إطلالة الرسول الكريم

single

في صبيحة الأحد الخامس عشر من كانون الثاني الماضي نشرت الاتحاد الغراء مقالا بقلم الصديق الزميل والمربي الكبير د. محمد حبيب الله. لقد كرس مقاله تحية لأجراس الميلاد وإكرامًا للسنة الميلادية.
بصدق العارفين وهيبته الوطنية جمع أبو رامي العرب المسيحيين والمسلمين حول مائدة المحبة وفضائل العروبة التي يعتمرها أهلنا على اختلاف أطيافهم وطوائفهم.
هاتفني الكثيرون يسألون إن كنت قد قرأت ما تدفق من يراع أخي محمد .. لسعادتي كان المهاتفون أفرادًا طيبين من مختلف طوائفنا.
لقد انتشيت أنَّ لي قراءً يتابعون ما أكتب وما يكتبه زملائي من مواضيع تزدان بثقافة عربية اسلامية تجمع القراء على الخير والكرامة الوطنية.
في مقاله الرائع يخاطب كاتبنا اخوته العرب المسيحيين على انهم ملح الارض وزينة على جبين الوطن حاذيًا بهذا الخطاب حذو الشهيد الفلسطينيّ الاول سيدنا المسيح، ومرددًا أقوال الكثيرين من المحللين والمبدعين.
من يقرأ المقال بتمعن يجد فيه اسلامية المسلمين مزروعة في مشاتل المسيحيين ومسيحية المسيحيين شامخةً يانعة في دفيئات المسلمين.
لقد وُلدنا أولا عربًا ثم أصبحنا أتباعا لهذه الطائفة وتلك متمذهبين بهذا المذهب وذاك.. من رحم العروبة خرجنا الى النور لنقف موحدين متحدين في وجه من يريد تفتيتنا وقطع أعناقنا وارزاقنا.
لا يستطيع ناكرٌ ومتنكرٌ محو صِدق يلتحفه المقال.. لا يستطيع أحدٌ طمس هوية قوميتنا العربية.. لا يستطيع ذلك أيُّ عنصري متأسلم أو آراميٍّ مدسوسٍ متنصِّر.
أقترح على كاتب المقال أن يرسله الى مديري المدارس الرسمية والأهلية ليقرأه ويناقشه المربون مع طلابهم كما أتمنى إرساله لرجال الأكليروس لقراءته في الكنائس، والى الائمة الافاضل لإطلاقه من على منابر المساجد.
ما أجمل أن يتدفق دمُ المقال ونبضه العروبيّ في شرايين وافئدة مواعظ وخطب رجال الدين والعلم في مدارسنا ومعابدنا. مع جلال الفكر وصوابه يُطل علينا الانبياء والرسل.
أبا رامي.. أمثالك ملح الأرض.
في اسمك واسم عائلتك يُطل علينا الرسول الكريم مرتين.. ألستَ (محمدًا)؟ ألستَ (حبيب الله)؟ بوركتَ وبوركتْ أفكاركَ.
قد يهمّكم أيضا..
featured

التهاب الفقار المُقسِّط – ANKYLOSING SPONDYLITTIS

featured

يوميات هدى وأرشيف البداية 90 عامًا

featured

أمريكا وعُقدة الثقافة

featured

غفِلنا عنه هنيهةً

featured

وحوش مسعورة جائعة

featured

سياسة كارثية حارقة

featured

التباطؤ بتنفيذ اهداف الثورات العربية سيفتح الباب للثورة المضادة

featured

فصل غزة، مشروع خيانة!