هي كلمة تعود الناس ان تعطى للجرسون.. بشرط ان يكون الزبون قد "انبسط" في القعدة في المطعم.. عندها ومن خاطره وليس ملزمًا.. ان يقدم للجرسون زيادة على حسابه تعبيرًا عن شكره له لأنه قد اعتنى به وليس كما هو حاصل الآن...
هنالك العديد من المطاعم تنص ذلك وبصراحة تامة على لوحة المأكولات وهذا معيب تمامًا.. فالتيب حر وليس ملزمًا للزبون ان يوفي اجر الجرسون من حسابه الخاص.. فالمطعم الذي شغّل فلانًا هو أولى باجرته.. أقولها بصراحة هنالك العديد من المطاعم تتعاقد مع الجرسون بقروش على ان تستوفي أجرة الجرسون من الزبائن وهذا أيضًا معيب لان المطعم ربما بدون ان نشعر قد فرض على زبائنه ضريبة معينة.. فالحسابات في النهاية تخرج مع تيب كبير على حساب الزبون.. فكما قال المثل العين تبصر كل الأشياء والناس تتحدث عن ما حصل بعد حصوله خاصة إذا حدث وان الجرسون لم يتجاوب مع الزبون فمرة زيادة ملح على السلطة.. أو حموضة زايدة على بعض أنواع السلطات وفي الغالب تكون من الكيماويات أو خبزه محروق أو إنزال بطاطا مقلية أكثر من مرة.. أو صراخ على الجرسون ان يفعل كذا وكذا.. ليس الحق على الجرسون ولكنه يلام على عدم رضا الزبون!! فالقعدة في المطعم مرتبطة بأشياء أخرى.. على المزاج مثلا وعلى الرفاق وعلى الضجة في المكان وأشياء أخرى.. ولكن في النهاية يوضع الحق على الجرسون..
إذًا فالأمر ليس بالسهل.. ما أريد قوله ان باقي النقود يجب ان تعود بكاملها للزبون.. وهو يعطي للجرسون.. حسب مزاجه وقد لا يعطي فالحساب في النهاية سيان فهذا أعطى والثاني لم يعطِ.. فالتعامل معهما يجب ان يكون بالتساوي.
فالتيب يراد له شكر المطعم والجرسون من الزبون بشرط ان يقوم عن الطاولة مبتسمًا وراضيًا ليس غاضبًا ويقول في نفسه ان هذه آخر مرة.. آتي إلى هنا..
والتيب في أقصاه يكون عشرين شاقلًا لا أكثر.. أما ان يصل إلى "مسامحة" في الباقي فهذا لا يقبله لا المطعم ولا غيره، ويجب ان يصر المطعم على ان زبائنه يجب ان يزدادوا دائمًا.. وهذا مبني على السعر أولا وفي النهاية..
(دير الاسد)
