يصرِّون على اللعب بالنار

single

يصر قادة اسرائيل على اللعب بالنيران بتشجيع ودعم ومساندة الويلات المتحدة الامريكية، وتواصلهم مع النزعة العسكرية والعدائية، واستمرارهم في اشعال النيران قد يقررون مصير الانسانية وبالطبع ليس باتجاه حديقة الحياة والتآلف وتعميق المشترك الجميل والبناء بين الشعوب وليس باتجاه البناء والعمران والمحبة في كنف السلام العادل والراسخ والدائم وانما باتجاه الهاوية والانتحار، واقتراحي كمواطن في هذا العالم الشاسع يهمه مصيره، مواطن عامل زراعي خبزه كفاف يومه وبعرق جبينه هو ان يجتمع زعماء العالم جميعهم في جلسة مشتركة في الامم المتحدة لبحث قضية السلام وتنفيذ كلمتي الامم المتحدة فعلا وليس مجرد حبر على ورق، توطيد السلام ونزع السلاح كليا واستخدام الاموال التي تحرق عليه في مشاريع عمرانية ثقافية وعلمية وتحقيق كثير من اماني الشعوب والقضاء على الفقر والاوبئة والاحقاد،وقبل ايام كان يوم البيئة العالمي وفيه جرى اطفاء الانوار هنا في اسرائيل في عشرات السلطات المحلية وفي العديد من المؤسسات خاصة الصناعية للمساهمة في تنظيف الجو والنسيم والبيئة ، والمطلوب هو تنظيف الضمائر والنوايا والافكار اولا من كل شائبة واحقاد وكراهية وضغائن وعنصرية من اجل التقدم نحو السلام وعلاقات الصداقة والمحبة والحفاظ على جمالية الانسان في الانسان، ليوطدوا العلاقات مع النهار وشمسه الدافئة ويكونوا اصدقاء اوفياء لنورها واعداء الداء للظلام وشروره ظلام الليل المتجسد في ظلام العقول والضمائر والمشاعر والاهداف والبرامج الهدامة ويتنشدون بقامات منتصبة للافراح والرفاه والسعادة والحياة في كنف السلام الفعلي والدافئ واخوة الشعوب واذا كان الدرب طويلا ومليئا بالاشواك فليتداولوا في اقتلاعها وحرقها وصولا الى السلام ودرء الحروب والكوارث والقضاء على مصادرها ومنابعها وافكارها، وصولا الى التآخي الانساني الراقي كقيمة عليا وامل مشرق اخضر طيب الثمار والغلال، ثمار توطيد الاخوة بين الناس خطوة في اثر خطوة في وضح النهار لتحقيق وترسيخ الامل في حياة سعيدة وعندها يقول كل واحد وواحدة، الحق زهق الباطل حق العيش بكرامة وسعادة حق التحرر من قيود وسجن الانسان في سجون الاستغلال والقمع وكبت المشاعر الجميلة حق التحرر من سجن الى فضاء الحرية، نعم، من الحقوق التي تزهق الباطل انتصار السلام الحقيقي الدافئ المثمر بالاطايب في كافة المجالات والسؤال متى؟ اليس حفظ ارواح البشر وتوطيد العلاقات الانسانية وتوجيه الاموال التي تحرق هباء في الصرف على الاسلحة وتكديسها الى خدمة الناس افضل وأفيد للانسانية، ودوس حق السلام للبشر يوصل الى ما لا تحمد عقباه في المجالات كافة والواقع برهان، نعم،يصر قادة اسرائيل على ان تستحكم فيهم عقلية ومشاعر العسكره والقتل والهدم والتخريب فالى متى، وهناك نداء يقول وبصوت عال وجهوري ان الضمان الواقعي والاكيد لصيانة السلام ودرء الحرب لصيانة الحياة ودرء الموت والحقد وصيانة حسن الجوار ودرء العدوان هو قدسية جمالية الانسان في الانسان والحفاظ عليها والعمل انطلاقا منها، ويقول النداء، ادعموا يا ايها البشر وبكل اخلاص ووفاء وقناعة السلام الجميل للعالم بكل شعوبه والطريق المؤدية الى السلام تسد عمدا بأجمة من المدافع والدبابات والالغام والافكار العنصرية وعدم الثقة بين الدول، فازيلوها معا وباشروا في عمل تطوعي اعلامي لازالة كل ما يشوه العالم خاصة القواعد والمخازن العسكرية فالحرب كارثة وشر وجريمة ومصائب فلماذا مواصلة دعمها والتفكير فيها ومن المستفيد منها وان ما يطلق وحش السوء من قفصه ليس القضاء والقدر والضرورة وانما سوء النية والسعي لارباح وتكديس الاموال فمن المعني بالحرب أليس اصحاب مصانع الاسلحة الذين يروق لاسماعهم ازيز الرصاص وهدير الدبابات والبنادق والقنابل ولانصارهم مناظر الدمار والخراب والقتلى والدماء والاطفال اشلاء وجثثهم محروقة،  فإلى متى ومتى تستجيبون لنداء السلام العالمي، متى؟

قد يهمّكم أيضا..
featured

نهاية حزب الجنرالات

featured

دايفيد هارفي: حروب في مدن أميركا والعالم

featured

يهودية إسرائيل..في العراقيب!

featured

ضائقة اقتصادية تتكشف وتنفجر

featured

أنتم المنارة.. وأنتم البوصلة

featured

بلدتي .. وطني الصغير

featured

خطوتان إلى الإمام