باسم العائلة اود ان اشكر جميع الحضور، الذين جاؤوا لوداع ابي
رئيس البلدية اعضاء الكنيست الحضور الكريم
كان ابي رجل عائلة خاص، على الرغم من عمله وسفره المتواصل، الا انه احب عائلته، وكان يحب بيته، واستطاع ضمن الوقت القليل الذي خصصه لنا ان يمنحنا الحب الكثير يكفي للشعور بمدى دفئه وحنانه العميق.
فتكفي لمسة يده، او مداعبته الناعمة، للشعور باتساع قلبه وما يتسعه من حب ودفئ.
على الرغم من اني اقدم تحية العائلة، الا انه لا يمكنني الا ان لوالدي كانت عائلة كبيرة ، وهي عائلة الحزب الشيوعي، فكان لوالدي الكثير من الاخوة في الحزب، وكان لي الكثير الكثير من الأعمام والعمات، التي لم تلدهم أمه، أولئك كانوا عائلتي التي كبرت وترعرت بينهم، وليسامحني البعض ان لم اذكرهم فهم كثر، العم اميل توما واميل حبيبي، هكذا كنت اناديهم، العم ماير فلنر، ساشا حنين، فؤاد نصار، فؤاد خوري، جمال موسى، وكيف انسى الغالية روت لوبيتش، العمر المديد للعم زاهي كركبي، عوزي، بنيامين، يورام وتمار، هكذا تربيت في جو عربي يهودي، وتعرفت على اصدقاء الطفولة، المتواجدون معنا اليوم، عفو، دورون، تالي، عيسى، دوف، وهكذا انكشفت امامي ماهية التعايش وأخوة الشعوب، لكن هذا لم يكن مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية، ومن كل ما قيل هنا، اذكر ابي كمن حافظ على هذه المبادئ، مبدأ النضال المشترك اليهودي العربي، وآمن انه فقط من خلال النضال المشترك يأتي السلام والتعايش بين الشعبين.
بهذه الكلمات أودعك يا ابي، قائدا كبيرا وشخصا عزيزا
وأعدك ان محبة الشعوب ومحبة الانسان ستبقى في قلبي الى الأبد
نم قرير العين
