النجاح لمؤتمر الحرس الفتي

single

اتحاد الشبيبة الشيوعية، الحارس الفتي للحزب الشيوعي، يفتتح  اليوم مؤتمره التاسع عشر. هذه المدرسة السياسية العريقة التي تتم هذا العام تسعين سنة من النضال المثابر والباسل، المدرسة الأكثر عراقة بين الاطر الشبابية والتي خرجت الالاف من المناضلين الاشاوس الذين قاوموا باجسادهم وارواحهم واراداتهم التي صبت من الفولاذ مشاريع التهجير والافقار والاحتلال وشكّلت، وما زالت، بوصلة سياسية أممية وطنية لاجيال كاملة، تكمل مسيرتها الطويلة بروح شبابية تعقد العزم على احداث التغيير الجذري في واقع هذه البلاد معتمدة على فكرها الثوري وتنظيمها الماركسي اللينيني .
الشبيبة الشيوعية، التي صقلت الوعي لقطاعات واسعة من جماهير الشباب، تشكل البديل الحقيقي للشباب الباحث عن الحلول النيّرة التقدمية والثورية في زمن تسود فيه الفردانية وتعشش في جنبات مجتمعنا القوى الاصولية الرجعية التي تبث الروح العدمية والغيبية وتحول المعارك الى قضاء وقدر .
ان الرصيد البطولي لكوادر الشبيبة الشيوعية التي انخرطت في معارك شعبي هذه البلاد ضد الاحتلال ومن أجل السلام وضد الاضطهاد القومي والطبقي والاستغلال الجشع لرؤوس المال وسياسات التجهيل الحكومية، ودفاعا عن الارض والبقاء والتجذر وصاغت شراكة نضالية عربية يهودية، تستحق الالتفاف الرائع للمزيد من الشابات والشبان الذين يرون فيها الاطار التنظيمي الاكثر اخلاصا لقضايا الفئات المسحوقة والمدافع الذي لا يعرف المهادنه أو المساومة على الحقوق.
ساحات المعارك تشهد لباع هذه الحركة الشبابية الطويل في النضال وتاريخها الحافل بالمآثر، وفكرها الذي يقدم الاجوبة الوافية للمعضلات والتحديات التي تواجه الاجيال الشابة العربية واليهودية في هذه البلاد ويحثها على الانخراط الملتزم في الدفاع عن هويتها، ماضيها وحاضرها ومستقبلها.
بوركت سواعد الرفاق والرفيقات، وبوركت الأجيال التي سترفع الرايه الحزبية، الاممية، الوطنية والطبقية الانسانية عاليا، لتكمل درب الشيوعيين والشيوعيات. الف تحية لمؤتمر الشبيبة الشيوعية، الذي سيضع الأسس المتينة لاستكمال الدرب النضالي وكلنا ثقة بأن هذه القيادات والكوادر الواعدة ستخرج من مؤتمرها أكثر قوة وصلابة وتمسكا بقيمها ومبادئها وطريقها لتبقى شوكة في حلق الرجعية والصهيونية والامبريالية. 

قد يهمّكم أيضا..
featured

وفد "حماس" في القاهرة

featured

الهروب..... الا من ألنفس!!

featured

النكبة تخص الجميع، وواجبنا نحن قيادة النضالات

featured

المارد الفلسطيني ينتفض

featured

إني خائف على مصر

featured

سقوط الدكتاتور وانتصار الثورة

featured

مباي: حزب كانت له دولة اصبح بلا هوية وبلا رسن لقيادة سلطة؟!

featured

السلام طمأنينة للروح وليس للأرصدة في البنوك!