خلال اربع سنوات مضت تم الاعتداء على 48 مكانًا عربيًا مقدسًا للمسلمين والمسيحيين في بلادنا ولم تحرك الحكومة الحالية والسابقة، وكلتاهما من نفس النهج والصنف اليميني المتطرف، ساكنا ولم تحرك رمشا، ولم يعتقل إي شخص لا من قريب ولا من بعيد. وفي احسن الحالات اتهم مراهقون وأطلق سراحهم، واعجباه؟
هذه الحكومة التي ترهب الجيوش ولا تعمل حسابا لأعظم جيش في المنطقة وخارجها، تعجز عن اعتقال من حرق كنيسة الطابغة وغيرها من الأماكن الإسلامية والمسيحية في بلادنا؟! يا للعجب.
انه لمن الاستغراب انكار وجود اكثر من خُمس سكان البلاد وحقهم في حماية أماكنهم المقدسة، ألم تعلموا ان الحكومات في فرنسا وكل أوروبا وأمريكا تلتزم بحماية الاماكن العائدة لليهود من معاهد دينية وحتى ثقافية وأماكن مقدسة يهودية أوّلا وغير يهودية تقريبا في كل العالم.
لم يتكلف رئيس الحكومة الموقر زيارة الكنيسة المحروقة كغيرها من الأماكن التي اعتدي عليها بأي شكل من الأشكال وأنتم واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط بل وفي كل العالم.. طز في هيك ديمقراطية.
ماذا اقترح لسد هذا العجز الحكومي:
1- ان يقوم رئيس وزراء إسرائيل المبجل بزيارة المكان الذي اعتدي عليه وان يحرر حضرته بيان استنكار وشجب لهذا الاعتداء الأرعن السافل على كنيسة مقدسة لأكبر ديانة في العالم؛ ديانة يدين بها أكثر من مليارين وأربع مائة ألف مؤمن أو ما يزيد عن ثلث سكان الأرض والمعمورة، ألا يخجل هذا الزعيم المبجل أو غيره من أساطين الديمقراطية من عدم زيارة وشجب الاعتداء الغاشم واستنكاره في موقع الحدث.
2- ان تبادر القائمة المشتركة الى تبني صياغة قانون لحماية الاماكن المقدسة لكل الديانات في البلاد بتمويل الهيئة التنفيذية وإشرافها وان تأخذ على عاتقها رعاية وتمويل شركة او مؤسسة تؤدي هذه المهمة.
وعلى الشعب العربي القاطن في بلاده هنا ان يتضامن بكل مكوناته وعلى صعيد عريض ومتضامن وان لا تنسى هذه الأحداث المأساوية، بل ان تضع برامج للتصدي لهذه الأحداث المخزية وتفعيل الناس في الداخل والخارج للوقوف كسد منيع أمام هذه الأعمال التي يندى لها الجبين، وان تلاقي استنكارا عالميا كأن تعقد جلسة كنيست خاصة لشجب أعمال الزعران الداعشية الاستيطانية الظلامية.
