مع صبيحة هذا اليوم، تشهد مدينة الناصرة واحدة من أهم معاركها الانتخابية والديمقراطية، ولا نبالغ اذ نقول إن هذه المعركة المعادة على رئاسة بلدية الناصرة تعتبر مفصلية في تاريخ هذه المدينة العريقة والغالية على قلوب الجماهير العربية، ذات المكانة الوطنية والحضارية لدى الشعب الفلسطيني وعالميا.
تخرج جماهير الناصرة اليوم لتشارك في الحسم الدمقراطي على وجه ووجهة هذه المدينة وأهلها، ولتقول القول الفصل، بين صاحب نهج الوطنية الصادقة ونظافة اليد، القائد الجبهوي رامز جرايسي، وبين من لم يتورع عن حمل بطاقة عضوية الليكود ووضع نفسه أداة في أيدي مجموعة من اصحاب المصالح المنتفعين؛ بين جرايسي الذي وضع ركائز المدينة العصرية وحافظ على ناصرة ابي الأمين، القائد الراحل توفيق زياد، بوصلة ومنارة للجماهير العربية، متآخية عصية على المؤامرات وعلى الفتنة الطائفية والسلطوية، وبين من يستغل المنابر ومنها الدينية للأسف للتحريض الطائفي البغيض، ويستعمل العربدة والترهيب برنامجا "سياسيا" وحيدا في المعركة .
لقد مرت اربعة اشهر عصيبة على المدينة أثبتت فيها كوادر الجبهة الدمقراطية والحزب الشيوعي وحلفائهما التزامه بالخط المسؤول وحفظ الامانة في الدفاع عن أهل المدينة في وجه البلطجة، بانضباط وبشجاعة معًا. واليوم ينطلق النشطاء والمؤيدون لجرايسي من بيت الى بيت، يشرحون أهمية هذه المعركة على مستقبل كل طفل فيها وحفاظا على وجهها المشرق والوطني.
اننا نهيب بشعب الناصرة بالتوجه الى الصناديق والادلاء باصواتهم دعما لجرايسي ودعما لأنفسهم من أجل ناصرة تنصر شعبنا الفلسطيني في معركة تحرره العادلة وتتصدى لمخططات التجنيد والقمع والتمييز العنصري، من أجل الناصرة البوصلة والعلم، من أجل التطوير والتخطيط المهني من أجل بلدية الكرامة والخدمات.
وندعو الجميع دعوة صادقة للحفاظ على اجواء هادئة ودرجات عالية من ضبط النفس فالانتخابات يوم والناصرة وشعبنا كله دوم، لتبقى الناصرة كما عهدناها القلعة الوطنية الراسخة والمتجذرة في وجدان جميع احرار هذا العالم.
