* للتذكير فقط ان الدكتور عفو اغباريه اخترق الحصار على غزه ليقف مع ابناء شعبه وينصرهم في 22/01/2009 حتى 26/01/2009ايام الاجتياح ولم يكن يومها نائبا في الكنيست ولم تكن لديه حصانه برلمانيه *
لقد تابعت أحداث القرصنة الإسرائيلية على أسطول الحرية المتوجه إلى غزه يوم الاثنين وارتكابه للمجزرة البشعة بحق راكبي السفن ولم يكن ارتكاب المجازر بحق المدنيين من الفلسطينيين والعرب جديدا على إسرائيل ولكن الجديد أن وقاحة المؤسسة الصهيونية وصل بها الحد إلى ارتكاب المجازر بحق مواطني دول أخرى بدون رادع ولا وجل ، وهذا الامر يحتم علينا مراجعة الحسابات الداخلية الفلسطينية والترفع عن الخلافات والإسراع بحل الخلاف الفلسطيني الفتحاوي الحمساوي لأن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ومع قضيته ودفاعا عن غزه الجريحه المحاصره لا يمكن استثماره دعما للقضيه بظل الأنقسام وعليه ادعو اخواننا في منظمة التحرير الفلسطينية والأخوة في حماس الى الأسراع في الاتفاق وحل الاشكالات لكي نواجه العالم بقياده واحده موحده ضد العدو الرئيسي وهو الاحتلال ، قياده تستطيع ان تمثل تطلعات الغالبيه العظمى من ابناء شعبنا باقامة الدوله المستقله وعاصمتها القدس ومن هنا ومن منطلق المسؤوليه استغرب واستهجن مواقف البعض من الاحزاب والحركات السياسيه الفاعله لدى الجماهير العربية مثل التحيز جهارا لطرف عن الاخر محاولين تأجيج الخلاف بين الاشقاء عن طريق التحريض على طرف ونعته بصفات مثل الخيانه لغاية في نفس يعقوب ولا ادري من المستفيد من زيادة الخلاف غير اسرائيل واعداء الشعب الفلسطيني الا ترى الحركة الاسلاميه الشماليه ان موقفها الداعي الى التحريض على الاخوة في فتح (رام الله) يزيد الخلاف وهي بهذا تلتقى مع اسرائيل . ان القضيه الفلسطينيه ومأساة شعبنا اكبر واطهر من ان نقحم بها آراءنا الفكرية محاولين استغلال المنصات والمنابر لتمرير فكر حزبي ضيق على اكتاف ابناء شعبنا في الضفه وغزه .
ان شهداء اسطول الحريه والمشاركين الابطال به عربا واجانب عبروا تعبيرا صادقا وصارخا عن الدعم الاممي الانساني الخلاق لا الاسلامي فقط لقضيه شعبنا وضحوا بارواحهم لاجل قضية عادله انسانيه من الدرجة الاولى وتقزيم المسيرة وكأنها تجسيد للمشروع الاسلامي كما يدعي الشيخ كمال خطيب في خطبة الجمعه04/06/2010 لهو اهانه لكل المشاركين باسطول الحريه ثم لا افهم ما دخل المشروع الاسلامي والوطني باسطول الحرية -انه مشروع اممي- ولماذا اقحام هذا النقاش في هذا الموضوع بالذات. وهنا يسأل السؤال هل النائبه حنين زعبي و المطران كابوتشي يمثلان المشروع الاسلامي ؟ هل النشطاء اليهود الذين كانوا على السفينه يمثلون المشروع الاسلامي؟.
انا افهم ان الدين الاسلامي يوصي بحسن النقاش والحوار كما تقول الآية الكريمة من سورة النحل : "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" لا التهجم على الآخرين ونعتهم بصفات لا تليق بخطيب مسجد حتى ولو حاول استغلال المكان لتمرير فكر سياسي خاص بحركته السياسيه وليس دفاعا عن ابي مازن ولكن القول انه خائن من على المنبر باعتقادي هذا يتجاوز حدود المعقول . واعترف انني المرة الاولى التى اسمع بها خطبه الجمعة للشيخ كمال خطيب وكنت اعتقد ان الحديث من على المنبر يختلف عن الحديث عن المنصات السياسيه وذلك لطهارة المكان ولان خطبة الجمعه هي جزء من صلاة الجمعه أي ان الخطيب يقف بين يدي الله وعليه ان يراعي الموقف ويحجم عن التهجم على الاخرين كان يقول : "اتعلمون لماذا لم تشارك الجبهة باسطول الحريه!!!!!!!!! لانهم لا يريدون فك الحصار عن غزة" وهنا اتساءل :
1- هل الشيخ كمال قرأ او سمع من احد ان الجبهة لا تريد فك الحصار الم يقرأ الشيخ كمال النشر في موقع العرب قبل سير الاسطول بعدة ايام حول الموضوع على لسان رئيس الجبهة - لماذا لم نشارك باسطول الحريه- وذلك لانه تزامن مع مؤتمر الجبهة الثامن والذي من اهم قراراته النضال من اجل كنس الاحتلال ورفع الحصار عن غزة واننا اذ نفعل ذلك انما تماشيا وتوافقا مع موقفنا الاممي والانساني والاخلاقي لا الوطني والقومي فقط .
2- حتى لو اعتقدت ياشيخ ان هذا صحيح ولم يكن لديك اثبات هذا يعتبر مجرد شكوك والآيه الكريمه من سورة الحجرات تقول : ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم﴾ فكم بالحري اذا كان غير صحيح بالمره . الأصل في الإنسان المسلم أن يبني أحكامه ومواقفه على العلم كما يقول تعالى: ﴿ولاتقف ماليس لك به علم﴾ حينما تريد أن تحكم على شخص معين، أو أمر ما، فعليك التأكد والتثبت من صحة الأدلة والبراهين فالعالم الفقيه لا يعطي فتواه إلا بعد مراجعة الأدلة التي يحتاجها لاستنباط الحكم الفقهي للمسألة. وهذا يعطينا منهجية واضحة بيّنة لما ينبغي أن يمارسه الإنسان المسلم في كل تفاصيل وجزئيات حياته عندما يريد أن يحكم على شيئ معين .أما أن يحكم الإنسان على شيء بغير علم، معتمداً على الأوهام والاحتمالات فهو منهج خاطئ، غالباً ما يؤدي بالإنسان إلى الانحراف عن جادة الصواب، فيضر نفسه وغيره.
3- ما الهدف من تشويه صورة الجبهة امام المصلين وانت تعلم ان الكثير منهم من مصوتي وكوادر الجبهة .وقد كنت مستعدا ان اتفهم لو انك عاتبت لماذا لم تشارك الجبهة في اسطول الحريه وقد يكون لهذا وقع اكبر باعتقادي يا شيخ لا ان تتهجم والاخطر بامور غير صحيحه ومن على المنبر.
4- للتذكير فقط الجبهة وبشهادة غالبية ابناء شعبنا وقيادته اكثر المعنيين بوحدة ابناء شعبنا ونسعى لرأب الصدع بين الاشقاء ولا نزيد الخلاف بينهم كما فعلت وذكرت بخطبة الجمعة
5- للتذكير فقط الجبهة شاركت وتشارك بكل الفعاليات والنضالات لرفع الغبن عن ابناء شعبنا وخاصة رفع الحصار عن غزه وبالرغم من الخلاف الفكري بيننا وبين حركة حماس الا اننا لا نهاجمهم ونتفهم رأيهم ونحن لسنا مع فتح بل مع الشرعيه الفلسطينيه ولن ولم ننصب انفسنا اوصياء على الضفه اوعلى غزه بل ندعوهم للاحتكام لراي الناخب وخوض انتخابات نزيهه والنتيجه سنحترمها لاننا نحترم ابناء شعبنا.
6- ان الفلسطينيين في اسرائيل هم الذين علموا العالم كيفية فك الحصار عن غزة بوحدتهم وبالمبادره المشتركه لكل الاحزاب عندما حاولوا تسيير سفينه السنه الماضيه من يافا الى غزه. وأذكرك يا شيخ كمال ان على السفينه كان النائب محمد بركه الى جانب الشيخ رائد صلاح والنائب جمال زحالقه والعديد من ابناء شعبنا الغيورين على مصلحته - فقط بالوحده والعمل المشترك يمكن ان نحقق الانجازات
7- للتذكير فقط ان الدكتور عفو اغباريه اخترق الحصار على غزه ليقف مع ابناء شعبه وينصرهم في 22/01/2009 حتى 26/01/2009ايام الاجتياح ولم يكن يومها نائبا في الكنيست ولم تكن لديه حصانه برلمانيه
ان الامثله كثيره ولا مجال لسردها عن مواقف وافعال الجبهة لنصرة قضية شعبنا لاننا نرى ان هذا واجب وطني لا وسيلة لكسب التأييد من احد ولا نتلقى تعليمات من الخارج كما تتدعي .
تركيا وأسطول الحرية
الموضوع الآخر الذي لفت انتباهي من مراجعة الاحداث الاخيره قضيه مبدئية وخطيرة وهي سرعة اتخاذ الموقف والتاييد الجارف لتركيا حتى اصبحت وكانها حامي حمى الفلسطينيين ومحررة الاقصى والحديث يدور عن غالبية المواطنين وبضمنهم الشيخ كمال خطيب في خطبة الجمعه . نحن لا ننسى موقف تركيا ونقول كل الاحترام لها على الموقف الاخير من قضية اسطول الحريه وعلى موقفها من حماس انها ليست حركة ارهابيه كما تريدها اسرائيل وامريكا ولكن يجب ان لا ننسى ان حبل المناوره التركيه قصير فهي عضو في حلف شمال الاطلسي الذي يضرب العالم بحجة محاربة الارهاب هذا هو الحلف الذي ضرب العراق وما زال هذا هو الحلف الذي يضرب افغانستان وما يزال يجب ان لا ننسى ان تركيا تضرب وتقمع حزب العمال الكردستاني وتمنع اقامة دوله كرديه وتركيا التي قبل سنتيين سمحت للطائرات الاسرائيليه المرور عبرها لضرب سوريا ناهيك عن مصالحها العسكريه والاقتصاديه مع اسرائيل مثل شراء المعدات العسكريه والتدريبات الجويه المشتركه لذلك انصح بالتروي وعدم اتخاذ المواقف مع ابداء احترامنا وتقديرنا على موقفها الاخير في قضية اسطول الحريه ويجب ان ندعو جميعنا تركيا والسيد اردوغان استغلال التاييد له من قبل كل احرار العالم لحل الخلاف الفلسطيني والسعي باسرع وقت ممكن للانتخابات الفلسطينيه من اجل رأب الصدع بين الفصائل الفلسطينيه لكي نستمر قدما في النضال من اجل كنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وبعدها ليقرر ابناء الشعب الفلسطيني ماهية ونوعية الدوله علمانية كانت أم إسلاميه بانتخابات حره وديمقراطيه.
