فشل تجربة بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي سابقا، دفع ببعض مفكري، ومنظري الطبقة السائدة في المجتمع البرجوازي الرأسمالي نشر وتبني وبشكل واسع الترويج لنظريات تـُكرس وتشوه الوعي الجماعي للمجتمع الانساني الغربي بل والانسانية جمعاء من خلال القول بأن الحرب الضروس بين الماركسية والليبرالية الدمقراطية قد انتهت بانتصار مبيّن للدمقراطية المسماة زورا ليبرالية أو نيوليبرالية، وكأن المجتمع البرجوازي الطبقي المتناحر يجدد "الحرية" أو يتجدد!
ومن هؤلاء صموئيل هنتنغتون الذي فسَّر التاريخ من افتراض وجود صدام جدلي هيغلي (مثالي) عبر التاريخ، عبر شرخ حضاري تاريخي بين الحضارات وأديان الارض. وحاول أن يبيّن على أساس غير علمي، مستثنيا كل الصراعات الأخرى عبر التاريخ، وخاصة الصراع الطبقي المحرك الأساسي للتطور التاريخي، وكأن مسيرة الانسان وصلت لقمة الصراع الحضاري الديني، وادعى بأن هذاالصراع هو الصراع المستقبلي، بدون أي ذكر للصراع الطبقي في المرحلة الامبرالية وعولمة السوق الحرة المتوحشة، مؤكدا بأن ما سيجري سيكون القضاء على حضارات معينة وخاصة حضارات شعوب الشرق وهيمنة الحضارة الغربية، أي هدف هذا الصراع الوجود من خلال الغاء ونفي الآخر.
وهذا الطرح هو إرهاب أمريكي أخلاقي ثقافي سياسي عسكري هدفه خدمة مصالح أمريكا وأمركة العالم بل إستعباده بإسم الدمقراطية. وهذا ما يمارس على أرض الواقع.
أما الشخص الآخر والذي قدم نظرية وأطروحة مماثلة منهجيا إلا أنها مختلفة تأويلا، فهو فرانسيس فوكوياما.
ففي الوقت الذي يتنبأ هنتنغتون بصدام حضاري آتٍ في المستقبل، وهذا الطرح في النهاية جاء ليخدم سياسات غطرسة القوة، والنهج العدواني لقوى رأس المال الغربي والامريكي خاصة تجاه شعوب الشرق، والذي نفى هنتنغتون دورها الحضاري، نجد فوكوياما يعيدنا الى صدام حضاري أيديولوجي، يعود إلى بدايات التاريح ويلخص برأيه مسيرة التاريح البشري.
ففي الوقت الذي يهيئنا هنتنغتون لصدام حضاري ديني قادم، وهذا ما تفعله أمريكا عالميا وإسرائيل في المنطقة حاليا من خلال وصف من يقاوم سياسات الهيمنة الامريكية في العالم وفي منطقة الشرق الاوسط والتي برأيي تعتبر مفتاح الوصول الى هذه الهيمنة لكون منطقة الشرق الاوسط منطقة إستراتيجية تصل بين ثلاث قارات ومنطقة غنية بالنفط، ومنطقة لها دورها التاريخي والحضاري والديني، بأنـّه إرهابي عامة وإسلامي خاصة وما جرى في لبنان عام 2006 وما يجري في غزة الآن، لا يعتبر إلا ممارسة فعلية سياسية عسكرية لهذا الفكر.
أما فوكوياما الذي يتبنى نظرية الطبقة السائدة في الغرب، طبقة رأسمال المالي والعسكري والتي تقول بأن الصدام التاريخي والحرب الضروس، بين الماركسية والليبرالية (أي ليبرالية رأس المال والعولمة المتوحشة) إنتهت بفشل الماركسية وانتصار الليبرالية. وفوكوياما هذا ما هو إلا خادم للطبقة السائدة في الغرب يلعب دور الحكواتي الذي يقول بأن القصة أي قصة الصراع الايديولوجي إنتهت بانتصار الغرب، وأن التحرك الاجتماعي والثورة الاجتماعية والنشاط الانساني الثقافي والفكري والفلسفي إنتهى بل وبلغ ذروته في الليبرالية الدمقراطية الغربية الرأسمالية الامبريالية التي تهمش وتستعبد 4/5 الانسانية وبموجب فكر فوكوياما وفلسفته المثالية التي تخدم الطبقة السائدة في مجتمع رأس المال تقول بأن الدافع الاساسي والجوهري لظهور الحراك البشري والنشاط الجماهيري الواسع، لم ينشأ عن بحث الانسان عن الرضى والسعادة الفردية، كما كان يعتقد جون لوك وتوماس هوبز في عصر الأنوار، واللذان ما زالا يعتبران المرجع الاساسي في دراسة الاجتماع المدني الغربي الحديث، بل يقول فوكوياما بأن الدافع خلف ذاك الحراك التاريخي للبشرية كان وما زال توق الانسان الفطري المحض إلى "تحقيق الذات" (SELF-Recognition) . التعطش للتفرد ولتحقيق وجود متميّز قائم بذاته. وهذا الصراع الجدلي الدائم بين التفرد والتميز وبين المجتمع هو المحرك للتاريخ. وهذا الطرح أيضا منقول عن الفلسفة المثالية لهيغل والتي تقول أيضا بأن الحراك التاريخي للبشرية أساسه "تحقيق الذات" وهذه الفلسفة تؤدي في النهاية بأن من يبحث عن "الرضى الفردي"، والذي هو أمر شخصي لا يشترط تفاعله مع المجتمع. فالذي يسعى فقط إلى رضاه الشخصي لا يبحث ولا يشغل نفسه مثلا بمسائل عامة تعني الآخرين مثل الدفاع عن حقوق الانسان أو النضال من اجل الوطن أو الدفاع عن مبدأ أخلاقي أو عن قضية عادلة.
وكل هذا الفكر يخدم سيطرة رأس المال والعولمة المتوحشة بكل ممارساتها العدوانية الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية.
فبموجب موقف فوكوياما: "الفرد الغارق في مسألة تحقيق رضاه الشخصي يكون مشغولا بشكل ضيق الافق في مسائله الخاصة المباشرة ورضاه المادي ولا يهتم بالجماعة حوله الا بالدرجة التي يؤمن له فيها هذا الاهتمام فائدة خاصة". وهذا التوجه يؤدي في النهاية إلى إلغاء أي صراع أو تناقض في المجتمع الرأسمالي الغربي بما في ذلك بل وخاصة إلغاء الصراع الطبقي، ولكن هذا الطرح اكثر ما يمكن ان يوصف هو تحليل ساذج، غير إنساني وغير علمي لأن الصراع الطبقي في المجتمع البرجوازي هو امر موضوعي غير مرتبط برغباتنا الشخصية بل يفرضه البناء الاقتصادي لهذا المجتمع والصراع الطبقي هو تطور موضوعي للصراع بين التطور المطرد لوسائل الانتاج وتحول عملية الانتاج إلى عملية يشارك فيها مئات الآلاف من البشر وتحولها من عملية جماهيرية إلى عملية إنتاج جماعي وبين الملكية الخاصة لوسائل الانتاج.
من هنا يعيدنا فوتاياما إلى مصدر تفسيري وهمي غير علمي جديد للتاريخ البشري على أساس فكرة "تحقيق الذات" وقوامه المنهج الذي يبدأ من فلسفة أفلاطون حول المعرفة ويرتكز على الفلسفة المثالية لهيغل ويكمل تحليلاته الواقعية السوسيو – سياسية في النظام الليبرالي الدمقراطي في الغرب الرأسمالي الامبريالي المتوحش.
ولكن حتى توجه فوتوباما نحو فلسفة أفلاطون، هو توجه غير صادق وغير أمين، لأن فلسفة أفلاطون المثالية تحدثت عن "الثيموس" حيث يقول أفلاطون، بأن تحقيق الذات يتم من خلال إكتشاف البعد الأخلاقي الجوهري في الطبيعة البشرية، وإعطاء هذا البعد الاهتمام والمكانة المطلوبين، مما يجعل الانسان يتميز ويتفوق بشكل لا يضاهى لتمتعه بأخلاقيات عليا تجاه الآخرين. من هنا "فالثيموس" الاخلاقي عند أفلاطون يعني هذا الاحساس الداخلي الذي يوجه الانسان نحو تحقيق العدالة والخير للآخرين لا لنفسه فقط.
"فالثيموس" الأفلاطوني أبعد ما يكون عن الذاتية والانانية وروح الاستغلال الرأسمالي وأبعد ما يكون عن الفردية والذاتية والرضى الشخصي المحض الذي يتحدث عنه فوتاياما.
وما كتبه ماركس واصفا المجتمع الرأسمالي والتقدم الحاصل في هذا المجتمع، والذي نراه اليوم في عالمنا المعاصر، الاستغلالي، بأنـّه "الصنم الوثني الكريه الذي كان لا يريد شرب الرحيق الا من جماجم القتلى".
يعكس الواقع الحقيقي للمجتمع الطبقي البرجوازي والذي يسمى زورا الدمقراطي. فتحقيق الذات الفوكويامي في كتابه "نهاية التاريخ" يجري من خلال تحقيق الذات لطبقة رأس المال المالي والعسكري والشركات العابرة للقارات من خلال صنم وثني كريه لا يريد شرب الرحيق الا من جماجم جوع وفقر ومرض وقتل الاطفال والنساء في افريقيا وآسيا، ومن خلال حروب محلية في أنحاء مختلفة من العالم، في الصومال، وجورجيا وأفغانستان والعراق ولبنان، وآخر هذه الجرائم ما يجري الآن في غزة بدعم مطلق من قبل كهنة الحرب الامريكان وممارسة من قبل سفينة الاغبياء حكومة إسرائيل.
ففي المجتمعات الغربية صار "الثيموس" مشروطا برضى الذات الطبقي الرأسمالي وليس برضى وخير المجتمع الانساني، وهذا ما يحدث في عالمنا المعاصر وعولمته المتوحشة وسيطرة كهنة الحرب الرأسمالي الغربي الامبريالي.
فمن مهاترات بل وسطحية فوكوياما في كتابه نهاية التاريخ قوله بان الدافع الحقيقي وراء صدام الافراد والمجتمعات لا يكمن في العدالة والحق والخير، بل في التفرد والكرامة وتحقيق الذات، ويطرح السؤال: كيف للعاطل عن العمل والعامل الذي لا يستطيع ان يحصل على أبسط احتياجاته في حين يصنع من خلال القيمة الزائدة تراكم رأس المال المالي للطبقة الرأسمالية وللشركات عابرة القارات، والجائع والفقير، والمهمش في المجتمع الرأسمالي الطبقي أن يحقق "التفرد" أو "الكرامة" أو تحقيق الذات.
فالبطالة، وعدم المساواة، وفقدان العدالة الاجتماعية، والفقر، والجوع والملكية الخاصة واغتراب الجماهير الواسعة في المجتمع الطبقي هي التي تخلق الصدام والتناقض الموضوعي الجدلي، الصراع الطبقي في المجتمع الرأسمالي وهذا الصراع، أي الصراع الطبقي هو المحرك الموضوعي الجدلي التاريخي لتطور المجتمع البشري وليس التعطش الفردي لتحقيق الذات.
فتحقيق الذات ممكن فقط في مجتمع خال من الملكية الخاصة على وسائل الانتاج، مجتمع يخلو من الصراع الطبقي والتميّز القومي مجتمع العدالة الاجتماعية مجتمع المساواة مجتمع تزول فيه الطبقات من خلال إلغاء الملكية الخاصة، ألا وهو مملكة الحرية على الأرض مجتمع المستقبل- الشيوعية.
فالماركسية تؤكد التوق إلى تحقيق الذات كمعطى طبيعي في الانسان ولكنها تؤكد بان هذا التتوق لا يمكن تحقيقه في مجتمع طبقي. وما يسمى "بالليبرالة الدمقراطية" أو "النيوليبرالية" ما هو إلا حرية بل تأليه "للسوق الحرة" التي تخدم هيمنة رأس المال وطبقة رأس المال في المجتمع البرجوازي.
أضف الى ذلك ففوكوياما، يرى أن الفلسفة لا تتحدث عما سيأتي ولا تعيد إنتاج ما هو موجود في الواقع، ولا تؤسس معرفيا لما سيؤول إليه التاريخ. فمهمة الفلسفة عند فوكوياما، مثلهُ مثل فلسفة هيغل المثالية، والتي ترى بالطبيعة، والمجتمع انعكاسا للفكرة المطلقة، أن تصف ما يحدث أو ما قد يحدث في التاريخ ونتأمل به، فهي "الزمان الحاضر مفسرا فكريا، وبرأي هيغل وكذلك فوكوياما تصل الفلسفة متأخرة دائما إلى مسرح الأحداث بعد وقوعها بفترة طويلة وهكذا برأيهم أي رأي هيغل وفوكوياما تتشكل الفلسفة بعدما تكون الوقائع قد حدثت واتخذت الاطار الذي تريده، والمضمون الذي يلائمها، وما تفعله الفلسفة فقط توضيح التاريخ.
من هذا المنطلق المثالي الفوكويامي – الهيغلي كل ما تفعله الفلسفة، انها تبرر التاريخ فكريا وتفسّره بشكل مقنع.
وهذا ما يفعله فوكوياما حين يكتفي بوصف الليبرالية الدمقراطية الرأسمالية، بل يعمل على تعزيز وتعظيم الحاضر الرأسمالي وإعطائه وجه العالم المثالي.
لذلك أعتبر فوكوياما داعية، بل مروّجا إعلاميا ضعيفا، غير قادر أن يلعب دور الفيلسوف الناقد للحاضر أو المعري لعوراته، فالفيلسوف الحقيقي هو الذي يلعب دورا ثوريا ينتقد الواقع ويعمل على تغييره ويرى التطور التاريخي الجدلي للمجتمع الانساني ويمارس نظريا وعمليا أساليب تسريع هذا التطور، وهذا ما تفعله النظرية العلمية الثورية الماركسية المادية الجدلية والتي لا تفسر الواقع بل تطرح وسائل وطرق تغييره.
فما يفعله فوكوياما وفلاسفة برجوازيون آخرون والكنيسة الغربية وخاصة رجال الدين اليهود مسيحيين هو تقديم خطاب "فلسفي" مشوه أو "ديني" مشوه يسعى إلى تقديس لأو تأليه أو شرعنة واقع سياسي، اجتماعي طبقي ألا وهو المجتمع الرأسمالي وأعلى مراحله في عالمنا المعاصر الامبريالية العالمية وعولمتها المتوحشة فاليلسوف الحقيقي هو ذلك الذي يفهم ويعري مفهوم التسلط والسيطرة الطبقية التي تجلب المآسي والنكبات في التاريخ، وتجلب التعاسة لا الحرية للغالبية الساحقة للمجتمع الانساني. وخاصة في عالمنا المعاصر حيث أصبحت لغة الهيمنة واستخدام القوة، وتهميش الآخر، وممارسة أساليب تشويه الوعي الجماعي للجماهير الواسعة من خلال مفاهيم عنصرية شوفينية تؤمن بصراع الحاضارات بدل حوار الحضارات، مفاهيم تكرس ما يسمى "صراع الاديان" من اجل التغطية عن الصراع الحقيقي القائم في المجتمع البرجوازي والعالم ألا وهو الصراع الطبقي.
فنحن نعرف من الماركسية بأن "الأفكار المهيمنة" لعصر من العصور لم تكن قط سوى أفكار "الطبقة المهيمنة" وهذا ما تريد البرجوازية المهيمنة من خلال داعية كفوكوياما ان تفعل، من خلال طرح أفكار نهاية التاريخ والقول بنهاية الفكر الثوري الماركسي، بل نهاية كل التقاليد والمفاهيم الماركسية بل نهاية المرجعية إلى عمل وفلسفة ماركس.
وهذا ما فعله الاعلام الغربي حين حول كتاب فرانسيس فوكوياما "نهاية التاريخ والانسان الأخير". حين حول هذا الكتاب إلى إنجيل جديد يخدم الطبقة البرجوازية، وأن يكون الأكثر ضجة والأكثر إعلاما، والأكثر نجاحا فيما يخص موت الماركسية بوصفها نهاية التاريخ. ويطرح السؤال: كيف يمكن الحديث عن نهاية التاريخ في ظل "الدمقراطية الليبرالية"، مع إستمرار الكوارث الانسانية من إرهاب الدولة، والاضطهاد الطبقي والقومي والقمع والابادة (مثل ما يجري في غزة) والمذابح، وانتشار الفقر والجوع، والمرض ونقص مياه الشرب وموت الاطفال في ظل هيمنة "الدمقراطية الليبرالية" بل الاستبداد الغربي الرأسمالي.
لقد استمد التطور الثري لفكر ماركس على الصعيدين النظري والسياسي مبادئه الأولى من الحركات الثورية الفكرية الالمانية من كانط إلى هيغل. وكان شاغل ماركس الاساسي "البحث عن الفكرة في الواقع ذاته". ولذلك انتقد الفلسفة المثالية لكانط وفخته، وتخلص من التجريد المثالي الهيغلي، وخاصة في نقده لمبادئ الحق الهيغلية، حيث أكد بأن كل نظرية هيغل السياسية قائمة على مبدأ التجريد، إضافة إلى نقده تعامل هيغل مع مسألة الحق ومع الوجود الفعلي للحق، كوجود سياسي حكومي غيّب الحريات الفردية للمواطنين وجعل المساواة تصبح وهما صعب التحقيق.
وفي مؤلف ماركس "العائلة المقدسة" عثر ماركس على مفتاح كل التناقضات التي تعفن الفكر الانساني وكشف عن الاسباب الرئيسية للبؤس الاجتماعي، فحين اعتبر فيورباخ الدين انعكاسا للعلاقات المشوهة بين الناس بوصفه "إيمانا بالأشباح"، فإن ماركس قد بين علاقة الوعي الديني بالاضطهاد والاستغلال: كتب ماركس يقول: "إن التعاسة الدينية هي في شطر منها تعبير عن التعاسة الواقعية، وهي من جهة أخرى احتجاج على التعاسة الواقعية. الدين زفرة المخلوق المضطهَد روح عالم لا قلب لهُ، كما أنـّه روح الظروف الاجتماعية التي طـُرد منها الروح، انـّه أفيون الشعوب".
من هذا المنظور يحدد ماركس طبيعة الانسان، الفرد ذاته في كليتها وشمولها، والتي تتطلب لا تحررا دينيا فحسب بل تحررا من الشروط المادية. فماركس بفلسفته أدرك العنصر الاجتماعي السياسي الطبقي كعنصر حاسم لتحرر الانسان وقال ماركس بان كل ما فعله الفلاسفة هو تأويل العالم في حين كانوا مطالبين بتغييره. وأنـّه لا يمكن الحديث عن حرية الفرد وحرية التفكير في سجل الخضوع والسيطرة الطبقية وسرقة الكرامة الانسانية. وهذه الفلسفة الجدلية العلمية الشمولية الانسانية لا يمكن ان تقهر أو تهمش.
المراجع :
لينين – المختارات.
مجلة عالم الفكر: المجلد 33. مقال من الخارج أم من الداخل؟! المفكر وقراءة التاريخ .. نجيب عوض.
فلسفة النقد .. ونقد الفسفة في الفكر العربي والغربي – أيار 2005.
أطياف ماركس – جاك ديريدا
تفاقم الازمة العامة للرأسمالية – تريبيلكوف.
