جرائم قتل النساء وتواطؤ العنصرية والرجعية!

single
قام مجرم/ون بقتل أمس الشابة المتخرّجة للتو من المدرسة الثانوية هنرييت قرا (18 عاما) من الرملة، لتكون المغدورة الضحية الخامسة من النساء العربيات اللاتي قتلن في جرائم وحشية منذ مطلع العام الجاري 2017: المغدورة لينا أحمد (35 عاما) من قرية الرامة أطلق النار عليها مجرم داخل سيارتها بتاريخ 03.02.2017. المغدورة سهام زبارقة (32 عاما) من مدينة اللد أطلق النار عليها مجرم عند مدخل بيتها بتاريخ 26.3.2017. المغدورة حنان البحيري (19 عاما) من قرية اللقية بالنقب، هناك أمر حظر نشر حول التحقيقات في شبهات اختفائها وقتلها بتاريخ 03.05.2017. والمغدورة براءة شربجي (18 عاما) من مدينة رهط بالنقب، التي أعلنت الشرطة الاشتباه بقتلها متأثرة بإصابتها الحرجة إثر حريق شب في منزل العائلة يوم 24.02.2017.
هذه الجرائم ما تزال ألغازًا لم يتم كشف الفاعلين المجرمين فيها. الشرطة تتقاعس هنا أيضًا، الى جانب تقاعسها في كشف مجرمي  مئات ملفات القتل التي وقع ضحيتها عرب. هذا الجهاز المسؤول عن تطبيق القانون يتحول بتقاعسه الى شريك للعناصر المجرمة الشوفينية والمتخلفة في مجتمعنا، التي تنظر الى النساء وحياتهن وحقوقهن ومكانتهن على انها بدرجة ثانية. هذه القضية تؤكد التآمر والتواطؤ، بالنتيجة، بين أجهزة السلطة العنصرية وبين العناصر الرجعية والدموية العربية.
فلن يقتنع أي عاقل بأن جهاز شرطة قد نجح في كشف ملابسات 100% من جرائم قتل النساء اليهوديات، لا يستطيع القيام بالمثل في حالة العربيات. المشكلة، كما سبق وأكدنا، ليست في القدرة.. بل في الارادة والقرار والسياسة. دم العرب أرخص من سواهم بنظر هذا الجهاز الموبوء بالعنصرية.
هذه معطيات يجب أن تعرفها دول وشعوب العالم. التمييز العنصري في اسرائيل لا يطال الأرض والبيت والميزانية الخاصة بالمواطنين العرب فحسب.. بل يطال الحياة.. الحق في الحياة للعرب. فهل تم تقديم تقارير بهذا الى الهيئات الدولية وهيئات حقوق الانسان ذات الصلة؟!

قد يهمّكم أيضا..
featured

البابا ولاهوت التحرر

featured

يوم اللغة العربية في الكنيست

featured

مراوغة اسرائيلية للابتزاز السياسي!

featured

مئذنة مانهاتن

featured

الى متى يُغري الشر الانسان؟

featured

ابني باسل وسياط الحرمان

featured

عين سخنين والبئر الامريكية

featured

الجماهير العربية بين الاداء البرلماني والعمل الشعبي