للشموخ أهلُه وللذل أهلُه

single

للذل أهله وللشموخ أهله وللكذب علانية أهله، وللصدق أهله، وللحب الجميل المثقل بالثمار الطيبة وبالروائح المنعشة الطيبة أهله، وللحقد الفتاك الهدام المسموم أهله، حتى في المجتمع الواحد وبدْءا من البيت تكون للميول والسلوكيات والأحلام والمطلوب رؤيته في المجالات كافة سلبا أم إيجابا أهله، وهناك من يتحايل ويخدع ويضلل ويجد المبررات لما يقوم به رغم خطورته وأضراره والواقع يقدم الجواب، وكذلك للشك أهله وخاصة الشك بين العاشقين وبالذات بين من يتعامل مع المرأة كجسد للمتعة وليس كانسان كامل متكامل كابن تسعة ويستطيع ارتياد الفضاء، مما أدى ويؤدي يوميا وكما نقرأ ونسمع إلى ازدياد الجرائم ضد النساء منها ما وقع في نهاية الأسبوع المنصرم،حيث قطع الزوج رأس زوجته ونكل بالجثة للاشتباه بأنها تخونه، ومن السلبيات في المجتمع خاصة لدى العنصريين عندما يتعاملون وبالذات مع المنتمين لقومية أخرى ولديانة أخرى، كقطعان ومجرد أرقام على لائحة الزمن بلا كرامة وبلا مشاعر وبلا أحلام وبلا احساس وبلا قدرات للعطاء فيما لو جرت رعايته كما يجب، ويسعون دائما لترويضها للسير في التلم الذي يريده الثور رغم اعوجاجه، ومن الأدلة التي نعيشها في الحياة إصرار حكام إسرائيل على إذلالنا كفلسطينيين في كل مكان فقد جردونا وعلانية من الصفات الإنسانية والنزعات الجميلة والمشاعر النبيلة ليبرروا قتلهم وممارساتهم العنصرية على كافة المستويات وفي مختلف المجالات الحياتية، فبيغن على سبيل المثال لا الحصر اعتبرهم حيوانات تدب على أربع ليبرر طردهم من الوطن ويبرر سياسته الكارثية الفتاكة المنتهجة ضدهم، ورغم تذويت واستيعاب وتقبل حتى الصخور والتراب وكل ما في الوطن من انه لا يمكن وحتى لو هبطت السماء على الأرض، تغييب الشعب الفلسطيني من الحياة وعن حقوقه المعروفة، يصرون بكل الغباء في حساب التاريخ على تغييب الفلسطينيين عن المكان والزمان ليشترطوا حضورهم محلهم، وليس حضور الجار يحترم الجار ورب أخ لك لم تلده أمك والتعاون البناء ورؤية وتعميق الإنساني المشترك وترسيخ جمالية نزعة الإنسان في الإنسان، ولم يتورعوا في سبيل ذلك ويصرون على ذلك عن هدم مئات القرى ومصادرة الأرض ودوس الحقوق واقتراف أشنع الجرائم، وأكثر من ذلك أثار جنونهم مجرد اقتراب التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي السلمي الإيراني، لتجنيب العالم من الكوارث، وبتعاملهم مع الملف الإيراني فانهم يصرون على كتابة سيناريو نهاية العالم بتشجيع السيد المتخم بالسيئات والأحقاد والتنكر لحق الإنسان للعيش كانسان في كل مكان، ويصرون على إماتة الفلسطيني علانية بحجة انه زائد في الحياة، وفيما يموت الفلسطيني ليحيا وطنه ويتخلص من ممارسات الإذلال والاهانة والتنكيل ورفس الحقوق والنهب والسلب من آفة داء الاحتلال، يموت الإسرائيلي ليخلد الأحقاد والضغائن والحواجز ودوس القيم ومكارم الأخلاق وليزرع الدمار والكراهية والحواجز والقواعد والمستوطنات والغلاء الفاحش وقتل الحب الإنساني بين الجيران أبناء التسعة أشهر وعندما يرفض الفلسطيني قبول إصرار الاحتلال الإسرائيلي على ان يمر في الطريق المرسومة له ويتهمه برفض السلام والإصرار على تدمير إسرائيل فانه بذلك يمهد السبيل لولوج طريق المحبة والوصول إلى التعايش كجيران في دولتين مستقلتين متعاونتين ان كانوا فعلا وحقا يريدون الحياة بكرامة وسلام واحترام وتعاون بناء وحسن جوار، وطالما لم يعترفوا وعلانية ان السبب الوحيد ولا غيره في عدم الاستقرار وعدم انجاز السلام والأمن في المنطقة، هو موقفهم الامبريالي المستمد من مصالح خدمة الامبريالية فستبقى الأوضاع متوترة ولا بد ان تنفجر فمن المستفيد؟ من هنا تأتي أهمية وضرورة وعدم تأجيل التوصل إلى الاتفاق الفلسطيني العام وأول خطوة السعي الجدي لإنهاء فصل التشرذم الكارثي والتوجه إلى العالم احتراما للقضية وللكرامة والشهامة بجسد واحد عملاق منتصب القامة وهز القبضة المكوّرة بقوة في وجه الاحتلال والرجعية العربية والاستعمار.

قد يهمّكم أيضا..
featured

"يهودية الدولة" ما بين الجبهة والتجمّع

featured

أزمة اليمين تزيده خطورة !

featured

نحو نهج مقاوم جديد

featured

المرأة كلّ المجتمع!

featured

"في جيدها حبل من مسد"

featured

شفيق كبها.. الغياب القاسي !

featured

من سيرضي الشيخ كمال بتحريضه على الجبهة...؟!