كم أنا سعيد اليوم لأني باسمي وباسم زملائي نزلاء هذه المؤسسة نقول لكل الأمهات والسيدات الحاضرات والغائبات كل عام وأنتن بألف خير بيوم عيدكن العالمي، وأنا أقول انه يجب ان يكون لكن ليس يوم واحد في السنة بل في كل أيام السنة يجب ان تكون لكن أعياد. كما اني لن أنسى الفتيات غير المتزوجات اللواتي سيصبحن أمهات. فانهن الآن أمهات حيث يرعين أطفال عائلاتهن كما انهن يرعيننا نحن المسنين ويتعاملن معنا كأننا أطفال بين أيديهن. تحياتي وتحيات زملائي في هذا النزل الذي يملؤه الحب والحنان إلى كل السيدات والآنسات العاملات في هذا المكان هن نبع الحنية والحنان. والآن لن ننسى أيتها الأم انك نصف المجتمع ونحن ولدنا من أحشائك ولولاك لما كانت هناك حياة على هذه الأرض. أنت أنجبت الجدة والعمة والخالة والأم والزوجة والابنة والحفيدة. يقال: الأم التي تهز العالم بيسارها والطفل بيمينها هي من أعظم أمهات العالم. كما يقال ان وراء كل رجل عظيم امرأة. ألست أنت التي أنجبت الرجال العظام. مرة أخرى نقول تحية لكن وكل عام وأنتن بخير.
(ألقيت هذه الكلمة في الحفل الذي أحياه مستشفى شفاعمرو لنزلائه بمناسبة عيد الأم)
(شفاعمرو)
