حزب الشعب يؤكد أولوية الحوار والوحدة على القضايا ألاخرى

single

         اعتبر حزب الشعب الفلسطيني ان الحوار الوطني الشامل والوحدة أولوية تتقدم على  القضايا ألاخرى في إشارة لقضيتي التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي وإعادة الإعمار, مؤكدا على ان انطلاق عملية الحوار الوطني ستمكن الشعب الفلسطيني وقيادته من اتخاذ مواقف موحدة تنسجم والمصالح الوطنية العليا, لتصل بالشعب الفلسطيني الى تهدئة مشرفة, والى انجاز عملية الإعمار بسرعة وكفاءة, جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها الحزب في محافظة الوسطى على شرف الذكرى السابعة والعشرين لإعادة تأسيس  الحزب بمشاركة واسعة من أعضاء الحزب وأصدقائه, وضيافة عضوي المكتب السياسي للحزب وليد العوض ونافذ غنيم وعضو اللجنة المركزية للحزب رائد أبو زايد, واستعرض العوض التطورات السياسية التي سبقت العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة, مبينا ان الحزب طالب في حينه كافة الأطراف الفلسطينية بعدم الإعلان عن انتهاء التهدئة واعتبار موعد انتهائها كأي يوم عادي, بهدف نزع ما تحججت به إسرائيل لتبرير عدوانها الدموي على قطاع غزة, وأضاف العوض بان المعطيات أثناء العدوان الإسرائيلي وبعده أكدت عدة حقائق, الأولى أن إسرائيل استهدفت كل الشعب الفلسطيني بمختلف قواه وفئاته الاجتماعية, والثانية بان الشعب الفلسطيني هو من دفع الثمن وبخاصة المدنيين العزل وفي مقدمتهم الأطفال والنساء, والثالثة أن شعبنا استطاع الصمود والمقاومة بأشكال ووسائل متعددة متحديا آلة البطش الإسرائيلي, ورابعا ان أي انجاز يمكن ان يشار له يجب ان يعود للشعب الذي دفع الثمن, وان يمنح وساما لشهدائه ومصابيه ولكل من عانى وتألم ودمر بيته او تضرر, لا أن يوزع كأسهم انتصار هنا او هناك, كما أشار  إلى ضرورة القيام بمراجعه صريحة وجريئة للعدوان الأخير ولنتائجه التي وصفها بالكارثية, مضيفا بان الانتصار الحقيقي لشعبنا يتمثل في إفشال ما تحاول إسرائيل تحقيقه بعدما هدأت المدافع, وأن ذلك لا يمكن ان يتحقق في ظل حالة الانقسام القائم, وما يحاوله البعض من تلكؤ في التقدم باتجاه الحوار وصولا لتحقيق هدف الوحدة .

 

من ناحيته تطرق غنيم الى نداء الحزب ومساعيه لتشكيل لجان الطوارئ الشعبية في مختلف محافظات غزة أثناء العدوان الإسرائيلي بهدف تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد المواقف ومعالجة ما أمكن من أثار العدوان, مشيرا الى نجاح بعض المحافظات في ذلك, وللدور الذي لعبته هذه اللجان خاصة في تقديم نموذج وحدوي شارك فيه الجميع, ودعا غنيم كافة الأطراف لتحمل مسئولياتها في هذه الظروف الخطيرة التي تشكل منعطفا في حياة شعبنا, محذرا من ان تنجح بعض الأطراف وفي مقدمتها إسرائيل من ترسيخ حالة الانقسام القائم كخطوة باتجاه الإجهاز على المشروع الوطني والقضاء على المستقبل السياسي لشعبنا. وفي إشارة للذكرى السابعة والعشرين لإعادة تأسيس الحزب قال غنيم " ان هذه الذكرى هي امتداد لنضال حزبنا منذ عشرينات القرن المنصرم حيث ارتبط تاريخ حزبنا بتاريخ القضية الفلسطينية, وكان للحزب مواقف وطنية حريصة زكتها الحياة, ولو قدر لها ان تنفذ لاستطاع شعبنا منذ ستين عام مضت بناء دولته الفلسطينية على نصف مساحة فلسطين تقريبا", داعيا أعضاء الحزب لتعزيز انتمائهم للحزب من خلال الالتزام الدقيق بشروط العضوية وتنفيذ سياسته, والدفاع المبدئي والجريء عن قضايا الشعب الوطنية والاجتماعية .

 

وردا على طلب المشاركين القيام بفعاليات احتفالية واسعة بهذه المناسبة قال العوض " كنا قد قررنا قبل العدوان الأخير القيام بفعاليات واسعة على المستوى الميداني والمركزي إحياء لهذه الذكرى, لكن الظروف ألان لا تسمح بذلك الأمر الذي دفعنا لاقتصار هذه الفعاليات على ندوات سياسية وأخرى إعلامية " .

قد يهمّكم أيضا..
featured

الحقيقة كالنحلة

featured

حوار هادئ مع بعض أئمة المساجد

featured

لا حلّ إلا على أرض فلسطين

featured

إلى أين يقودنا نتنياهو

featured

الأب ابراهيم داود يحمل صليب المحبّة

featured

يوم الشهيد الشيوعي

featured

كابوتشينو في رام الله

featured

"ديمقراطية كهانا"