الشيخ الاسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 55 يوما يتحدى بجوعه المؤسسة العسكرية والقضائية الاسرئيلية، ويصر في امعانه في الاضراب، رغم تدهور حالته الصحية الى حد تشكيل الخطورة على حياته، على اطلاق صرخة جميع المعتقلين الفلسطينيين الاداريين المحتجزين في المعتقلات الاسرائيلية دون تقديم لوائح اتهام ضدهم ودون ان يمنحوا فرصة الدفاع عن النفس، وهم لا يعرفون مدة اعتقالهم او موعد اطلاق سراحهم .
الشيخ خضر اتخذ قراره اما الحرية والكرامة واما الموت ونجح في ان يطرح حقيقة مركزية في نضال الحركة الاسيرة، ليس بامكان جلاوزة الاحتلال كسر روح المعتقل الفلسطيني التواق للحرية ومهما استبدت قوات الاحتلال فلن تنجح في تغيير قرار اسير يصر على انتزاع كرامته وحريته ويقرر ان يضحي بحياته من اجل تسليط الضوء على معاناته وزملائه من تعسف وظلم الاعتقالات الادارية .
الشيخ خضر في سريره في مستشفى زيف في صفد منهوك القوى يعاني الهزال وفقدان المعادن ولكن ارادته التي تقولبت من الفولاذ تصر على المضي قدما. ان الشيخ خضر يعكس للمجتمع الاسرائيلي قباحة ممارسات الاحتلال وفي اضرابه عن الطعام السلمي بامتياز ومن خلال جسده الضعيف المنهك يكشف هشاشة الاخلاقيات المزعومة لهذا الاحتلال .
ان الاعتقالات الادارية التي تمارسها دولة الاحتلال الاسرائيلية وجيشها هي خرق للقوانين والمواثيق الدولية وانتهاك صارخ لحق الانسان، ايا كان، بمحاكمة نزيهة وبحقوق الاسرى التي اقرتها المواثيق من زيارات ورعاية صحية وغيرها.
في اضرابه عن الطعام دق ناقوس الخطر لايقاظ جميع القوى الفلسطينية الوطنية، واليهودية الديمقراطية، لتعيد الى سلم اولوياتها الحركة الاسيرة الفلسطينية وحقوقها الانسانية الاساسية. آن الأوان للتحرك بزخم أكبر لنصرة الشيخ.
تحية والف تحية للشيخ ولاسرى الحرية .
