أتمنى لك ان تفرح دائمًا.. وتزف احد العزيزين عليك! ولا سمح ألا تصاب "بعيد الشر" بمن هو عزيز على قلبك. لأن في الحالتين تكون أنت "الضحية".. فالسلامات عندنا من المباركين أو من المعزين تنافي ما تعلمناه في المدرسة عن الصحة العامة! فلو جئت إلي فأنا لا أحبذ البوس و"المهط" مطلقًا. وإذا حدث مرة فقد يحدث في حالات اضطرارية.. تقبيل شخص لم تراه منذ مدة أو سجين قبع في السجن سنوات طوال.. وهكذا دواليك..
قيل الكثير الكثير عن مضار البوسة.. خاصة إذا كانت لشخص لا يرغب هو في البوس فينفر وينأى بنفسه ثم يشعرك بعدم رغبته بابتعاده عن ساحة السلامات..
من تبوس اذًا!
إما أهل العريس وإما أهل الفقيد! وفي الحالتين يمكنك ان تصطنع ذلك دون بوس.. فالمباركة والتعزية ربما تكون صادقة أكثر.. إذا لم ترافقها البوسة! ففي القلب مصدرهما ومن هناك تنبعان..
فالبوس في كل الحالات مضر للصحة العامة.. خاصة ونحن نعلم ان العدوى من شخص لشخص قد تنتقل بالنفس فهناك جراثيم معدية لا تراها إلا بالمكبر.. وانتقالها عن طريق البوسة سريع جدًا.. وتكون هنا كمن يريد.. تكحيلها فيعميها!!
لا ارغب في ذكر حالات كنت أنا شاهدًا عليها.. وحدثت لي شخصيًا.. فمرة رغبت في تقبيل احدهم.. فأدار لي وجنتيه فقبلتهما.. بينما لم يقبلني هو.. فزعت من الأمر وسألت نفسي.. ما باله؟! لماذا لم يقبلني هو؟! أليس الأمر متبادلا؟! ومن يومها أقنعت نفسي بان التقبيل مضر ومضر.. وسأبتعد عنه أنا ثم انصح الناس بالعزوف عنه مطلقًا. فلا حاجة له وكفى كفى احراجات..
(دير الأسد)
