العنصريون الجدد يحاولون سن قانون جديد في الكنيست يقضي بإلزامنا بالولاء للدولة ورموزها...اذ ينص اقتراح روتم الليبرماني على أن "كل من يطلب الحصول على مواطنة إسرائيلية، أو إصدار بطاقة هوية في وزارة الداخلية، سيكون ملزما بالتوقيع على تصريح ولاء حسب النص التالي: 'أنا ألتزم بأن أكون مخلصا لدولة إسرائيل كدولة يهودية صهيونية ديمقراطية، ولرموزها وقيمها".كما سيتضمن تعهدا بأداء الخدمة العسكرية أو المدنية. وسيكون على أي شخص لم يولد في إسرائيل أن يقسم نفس القسم.
..هدا اقتراح لقانون غير ديموقراطي وغير انساني وغير اخلاقي.. بل فاشي
لن ادخل بالتفسيرات..فالقاري يرف لماذا...وردي على القانون الجائر هو ان اعلن ولائي مره اخرى لشعبي الفلسطيني واعلن اخلاصي لنصرة قضيته بالحرية من الاحتلال والدولة والعودة..ولفلسطينيي الداخل نصرتي لقضيه المساواة التامه وزوال العنصرية.
فانا فلسطيني..عربي ابن هذه الارض..انتمي لها ولمناخها في جيناتي مركبات وهناصر تركيبتها...وانفاسي من هوائها...زانا مواطن اصون القانون الحضاري لاني حضاري ..واهم قانون حضاري شرعته البشريه هو قانون الانتماء...الانتماء للشعب والارض واللغه والتراث والعرف والتفقاليد والتاريخ...من الانتماء اشتق الولاء...الولاء لشعبي في قراراته الجناعيه...والولاء للشعب يعني ان احمل همه..اناصره واحس بهمومه...والولاء الاكبر هو ان احس بالم مستضعفيه..وفقرئه..ومن يعاني منه لضائقه او مصيبه...ولشعبي هم واحد يجنعه اليوم وهو هم حريته من الاحتلال والشتات والبعد عن ترابه...فولائي الطبيعي له ولا ولاء اخر..لا لدوله ولا لرموزها...ولا لمؤساستها...
وهنا اعلن ولائي مشفوعا بالقسم لشعبي وهمومه وقضيته.
ما يطلبه ليبرمان منا هو جنون...ولن يتحقق ولواقروه بقانون اساس...لن نلتزم به ونتحداه لنسقطه..فهو قانون مستفز جائر جاء به اليمينيون لمس كرامه مليون ونصف من الفلسطينين في البلاد .ولدوا في هذا الوطن وهو جزء منهم وهم يتكاملون به..وهم الاصليون واصحاب هذا الوطن..
فليشرب اليبرمانيون العنصرون قانونهم..مبلولا بالفودكا الروسيه...او مبللا بنبيذ السبت....فقوانين الرايخ الثالث الألماني وقوانين عنصريي جنوب افريقيا والماكارثية الامريكتيى سقطت....وستسقط قوانين الولاء الليبرمانيه حتما..
ام الفحم
