جدي العزيز وديع...
أربكتنا فرحتنا بعيد ميلادك، فاحترنا كيف نغمرك بمحبتنا لك، أبمفاجأة؟ وبأي طريقة تكون هذه المفاجأة؟
يا جدي، غدا الحماس بيننا منافسة، من سيسبق الآخر فيحتضنك اولًا؟ من سيتفوّه بأمنيات أروع؟
حيرةٌ تلو أخرى كشفت لنا عن أسلوب المعايدة الأروع – عبر جريدة الاتحاد – جريدتك. تلك أولى ما تفتتح يومك بقراءتها، أولى من تلمسها أناملك في صباحك الباكر، فقررنا ان ننال شرف معايدتك عبر صفحاتها، لا سيما وأنت الشيوعيّ العريق الذي واكب تأسيسها وتوزيعها، وحافظ على مبدأ حزبها.
كل عام والفرح حليفك، وصحة تزيّن أيامك يا أعظم جد ورفيق.
يا من يُمتعنا دائمًا بأحاديثه عن حزبنا الشيوعيّ، كيفيّة التحاقك به وبعصبة الأمم، عن كونك من اوائل المؤسسين له، كذلك الامر عن نضالك ورفاقك ضد الحكم العسكريّ، اعتقالك في آنه، تأسيسك للجمعيّة التعاونيّة التي افتتحت "دكان الشيوعيين" (كما اعتاد اهل بلدة عبلين تسميتها) لتحافظ على حقوق الفلاحين.
وبالآخر بالعاميّة أبسط ومن القلب للقلب بتوصل أسرع...
اليوم، اذا بتسألني شو الاخبار عند دار ابو وديع، بقلّك إحنا كثير مبسوطين ومعجوقين لأنو اليوم عيدك يا سيدي وديع، يا رفيق واخو وصديق، منتمنالك العمر المديد لتزيّن أيامنا يا أغلى سيد.
من: وديع، ميرنا وجريس
البابا يوسف والماما ماهدة خوري