مساءُ الخير الى الناصرة التي لمعت في خاطر الجليل فكرة "فعزفها تلةً تلةً وحارةً حارةً لكم يا شعب الناصرة البطل يا من سنحقق النصر بسواعدكم القوية" ألف سلام وسلام وبعد...هذا المشهد الرائع الذي أراه من هنا سيذكره دعاة التفرقة والدجالون السياسيون ان كانت لديهم ذاكرة فهم كل مرةٍ برأي.. وسيعلمهم درسا ان الناصرة وشبابها وأهلها ليسو لعبة بين أيديهم...
رفيقاتي ورفاقي الأعزاء.. هذا المهرجان الحاشد هو احتفال اولي للنصر المتجدد لنصر سنحتفل به جميعًا وستحتفل به مدينة الناصرة فجر الـ 12 آذار..
نحن شبيبتكم مستقبلنا أمانة، فتوفير سُبل العيش الكريم والحق في التعليم والامن الاجتماعي والسلم الاهلي كل هذا يتوقف على فوز مرشح الجبهة والائتلاف الوطني المهندس رامز جرايسي، لانه يملك مشروعًا وطنيا واجتماعيا يحافظ على هوية الناصرة وتراث اهلها الكفاحي، ويحمي مستقبلنا المهدد من اصحاب الاجندات الشخصية والمصالح الضيقة .
اعزائي أهلي وناسي نحن اليوم أمام مفترق طرق فإما ناصرة الشباب وناصرة التآخي والمحبة والعلم، ناصرة توفيق زياد ورفاقه الذين قدموا وضحوا باغلى ما عندهم لكي تبقى ناصرتنا شامخة في وجه السلطة اساسًا ودعاة الطائفية، وإما ناصرة يسودها خطاب العربدة وهو خطاب يتعارض مع غالبية أهلنا الطيبين في المدينة ويتناقض مع تقاليد شعبنا وعاداته...
فنحن نريد غدا كله أمل ونور يحمل لنا الاطمئنان على مجتمعنا النصراوي موحدا، فنحن الشباب سنصوت للافضل سنصوت لصاحب الخطاب الموحد في جميع الأماكن والحارات..
فصوتي لمن سيوفر لي تعليمًا جامعيًا عاليًا و يفتح لي ابواب المستقبل وصوتي لمن سيوفر اماكن عمل لي في بلدي لأعطي لها كل ما استطيع..
صوتي لمن اختاره أبو الأمين امانة الى جانبه، المثابر الخلوق الذي قاد وسيقود الناصرة عاصمة المدن العربية الى الأفضل والأفضل والأفضل..
صوتي وصوتكم سيذهب لمرشح الجبهة والائتلاف الوطني المهندس رامز جرايسي..
وإني أناديكم وأشد على أياديكم، والصناديق بانتظارنا جميعا لأن الناصرة وبلديتها بأنتظار رئيسها رامز جرايسي.
فارفعوا رؤوسكم فأنتم مع رامز
(الكلمة التي ألقيت في مهرجان الناصرة الحاشد دعمًا للقائد رامز جرايسي)
