الحكام العرب، البلاء والداء

single

منذ نكبة سنة 1948 التي حلت بالشعب العربي الفلسطيني، والحكام العرب الرجعيون يخططون للمزيد من الكوارث والمصائب والدسائس بحق الشعب الفلسطيني محاولين بذلك تصفية القضية بعد ان شرد الشعب الفلسطيني في الشتات وفي بقاع الأرض، بعد تدخل من الدول العربية من قبل جيوشها التي دخلت بلادنا بحجة التحرير ولكنها كانت تقود مؤامرة تسليم البلاد من قبل ملوك ورؤساء الدول العربية من الأردن والعراق وسوريا ومصر، وكانت تلك القوات أينما وجدت تقول للفلسطينيين "ماكو أوامر" ويقومون بالانسحاب بلدًا بلدًا، لكن الشعب الفلسطيني بعد ان حلت النكبة اخذ يصحو من الصدمة ويعيد حساباته من جديد وبدأ في تنظيم نفسه ومقاومة الغاصب المحتل.
لقد شنت إسرائيل عدة حروب على المخيمات في كل الدول العربية وفي أماكن تواجده وقامت بارتكاب المجازر لا لإضعاف المقاومة والتنكر لحقه في قيام دولته على الأراضي الفلسطينية فحسب، فبعد اتفاق أوسلو لم يسلم الشعب الفلسطيني من شن الحروب عليه من قتل ودمار ومحاصرة المقاطعة في رام الله والرئيس المرحوم ياسر عرفات وكانت آخر حروب إسرائيل على قطاع غزة حيث كانت حربا مدمرة استعملت فيها الأسلحة المحرمة دوليًا في ظل وسماع الحكام والدول العربية.
أين انتم من الأقصى والقدس وشعب فلسطين. لقد باعوا أنفسهم بأرخص الأثمان للسيد الأمريكي، وما زال الشعب الفلسطيني يخوض غمار المعارك السياسية في أرجاء العالم محققًا نصرًا وانجازا عظيمًا حي أقرت الجمعية العامة حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، على حدود قبل الرابع من حزيران سنة 1967 وعاصمتها القدس الشريف وتأييد مائة وثمان وثلاثين دولة (138) وقفت الى جانب الشعب الفلسطيني. كذلك تصدي الشعب الفلسطيني لأنصاف الحلول حيث كانت وما زالت الدول الرجعية العربية تقوم بهذا الدور بقيادة دول الخليج حيث تقف في قيادة المؤامرة دولة قطر فقد قال احد امرائها ان الزعماء العرب نعاج وانهم لا حول لهم ولا قوة وعليهم السير مثل الغنم والنعاج يقودهم السيد الأمريكي! وكما يقول الفلاحون ان الحمار يقود قطيع الغنم والنعاج والكلاب تقوم بحراسة قطيع النعاج. هكذا وصل الأمر بحكام ومشايخ الخليج فها هم وزراء خارجية الدول العربية يهرولون إلى واشنطن استجابة لسيدهم اوباما بأنهم مستعدون للمزيد من التنازل عن الأرض من اجل ان تعيد إسرائيل المفاوضات مع الفلسطينيين.. فمن خوّلكم أيها الأنذال الجبناء يا عملاء الاستعمار للقيام بهذا. هل انتم أصحاب الأرض الفلسطينية، أين انتم من القدس والأقصى الذي ينادي العالم العربي والإسلامي لإنقاذه من دنس المحتلين، كفى خزيا وعارا أيها الحكام العرب، فانتم البلاء والداء، ولا يشرّف الشعب الفلسطيني ان تكونوا سندًا له، ولن يركع الشعب الفلسطيني مهما كانت الأحوال والظروف، ان الشعب الفلسطيني قادر على حمل همه والسير إلى الأمام لتحقيق حلمه في قيام دولته المستقلة.

 


(أم الفحم)

قد يهمّكم أيضا..
featured

يصرِّون على اللعب بالنار

featured

الاقتصاد الاسرائيلي وانتفاظة الجياع القادمة

featured

الحكام الحقيقيون لديمقراطية الفساد

featured

الكتابة في الصحف العبريّة

featured

سمات مميزة تعكس عمق الازمة ولا تعكس مدلولاتها خيرا !

featured

كيف فشل بن غوريون في حملته ضد حزبنا الشيوعي؟

featured

ما أصعبَ أن يدفن الآباءُ الأبناء

featured

ما بين القشّة والخشبة