أسمعُ صوتَ همسٍ يناديني من بعيد بنبرةٍ يتملكها الشعور بالاختناق. كان ذلك الصوت آتيًا من مكتبتي فأقتربت، لاجد قلمي ملقًى على بعض الصفحات البيضاء يناديني كي أكتب ولكن ماذا أكتب؟!
فأجابني رفيقي "القلم" أُكتب كأنك تقفُ أمامَ أول شخصٍ يخطر في بالك عندما تسمع كلمة حب!
فلتُبدع بوصفِ أول شيءٍ تتذكره عندما تُسألُ عن تعريفِ الجمالِ.. ولتدَع قلبَكَ يتكلم عن أغلى ما يملك في هذا الوجود.. فلتحكِ لنا عن صاحبة أجمل ابتسامةٍ رأتها عيناك.. وكأنه يقول لي تكلم عنها ولكن، عندما راجعت كل تلك العناوين ردعني أحدها..
فهي حقًّا الأغلى على قلبي ولكنها تأبى أن تكون أسيرته.. ومع ذلك قررت الكتابةَ َعنها ولها.ق ررتُ البوحَ لك بأنَ:
أنتِ من علمتني معنى الحب ومعكِ انت فقط اصبح عذاب الحب لذةً. تتدفقُ كتاباتي نتيجةً لثورتكِ في قلبي والتي نشرتِ بها ابتسامتك في كل ناحيةٍ من انحاء جسدي وبها تسيطرين على كياني وتصبح ابداعاتي أسيرة حبكِ...
الأغلى على قلبي؟! لا أعلم ما يمكنني القول هنا. أفكرُ فيكِ طيلةَ نهاري واحلمُ بكِ طيلة ليلي ثمَّ أستيقظُ على رؤياك وبعدها تتلاشينَ تدريجيًا لتفيضَ بك صحوتي لتكوني في مخيلتي مع كل عمل اقوم به مما تبقى من نهاري..
أما عن ابتسامتك فقد قلتها لكِ من قبل وها أنا أكررها على مسمعك: عندما رأيتُ الابتسامة تُرتسمُ على وجهِكِ ازدهرَ قلبي المقفرُ- كازدهار الوردِ لضحكةِ الشمس من بعد مطرٍ غزير.. وها قد أتى الختام..
سأختم بقولٍ منعتني عن قوله وهو "احبُك"!، فهل تغفرين لي، للمرة الاخيرة، قًولي؟
(مدرسة يني الثانوية- كفرياسيف)
