نتنياهو يتلاعب باللهيب والدخان للتستّر!

single
يحاول زعيم اليمين المتطرف الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إبقاء ألسنة اللهيب في أعلى مستواها الخطير خدمة لأهدافه الخاصة ومصالحه الشخصية – هذه شبهة ملتصقة به بقوة. فرغم توصية جهات أمنية بإزالة حواجز التفتيش الالكترونية الجديدة على مداخل المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، أصرّ نتنياهو على إبقائها. أي ان الهدف منها سياسي وليس أمني.
ليس الدافع الإيديولوجي المتعصب وحده ما يحرّك نتنياهو الذي يشبه كل متعصب يتحوّل الى مدمن على الاستعلاء والعنصرية والقومجية.. فمعلوم ان الخطوط العريضة للصهيونية المتشددة المتعصبة تسعى لتلوين هذه البلاد بلون واحد يخفي الألوان المختلفة المتعددة الأخرى، بالضبط كأية عصبة أصولية! والطريق لفرض هذا يمرّ عبر القمع والبطش وتقييد الحريات ومصادرة الحقوق والتضييق والحصار. هذا بالضبط ما يفعله الاحتلال الاسرائيلي في القدس الشرقية وسائر المناطق المحتلة.
لكن الدافع الثاني أو بالأحرى المصلحة الثانية لدى نتنياهو هي الحاجة الى تغطية روائح شبهات الفضائح الاخلاقية القانونية والجماهيرية الناجمة عن ملفات الفساد، والتي ترتبط به وبمقرّبين منه وتابعين له.. الخطير أن زعيم اليمين الإسرائيلي المتطرف المحاصر أكثر فأكثر بمثل تلك الفضائح، يسعى للتغطية على تلك الروائح الفاسدة الآسنة بواسطة الدخان واللهيب الذي يحاول الإبقاء عليه وتأجيجه في القدس. هذا فعل إجرامي أناني يستبيح سلامة وحياة المواطنين من كل انتماء.
يجب التمسك بالرؤية السياسية لفهم وتحليل الأحداث والأوضاع، وعدم الوقوع في فخ أي نوع من انواع التحريض، الطائفي منه والقومجي والعنصري عمومًا. المحرّضون على هذه القذارات هم ذوو مصالح فاسدة بلا شك!
إن الطريق لخفض بل إطفاء ألسنة اللهيب وغمام الدخان السام الخانق تمرّ بالضرورة في درب تحقيق العدالة ووقف الاحتلال والهيمنة والقمع والبطش ودوس حقوق وكرامات البشر! أما من يقوم بعكس هذا كله، مقترفًا شتى الموبقات، فهو الاحتلال الاسرائيلي، الذي يجب أن ينتهي ويسقط ويغرب الى غير رجعة.
قد يهمّكم أيضا..
featured

حكايات بعنوان "دروب واشواك" جديد الرفيق المناضل عمر سعدي

featured

التغذية المطلوبة.. !

featured

صمودا ... حتى العودة

featured

حكومة إرهابيين ضد مواطنين

featured

هنيئا لك يا ناصرة الجليل

featured

لا ينفع القفل ما دام الحرامي داخل الدار

featured

فتى الموقف المنعش

featured

ألخطأ والخطيئة والانتحار والنحر – والمخرج