جريمتا حرب بشعار واحد!

single

 أطلق رئيس حزب الترانسفير "اسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان أمس حملة حزبه لانتخابات الكنيست المقبلة تحت شعار يشمل دعوة لاقتراف جريمتيّ حرب: ضم منطقة محتلة تم استيطانها، واقتراف ترانسفير ضد مواطنين..
شعاره هذا، "أريئيل لإسرائيل وأم الفحم للفلسطينيين"، جاء ضمن سلسة من الشعارات العنيفة التي تكشف مدى الرعب الذي يدب في أوصاله بسبب شبهات الفساد الخطيرة التي تطال زمرة من اعضاء وقيادات حزبه، وخروج ثلاثة ممن يحتلون مناصب وزير الحزب في الانتخابات، هم عوزي لنداو، يتسحاق اهرونوفيتش ويئير شمير.. وهكذا راح يطلق شعاراته بضجيج مزعج وفارغ كمن يطلق رصاصا عشوائيا في الهواء.. فهو في النهاية لا يخيف أصغر طفل عربي!
وفي باب المتاجرة بالهوى مع الغرائز اليمينية هدد ليبرمان بترك كل حكومة إذا توجهت لمفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرًا أن "أبو مازن ليس شريكاً، بل هو مجرد فاشل"، وكأن حضرته دخل موسوعة غينيس على النجاحات الدبلوماسية منقطعة النظير التي في جعبته! فهو وزير الخارجية الأفشل والذي نجح في أن يصبح شخصية مقيتة وغير مرغوب بها في معظم العواصم والمحافل الدولية.
كذلك، فقد واصل ليبرمان حملة سمومه التحريضية ضد قيادات للجماهير العربية داعيًا صراحة الى سحب المواطنة منهم! فهذا السيد المهاجر الى بلادنا يعتقد أنه يملك الحق على المفاتيح والأبواب.. العنصرية تضيّق الأفق والعقل.. ربما هذا ما يجعله يجهل أن العرب الفلسطينيين في هذه البلاد متمسكون بموقفهم الفولاذي الوارد في مؤتمرهم الوطني الذي حظرته حكومة اسرائيلية، وينصّ علىما يلي:
"لقد بقينا في وطننا، على الرغم من جميع الممارسات الاضطهادية، والاقتلاع ضدنا، معتمدين على النضال الدمقراطي المشترك في إسرائيل، اليهودي والعربي، والذي لم يتوقف للحظة واحدة. بقينا في وطننا، معتمدين على النضال المشترك، من أجل تحقيق السلام العادل الإسرائيلي ـ الفلسطيني. لم ننكر، ولا يمكن أن ننكر، حتى لو جوبهنا بالموت نفسه، أصلنا العريق: أننا جزء حي وواعٍ ونشيط من الشعب العربي الفلسطيني. لم نتنازل، ولا يمكن أن نتنازل، عن حق هذا الشعب في تقرير مصيره، وفي الحرية والاستقلال، على ترابه الوطني"!
قد يهمّكم أيضا..
featured

مَزامير "شَيْطانيّة" في رِحاب الحياة

featured

آمال جيدة لليسار في اليابان

featured

ألِحمايةِ الامن يُبنى الجدار!

featured

الصهيونية جذر التشريعات العنصرية

featured

لمن الشّكرُ ولمن التّحيّةُ؟

featured

التناقض المجنون في اللجنة القانونية للأمم المتحدة

featured

شوق اليركاويّ إلى الكبّة النّيّئة