاط رامز جرايسي ونعلم مدى المجهود لليكود وأنصار التجنيد وغيرهم لفوز علي سلام.
إن فرق (10400) صوت التي يتفاخر بها علي سلام هي ليست أصواتًا شخصية له بقدر ما هي أصوات لإسقاط خصمه رامز جرايسي لأسباب ووجهات نظر مختلفة.... لا نريد الخوض فيها لأنها معروفة.
ولكن هنا لا يمكن أن نمر مر الكرام على موقف "التجمع" المخزي الذي وقف مع الليكود لإسقاط رامز جرايسي مع علمه الأكيد بالعلاقة الوطيدة بين علي سلام والليكود وأن أهداف التغيير هي سياسية سلبية تنعكس على محمل نضال شعبنا بإخراج الناصرة من دائرة القيادة والريادة.
الآن بعد مضي ما  يقرب من السنتين على رئاسة علي سلام سنحاول أن نقيِّم تقييمًا موضوعيًا هذه الفترة وما الذي تغيَّر فيها عن فترات حكم الجبهة السابقة التي كان علي سلام شريكًا فاعلًا فيها.
البعض يقول ان علي سلام هو رئيس الصدفة لأن الناس كانت ترغب بالتغيير وكان علي سلام هو التغيير المتيسر صاحب الحظ الأوفر للفوز من بين المرشحين المنافسين لرامز جرايسي .


* دور سياسي بامتياز يلعبه سلام*


بعيدًا عن "عقدة" ونظرية المؤامرة التي نتهم بها نحن العرب إذ نحيل كل شيء الى نظرية المؤامرة والتخطيط المسبق والمحكم كلها من الحكومة.
ولكن علينا ألا نتجاهل أن للحكومة سياسات ورغبات قد تستغل ظروفًا معينة لتحقيقها إذا سنحت الفرصة وأحسنت استغلالها.
إن رغبة الحكومة الدائمة كانت إسقاط القيادة الجبهوية لبلدية الناصرة ومدينة الناصرة بما تمثله من مركز قيادي رائد لعموم العرب في إسرائيل.
كانت الحكومة في أزهى أحلامها الوردية لا تحلم بسقوط الجبهة أو بفوز رئيس ضد الجبهة في بلدية الناصرة.
ولكن هذا الأمر لاح في الأفق ورأت فيه الحكومة أمرًا واقعيًا في الجولة الثانية التي عملت الحكومة على إفشال وصول رامز جرايسي الى الرئاسة بعد قرار المركزية.
في الجولة الثانية بدأ التجنيد الفعلي لحكومة الليكود "لتفويز" علي سلام الذي كان على  تنسيق مسبق مع اوساط في الداخلية وفي دوائر أخرى وهكذا امكن فوز علي سلام لكي يلعب دورًا سياسيًا دعائيًا في الأساس ودورًا معطلًا على صعيد عرب إسرائيل مثل المتابعة والقطرية.
إنه دور إيجابي يلعبه من وجهة نظر الحكومة وذلك بتحويل بلدية الناصرة الى فرع لوزارة الخارجية باستقبال سفراء الدول وخاصة الغربية منها وإطلاعهم على الجوانب الإيجابية (من وجهة نظره) لحياة الناس في مدينة العرب الأولى الناصرة.
أما الدور السلبي الذي يلعبه هو دور التعطيل والمشاركة والمزاودة في اجتماعات لجنة المتابعة واللجنة القطرية فهو دائم المعارضة ودائم التعطيل لكل مسعى جماعي إيجابي.
رأينا موقفه السلبي من قيام القائمة المشتركة وكيف حاول إفشالها عن طريق تشكيل قائمة ثانية بمشاركة الطيبي وأسعد غانم وناصرتي وبعد ان فشل المسعى لم يتجند بصورة فعالة لإنجاح المشتركة وبرز عدم حضوره في حملة الانتخابات في مدينة الناصرة وعلى الرغم من ذلك ارتفعت نسبة التصويت بخمسة بالمئة رغمًا عن مجهوداته السلبية وهذا يظهر واضحًا في معاقله الانتخابية حيث كانت تصل نسبة التصويت فيها الى 30% و 40% ولكنها تعدلت وارتفعت في صناديق معاقل الجبهة.
وفي الأزمة الأخيرة للمدارس الأهلية رأينا كيف كان موقفه مختلفا عن موقف باقي القيادات واتهم المدارس بالتسرع بإعلان الإضراب وأراد التهرب لأن مسؤولية التعليم هي من اختصاص البلدية أولًا وكيف بعد ذلك اضطر للانضمام للمجهود ورافق المظاهرة في القدس بتصريحات فارغة المضمون العملي... ولكن بعد أن اخترق نضال المدارس كل الحواجز وأثبت وجوده في الشارع اضطر علي سلام الالتحاق بركب نضالها ولم يتعد فعله سوى التصريحات الرنانة على الرغم من أن بلدية الناصرة يجب أن تكون قائدة النضال الأولى والعنوان الأول ... وعندما زار خيمة الاعتصام أطلق تصريحات رنانة لتبرئة ذمته.
إن صوت علي سلام داخل الأطر الوطنية هو صوت الحكومة المعطل على الدوام وهو الممثل لها.
إن علي سلام هو الوجه الآخر لعرسان ياسين في شفاعمرو الذي احترمناه لأنه أعلن موقفه بصراحة دون مراوغة فهو كان على رؤوس الاشهاد ضد اللجنة القطرية وضد لجنة المتابعة وبعكس علي سلام الذي يعارض من الداخل ويخفي نواياه ومن يقف خلفها.


*آمن في كرسي الرئاسة*


إن الدور السياسي الذي يلعبه علي سلام بصفته رئيس أكبر مدينة عربية في إسرائيل لصالح الحكومة في جميع المجالات يجعله في منأى عن طائلة الحل وتعيين لجنة معينة مهما خالف "ضمن المعقول" أو بتعبير أدق وأصدق أن نقول ان الحكومة راضية عنه وهي معنية باستمراره وليست في وارد فتح ملف لحل المجلس البلدي وهو يحظى بإرشاد دائم ومرافقة دائمة من وزارة الداخلية حتى لا يقع في "أخطاء قاتلة" تجعله يقع بين براثن القضاء الذي لا يرحم.
هو غير مهتم إذا قام ائتلاف أو لم يقم لأنه بحاجة مرة كل سنة لتصديق الميزانية يستطيع أن يجند العضو او العضوين الناقصين للتصديق بشتى الوعود التي لا تصرف وكل سنة جديدة يأتي خيرها معها الضحية المتبرع للتصديق على الميزانية.


*"أنا موجود في الإعلام إذًا انا موجود"*


إن علي سلام الذي أشغل طوال 20 عامًا بين عضو بلدية ونائب رئيس وقائم بالأعمال في عهد الجبهة منذ العام 1993 حتى 2013 اكتسب في آخر فترة له من 2013-2008 كقائم بالأعمال خبرة في مجال المراكز الجماهيرية التي تولى ملفها وكان المسؤول عن تنظيم المهرجانات والاحتفالات حتى أنه تولى أيضًا بنجاح الترتيبات لاستقبال البابا بنديكتوس بما في ذلك الإشراف على عمل الإستاد (الملعب البلدي) وعمل المقاولين وكان مقيمًا على الدوام في موقع الحدث وهو بالفعل قام بتنفيذ كل التوجيهات من رئيس البلدية رامز جرايسي الذي كان يتابع يوميًا سير الأعمال.
إن عمله كقائم بالأعمال كان يعتمد على المساعدين والمستشارين لأنه لا يتابع الملفات التي تستدعي قراءة معمقة وكان يعتمد دائمًا على التلخيصات المقدمة له لكي يتخذ قراره بذلك.
لا أحد ينكر مدى إخلاص علي سلام في موقعه الذي اكتسبه من كونه مقاولًا ناجحًا يتقن مراقبة العمال وتنفيذ العمل ولكن ليس هذا هو العمل الأساسي للبلدية وتوجد في البلدية مجالات أخرى هي عمل الجهاز البلدي ولجان المجلس البلدي وأقسام البلدية وخاصة قسم التنظيم (الذي تولى ملفه أيضًا بكونه قائمًا بالأعمال) وقسم المعارف وقسم الصحة.
المهم في الأمر عندما دخل علي سلام الى كرسي الرئاسة رأى أن يبدأ العمل في مجال يتقنه وهو المهرجانات والأسواق والحفلات.
إن الجهاز الذي كان ينظم هذه الأمور هو نفسه الموجود لمزيد من التنفيذ وحصل في البداية على دعم من جمعية تطوير السياحة ومن الغرفة التجارية الجديدة حديثة العهد والآن نرى فتورًا في العلاقة بين كل من جمعية السياحة والغرفة التجارية ومن يقف على رأسها مع علي سلام.
إن علي سلام منذ صعوده الى كرسي الرئاسة ركز كثيرًا على الشيء الذي يتقنه نسبيًا أكثر من غيره من الأمور وهو تنظيم الاحتفالات والحفلات واستضافة النجوم أمثال محمد عساف وسامي يوسف وتحويل كل حفلة الى حدث ضخم يستغله بالصعود الى المسرح مع النجم الضيف حتى أن البعض من أنصار علي سلام ومصوتيه أصبحوا يطلقون على البلدية "بلدية احتفالات ومهرجانات" أو "بلدية بسط وانشراح" .
إن لسان حال بعضهم يقول : شبعنا احتفالات ومهرجانات ونريد أن نرى عملًا حقيقيًا وتطويرًا بارزًا في مختلف المجالات.
لا يمر يوم لا يكون علي سلام غير موجود في وسائل الإعلام وخصيصًا في المواقع المختلفة أحيانًا في أمور أسخف من السخف وهذا الأمر يقلل من شأن هذه المواقع ويفقدها احترامها.
أن وجود علي سلام الدائم في المواقع وصل الى حد الترويج المخطط له ولكن كما يقول مثلنا العامي الشعبي "كل شي زاد نقص" ليس فقط في المواقع وإنما أيضًا الصحف المحلية الأسبوعية التي تعج بأخبار علي سلام وتسبح بحمده بكرة وأصيلا.
إن هذا الأمر كما يقول البعض ليس صدفة وإنما يحدث بفعل فاعل حتى بعض الصحف المحترمة نوعًا ما... قد وصلها بعض الإغراء...  لا نعرف ما هو المقابل لهذه المواقف المستغربة التي تفقد هذه الصحف مصداقيتها واحترام قرائها لها.
نحن نفهم أن علي سلام يركز على تواجده اليومي في الإعلام لأنه يعتقد أنه ما دام اسمه يتردد فهو موجود ولا نعرف ما هي الوسائل التي سيتبعها لكي تضمن ذلك.
ولكن مع الأسف فإن الجهة التي من المفروض أن تقف بصلابة ضد تضليلات علي سلام  هي الجبهة وإعلامها التي نراها منشغلة في أمور أقل أهمية من مدينة الناصرة ومستقبلها ونرى أن الصحيفة الوحيدة التي تقف بصلابة ودون هوادة في وجه أضاليل وبهلوانيات علي سلام هي صحيفة "العين" الفقيرة محدودة الإمكانات.
 بالنسبة للصحافة ودورها قلنا دائمًا انه يجب الفصل بين قسم الإعلانات والإدارة المالية وبين المواقف المبدئية للصحيفة في الصحف التي تحترم نفسها ولكن الوضع الحالي يثبت أن معظم الصحف تدار من أقسامها المالية وخاصة الإعلانات التي تشتري المواقف السياسية للصحيفة وتجعلها عبدة لها وهذا الأمر ينطبق على المواقع وخاصة المشهورة منها.


*إنجازات وهمية*


من المعروف أن الاستثمار في مجال التربية والتعليم والإحرازات فيه لا تتم بين ليلة وضحاها ولكن إذا تمت فانها تكون بفضل رجال العلم المختصين وسهرهم على مصلحة طلابهم وبفضل الإدارة البلدية السليمة.
قد حدث بعض الإنجازات في مجال التعليم والتحصيل وقد سارع علي سلام في نسب كل نجاح وإحراز الى عهده الزاهر ولكن كما يقولون "لم يلحق لينجز مثل هذه الإحرازات" وهي بالطبع تعود الى الاستثمار طويل الأمد للجبهة.
كل إنجاز يحصل على أي صعيد بما في ذلك الحصول على قروض هي مستحقة ومفروغ منها ينسبها علي سلام الى نفسه وكأن تاريخ الناصرة وبلديتها بدأ بعلي سلام.
أيضًا هذه الإنجازات الوهمية تأخذ طريقها الى الاعلام مع تضخيم وملح وفلفل... ولكننا نرى أن العديد من المشاريع من أيام الجبهة قد اختفت ونخص بالذكر قضية توسيع مسطح الناصرة وغيرها من المشاريع التي من المفروض أن تكون قد أنجزت... فكيف من الممكن أن تنجز وهي لم تبدأ؟!!
وقضية الدوار الفاشل يحيل فشله الى الجبهة ولكنه يعجز حتى الآن عن حل مشكلته ...
وقضايا كثيرة أخرى مثلًا شارع إكسال بطول ما يقارب 50 مترًا عبَّدته جمعية المياه بعد ما اجرت حفريات به ... ادعى علي سلام أنه هو الذي عبده.


*شبهات تجاوزات ومخالفات في مجال التنظيم والبناء*


البلدية هي الجسم المباشر والمسؤول عن مراقبة التنظيم والبناء وهي الجسم الوحيد المخول برفع قضايا على المخالفين... أما إذا البلدية تغاضت أو لم تتحرك ضد أي جهة مخالفة فمعنى ذلك أن المخالفة تحولت الى حقيقة واقعة لا يمكن هدمها سواء كانت طابقًا خامسًا أو بلكونًا أو غرفة إضافية أو قضم الملكية العامة من شارع أو ما الى ذلك.
الكثير من المخالفات لا نعرفها وقد تكون البلدية تعرفها أو لا تكون قد نعرف بعض هذه المخالفات من الجيران المتضررين سواء من بناء طابق خامس بحجب الرؤيا أو من بناء بلكون أو غير ذلك.
الجيران يخافون التبليغ عن جيرانهم لأنهم يعرفون طبيعة العلاقة بين المخالفين وبين إدارة البلدية التي سمحت بغض الطرف أو بالسكوت ...وما دام حاكمك ظالمك ... لمن تشتكي .
هناك من يتهم المعارضة وخاصة الجبهة بالقصور لأنها لا تلاحق المخالفات ولا تطلع الجمهور عليها وأن عليها التوجه الى لجنة التنظيم اللوائية في حال قصرت البلدية في معالجتها ولم تتخذ الإجراءات القانونية المطلوبة.
لا يخلو حي ولا شارع من شبهة المخالفات التنظيمية وكما يقولون وبالعين المجردة فإن الوضع يسير من سيئ الى أسوأ.


*التعيينات في الجهاز*


الجهاز البلدي لا يقتصر على مكاتب البلدية وأقسامها وحدها بل يمتد الى سكرتارية المدارس ومساعدات البساتين ومركزي النوادي والمراكز الجماهير وكافة المؤسسات التابعة للبلدية من مركز ثقافي وأبو سلمى وغيرها وكذلك الحراسة والسعاة وغير ذلك.
إن كل تعيين جديد مكان أي وظيفة تشغر تشغل من مقربين من رئيس البلدية وأتباعه.
واتبع علي سلام سياسة شل الموظفين الجبهويين وتجميد عملهم مع استمرارهم في تلقي رواتبهم... إن الكثير من الوظائف خاضعة لتعليمات إجراء مسابقة على الوظيفة واختيار الأفضل وهنا يتم تجاوز هذا المبدأ عن طريق تعيينات مؤقتة أو تغيير اسم الوظيفة في شركة مقاولات نظافة ثم يتم نقل الموظف الى جهاز البلدية.
والأهم من كل ذلك أن وظيفة مدير عام البلدية ما زالت شاغرة وهي تعتبر أهم وظيفة بعد رئيس البلدية ويشغلها بالوكالة المهندس أحمد جبارين الملقب "بالكول بو" وهو يعتبر أقرب المقربين من رئيس البلدية وكاتم أسراره وكل شيء يمر من تحت يديه لأنه أحد القلائل الذين يثق بهم رئيس البلدية وهو ينوي تعيينه مديرًا للبلدية على الرغم من الوعود التي قطعها لعديدين بالمنصب.
كيف من الممكن أن تدار بلدية من قبل شخص "كول بو" يفهم في كل شيء ويدير كل شيء.
إن مدير البلدية السابق المتمرس راجي منصور تم تعيينه مديرًا عامًا لمجلس محلي أبو غوش وهو يستثمر خبرته فيها بعد أن "استبعاده" من بلدية الناصرة.
إن الوضع داخل جهاز البلدية يرثى له ... فلا شيء يشبه ما كان في الماضي في عهد رامز جرايسي.


*"الباب المفتوح"... مضافة ومخترة*


إن سياسة الباب المفتوح التي طالما تباهى وتفاخر بها علي سلام تحولت الى مضافة صباحية يومية يشارك فيها بعض أعضاء بلدية ناصرتي وبعض المقربين والمقاولين تدور فيها أحاديث وأخبار محلية عن الناس والبلد هي أشبه بمضافة أو ديوان مختار وكل مراجع يأتي لحل مشكلته أو عرضها يتداوله عدة أشخاص يتسابقون فيمن يريد حل مشكلته أولًا في وقت ممكن أن تحل مشكلته بكل بساطة على يد الموظف المختص دون وساطة من أحد ووفق اللوائح والتعليمات ضمن الصلاحيات المعطاه للموظف التي لا يمكنه مخالفتها.


* تفشي العنف والسلاح والخاوة*


يتناقل الناس حكايات مختلفة عن مدى تدني مستوى الأمن الشخصي للمواطن وكثرة استعمال السلاح غير معروف المصدر الذي يسمع ليلا وحوادث إطلاق النار وانتشار السلاح في أيدي الناس وأيضًا حوادث "الخاوة  والابتزاز.
إن الشعور العام لدى المواطنين هو أن الوضع يتدهور ويسير من سيئ الى أسوأ وأن على البلدية تداركه ويتهم البعض أوساطًا مقربة من البلدية ورئيس البلدية قد تكون من بين الذين لهم نصيب فيما يجري.
إن أبرز ما حدث هو قضية "الخاوة" في منطقة مطاعم العين حيث يقولون انها تحولت من "خاوة" فردية الى "خاوة" منظمة ... أي أن يشتري الإنسان سلامته الشخصية واستمرار عمل مصلحته مقابل دفع منظم ومعلوم لجهة "معلومة" .
هذا الكلام عن منطقة "العين" أما مناطق أخرى من المدينة يسري عليها نظام آخر.
إن البلدية وشرطة الناصرة مطالبة بالعمل على إعادة الأمن الشخصي للمواطن بالفعل وليس بالكلام.


*الشعور العام لدى المواطنين*


عندما نقول الشعور العام لدى المواطنين نقصد بالأساس ذلك الجمهور الذي صوَّت ودعم واوصل علي سلام الى السلطة.... أما شعور من لم يصوت لعلي سلام فإن راحة ضميره لا تكفي لأنه أيضًا يعاني مثلما يعاني الآخرون.
إن الشعور العام هو ان البلدية تسير من سيئ الى أسوأ بدون ائتلاف وإذا قام ائتلاف فإنه سيكون ضيقًا وضعيفًا ويمثل أطراف المدينة ولا يمثل كل المدينة.
إن الجمهور الواسع أصبح يعي ويعرف أن هذه البلدية لمصلحة فئة ضيقة من الأتباع والمقربين أي أنهم المستفيدون منها.
إن الظهور الإعلامي المكثف للرئيس والاحتفالات والمهرجانات لن تعوض الناس عن العمل الحقيقي المفروض أن تقوم به البلدية وتريد أن ترى حلًا للقضايا المحرقة مثل قضية الدوار والمدارس الأهلية والبناء العشوائي وأمن المواطن .
لم نتطرق بالتفصيل وبالأرقام الى الكثير من الأمور والأقسام التي الوضع فيها ليس أقل سوءًا مثل الوضع في قسم الوقوف ومخالفات الوقوف والوضع في قسم المعارف وقسم الرفاه لأن الوضع بمجمله يسير من سيئ الى أسوأ قياسًا بما كان عليه أيام القائم بالأعمال علي سلام.
سنتان والوضع يسير من سيئ الى أسوأ فماذا ستحمل معها السنوات الثلاث الباقية من فترة البلدية الحالية، لننتظره....

قد يهمّكم أيضا..
featured

نعم، هناك تصعيد والمسؤول إسرائيل!

featured

إذا كان العطاءُ نعمةً فالوفاء فضيلةٌ

featured

التفسير العلمي للأحاديث النبوية - إساءة للحديث وليس تصديقًا له

featured

رحل القائد توفيق طوبي وبقيت القيم التي زرعها فينا وكبرت التحديات !

featured

الحُكم للشعب

featured

من أول غزواته كسر عصاته*

featured

حراك نسائي سعودي عادل

featured

عرفات جرادات وتوقيت الشهادة