سامر عيساوي بطل الحريّة

single

كسر قيد السجّان بقوّة إرادته وبصلابة صموده بالجسد والروح النضالية.. هذه هي المأثرة التي اجترحها الاسير الفلسطيني البطل سامر عيساوي .
تسعة أشهر من الاضراب عن الطعام، ضعف خلالها جسده، لكن عزيمته اشتدت بالقوة الكفاحية لترعب سجّانيه. غطرسة المحتلّ ظهرت بكامل انحطاطها وعجزها أمام أسير قابض على جمر الحق ويرفض القهر ولو بأفدح الاثمان!
سامر عانق الحرية أمس، وترك في سجون الاحتلال، آلاف أسرى الحرية الذين يواجهون القمع والمعاناة يوميًا، لكن ارادتهم الباسلة تحوّل السجون الى قلاع صمود ومدارس في الكفاح.
المؤسسة الاسرائيلية وإعلامها يصوّرون الاسرى بأبشع الاوصاف، متجاهلين عمدًا، بغية التضليل، أن هؤلاء الشباب والاطفال والنساء قابعون خلف القضبان لأنهم واجهوا جهاز احتلال وحشي وسياسة قهر وقمع وإذلال، لا تشكل مواجهتها ومقاومتها حقًا أساسيًا للشعوب كلها، فحسب، بل واجب أساس!
إن هؤلاء الأسرى يساهمون بدورهم في حمل قضية شعبهم العادلة.. هذا الشعب الصامد والمناضل والمقاوم من أجل حقوقه المشروعة ككل شعب حيّ. هؤلاء هم أبناء بررة لشعبهم ومصدر فخر له. ويتوجب على صانعي السياسة والرأي العام في اسرائيل استيعاب هذا بعمق وقوّة.. يجب أن يقرّوا ويعترفوا بأنه ليس هؤلاء الأسرى من يُطلق عليهم نعوت "الارهاب!لا! وإنما جهاز الاحتلال ومنظومة القمع العسكري وشبكة الاستيطان الاحلالي والتنكّر لحقوق شعب بأكمله بعد تهجيره واحتلال ارضه – هذه كلها هي من تستحق وصف الارهاب! وهو إرهاب يجب أن يسقط، والطريق لذلك واحدة لا غير: تسوية سياسية تضمن جميع حقوق الشعب الفلسطيني بشكل متكافئ لا يقلّ قيد شعرة عمّا يريده الاسرائيلي لنفسه!


قد يهمّكم أيضا..
featured

محاكمة سياسية خسيسة

featured

وصمة عار على جبين حكومة إسرائيل

featured

ما بعد مجلس الأمن !

featured

"ضبابية" المصالحة و "منغصاتها"!

featured

أين المال يا لبيد؟ انه في الاحتلال

featured

تبجّحٌ يبلغ حدّ السماجة

featured

الثورة كقوّة ردع

featured

الذراع التنفيذية لحكومة الاحتلال