سواد الوجه

single

المئذنة وجرس الكنيسة عنصر حيّ في حضارة هذه البلاد.. وليشرب العنصريون من البحر الميت!


لمن تقرع هذه الاجراس، تقرع لآذانكم... لضمائركم التي ترفض ولو من باب النفاق ان تعلن عن نفسها ديمقراطية...
ففي دولة اسرائيل خلطة اديان (تبيّض الوجه). لو ان حكام هذا الدولة يفكرون قليلا... ان منح حرية العبادة ورفع الأذان والتكبير وسماع الاجراس المنبعث لحنها من الكنائس  الى جانب الكنيس... والقبة البهائية التي اغدقتم عليها لتبدو في كامل بهائها... كل هذا لو تحليتم ببعض الصبر وبعض التسامح والمحبة لرأى العالم بأسره وتأكد هذا (الرخاء) الطائفي الديني المذهبي؛ سيؤكد ان حكومة اسرائيل تهتم بالحريات الدينية. أترفضون النيشان، وهو تمجيد دولتكم التي لا تمنع أذانا ولا تكبيرا ولا صلاة ولا  قداسا.
لكن من يصاب بعمى الحقد والعنصرية لن يرى حوله فالكراهية تغطي على كل نباهة وكل يقظة او دقة النظر.
وعمى العنصرية له اسبابه... اهمها الكره الاعمى، الحقد، الانانية، وهي صفات الأمة التي تبحث عن خراب بيتها بيدها كما الدبور المعتدي( يزن) على خراب عشه في اعتدائه على حلبة نحل مشغولة برزقها وعملها!
يقال انه كان لاحدهم حمارة (الجميع كانوا يقتنون الحمير سابقا) ولم يكن حازما او "قبضاي او قد حاله" فكان الناس والاولاد لا يحسبون حسابه كثيرا فيستعيرون الحمارة دون سؤاله او التوجه اليه...
وتأكد صاحب الحمارة انه لا وزن له ولا لاحتجاجه منفعة فاصبح يتظاهر بالكرم ويؤكد انه يجود للناس بالحمارة لقضاء اعمالهم.
ولما سألوه قال: ان كانت حمارتك سخرة اعملها جودة... يعني اعمل حالك جواد وانت لست كذلك..
وهذا الغبي... يستطيع ان يعلمكم الكثير ولكنكم آثرتم سواد الوجه مع مواطني دولتكم اولا.
وما دام هذا الهدير لن يحقق الا الارتطام بصخور الواقع - واقع دفاع كل شخص عن وجوده متظاهرين على الاقل بالنبل لانه على كل امة نبيلة وفخورة بحريتها ان تعلن انها لا ترغب في ان تهين احدا كما انها لا تطيق أن يلحق بها احد اية اهانة  والحديث لروبسبير. سود الله وجوهكم.

قد يهمّكم أيضا..
featured

هل تغير ادارة اوباما موقفها الاستراتيجي من قضية الصراع في المنطقة!!

featured

" على حفاري القبور "

featured

الحقائق البشعة خلف التصريحات

featured

الحرية وفقط الحرية

featured

نحن حزب ثوري ولسنا جمعية خيرية

featured

غايات تدمرها الرسائل

featured

ليبرمان الحسّاس

featured

مع القرّاء...وشكرًا لهم!