الارض تحترق

single

هذا هو العنوان الصارخ  وبالمانشيت  العريض على طول صفحتين كاملتين  لمقال تحريضي مسموم على: اهلنا ،  اخوتنا ، عزوتنا ،  عشيرتنا  واترابنا في الجولان العربي السوري المحتل  الصابر بشمم وإباء ،  تحت وطأة الاحتلال  منذ اربعة عقود ونيف ،  كتب المقال الصحفي الحاقد العنصري كلمن  ليبسكيند في صحيفة البلاط  /معريب/ يوم
22/1/2010 ومن جملة العناوين المضللة الموجهة للجمهور الاسرائيلي  الارعن باغلبيته الساحقة يقول:
- بدأ سكان مجدل شمس صباحا ببناء حي جديد   وبتعليمات من الوقف المحلي
- الاستيلاء على   400 دونم  دون اذن
- شق طرقات بطول 6 كم وتشويه المحمية الطبيعية في الحرمون
- لجنة التخطيط والبناء ،  مديرية اراضي اسرائيل ، وزارة الداخلية  ووزير الاسكان  احتجوا على هذه المخالفة القانونية
- الا ان الشرطة اوضحت  توجد انذارات لسفك الدماء في الموقع
- الشرطة : الموضوع قيد البحث في محكمة العدل العليا  لا يمكننا الرد
- مسؤول المراقبة في  وزارة الداخلية : نظرا للخوف على سلامة المراقبين  طلبنا المساعدة من شرطة الجولان  لتسليم اوامر التوقف عن العمل
- المحكمة أصدرت اجراءاتها القضائية
- شرطة الجولان تتفهم طلب اللجنة لتسليم الاوامر  الا انها تتوانى بشكل غير مفهوم
- كان واضحا بان اعمالاغير قانونية بهذا الحجم لن تمر مر الكرام
- شباب الطائفة الدرزية استعدوا للمواجهة
- اقيمت الخيام على المسالك المؤدية لمواقع البناء ، الحراس حرسوا المواقع ليل نهار ومنعوا العبور
- ممثلو سلطة القانون  كتبوا عما ينتظرهم ففضلوا الا يخاطروا
- محامي جمعية/رجابيم/الكدف/الاحتلالية  كتب في توجهه لمحكمة العدل العليا:
-     حتى هذا الموعد ثلاثة اشهر  بعد بداية العمل المكثف في الموقع  لم تصادر اية آلة عمل ،   لم تقدم ولو لائحة اتهام واحدة ،  لم يهدم أي مبنى واحد ، لم يهدم او يغلق أي طريق من الطرق العديدة التي شُقت.
هذا الريبورتاج المصور  التحريضي السام على اهلنا الاعزاء في  جولانهم السوري المحتل ، يطفح بالكثير من تأجيج العواطف الاسرائيلية التوسعية الجشعة اصلا ، يتهم المالكين الحقيقيين باحتلال ارض الدولة  وسرقتها  والسيطرة عليها ، عدم احترام القانون الاسرائيلي ،  خمس صفحات كاملة من الدس ، الدنس والرجس المكشوف  ثم العلم المعروفي المخمس الالوان/كأني به يريد ان يرفعوا العلم الاسرائيلي ، معاذ الله ، يتناسى الكاتب عمدا ومع سبق الاصرار ان:

- دولة اسرائيل هي المحتلة بطشت بالبشر، الحجر والشجر ناهيك عن الهدم والتشريد القسري عام 1967 
- أهل الجولان العرب الاوفياء لوطنهم السوري هم اصحاب الارض الشرعيين  وليسوا بحاجة الى إذن  من سلطة محتلة غاشمة  كي يؤمنوا المأوى لأسرهم
- منذ متى على المالك الحقيقي  الشرعي ان يستاذن  السارق المحتل  المتمرد على كافة الاعراف الدولية.
- هذا الصحفي الاحمق يذرف دموع التماسيح على: نهب الارض ، تشويه الطبيعة  وانتهاك حرمة القانون / رمتني بدائها وانسلت/ يقوم بكافة الموبقات  وكل ذلك شرعي في نظره وهو صاحب الفرمان الالهي /معاذالله/على كل شيء.
- انه يحرض على جميع الاهل عامّة ويكثف ذلك  على الوقف ، على الشيخين الجليلين: حسن علم الدين رئيس الوقف ،  طاهر ابو صالح  الزعيم الروحي ، ولا ينسى رئيس المجلس المحلي المعين دولان ابو صالح.
-    تعود بنا الذاكرة الى عام1982 بعيد فرض القانون  الاسرائيلي الجائر على الجولان الأشم   والاضراب التاريخي ، الوثيقة الوطنية التي  وقعها احرار الجولان ، المواجهات العنيفة مع المحتل الغاصب بكافة آلياته   ، مدرعاته ،  تضليله،  اغرائه ، استفزازاته ،  الا ان الاهل صمدوا ،  تمسكوا بالارض والعرض والهوية الحقيقية ، وليس المصطنعة والمهجنة ، فعلوا ذلك برباطة جأش  لا يخشون في الحق لومة لائم.
- تحضرني مقولة للقاضي الاسرائيلي الراحل حاييم كوهين  نائب رئيس المحكمة العليا آنذاك ، حين سألوه عن تطبيق القانون الاسرائيلي على الجولان  حيث قال:
- هذا القانون ليس اسرائيليا بل بربريا .
-  وسألوا الكاتب المسرحي يهوشوع سوبول:
- أين تقع هضبة الجولان؟
- أجاب ساخرا متهكما : انها تقع في جنوب افريقيا !
- ما زالت هتافات اهلنا في آذاننا مدوية عالية رغم مرور قرابة ثلاثة عقود على ذلك:
- الجولان لصحابو مش لشارون وكلابو !
- الجولان سورية مش ناقصها هوية !
-   ونحن على ثقة تامة ان الاهل ليسوا بحاجة لاستئذان المغتصب الجشع  كي يتصرفوا بارضهم  ويوزعوها على ابنائهم ،  بل على الاحتلال وزعانفه الاخطبوطية  ان يخجل من نفسه  ومن اجراءاته غير القانونية  تجاه اهلنا الكرام.
-  على الاحتلال ان يخجل من الاستيلاء على الاراضي العربية المحتلة في الضفة الغربية كذلك ومن اقامة المستوطنات غير الشرعية عليها ، قلع اشجار الزيتون المقدسة ، سلب ونهب الارض عنوة ،   مصادرة المياه والموارد الطبيعية ، انتهاك الحريات ، محاصرة قطاع غزة برا بحرا وجوا وبسكوت وبركة اغلبية الانظمة العربية العميلة/كلها في الجيبة/ مشغولة في التطبيع  التلميع والتشجيع.
-  ألذين حاولوا تركيع  اهلنا  من مدسوسين  مبعوثين  مرتزقة وعملاء  فروا بخفي حنين  ذيولهم مقطوعة  وفي احسن الحالات بين ارجلهم.
- الكاتب المشؤوم صاحب ذلك الريبورتاج ابرز كلمة( تحترق) بالخط الاحمر كمستغيث ، فنقول له من قرآننا الكريم:
-    وذوقوا عذاب الحريق.
- إن الذين فتنوا المؤمنين  والمؤمنات  ثم  لم  يتوبوا فلهم عذاب جهنم  ولهم عذاب الحريق.(صدق الله العظيم)
-    بودنا ان نقول الف تحية حب وتقدير لشيوخ الجولان الاشم ،  احفاد الامير السيد( قدس الله سره) ، الشيخ الفاضل (نفعنا الله ببركاته) ، الشيخ الثائر ابراهيم الهجري  ورواد الوطنية الاحرار:  سلطان باشا ، الامير عادل ارسلان ، الشيخ المجاهد اسعد كنج ابو صالح ورفاقه من شهداء( احياء عند ربهم يرزقون)   والذين قاوموا كل احتلال  سيان اكان  عثمانيا ، مصريا ، فرنسيا او اسرائيليا  بعزيمة واصرار ، وكذلك لشباب وصبايا رجال ونساء واطفال  الجولان الاشاوس فردا فردا ،  على صمودهم في معارك الكرامة والشهامة  ،  ولا بد للقيد ان ينكسر  ولا بد للصبح ان ينجلي.
-   أهلنا الكرام  جاء في آيات الله البينات:
-    فاما الزبد فيذهب جفاء  واما ما ينفع الناس  فيمكث في الارض.
-  ان الارض يرثها عبادي الصالحون.
-  سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار (صدق الله العظيم)

 

- (حرفيش)

قد يهمّكم أيضا..
featured

نضال بدارنة وفيلمه "30 آذار" في الجزائر ولبنان ومصر

featured

ان بصقت لفوق او لتحت البصقة لابساني!

featured

من هو البُعْبع؟!

featured

"الغوطة" ودموع الكذب الأمريكية!

featured

حكّموا ضمائركم..!!

featured

ولو سُئلت حينها: "هيّا إلى الدنيا الـمجيء"

featured

وزقزقت العصافير على الأفنان