أما أمريكا فتريد إبقاء النظام!

single

* الحزب الشيوعي التونسي في بيان تضامن مع رفيقه المصري وشعبه:
نجاح ثورة مصر في صالح كل الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني *

حتى قبل أيام، بدا الموقف الأميركي من الثورة الشعبية في مصر (أو أرادوا له أن يبدو!) متضاربًا بعض الشيء. لكن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عبّرت أمس عن الانحياز الواضح للنظام الحاكم، بل دعمت بقاء حسني مبارك الذي يطالب الشعب برحيله، معتبرة الأمر "خطيرًا". والسؤال: خطيرٌ على ماذا ومن؟!
ومع أنّ مواقف باراك أوباما تلمح بتخليه عن نظيره المصري الذي يُعتبر أحد أهم حلفاء الامبريالية الأمريكية في المنطقة، فمن الواضح أنّ النظام الأمريكي يفعل كل ما بوسعه من أجل إبقاء النظام المصري و"إنقاذه" من الثورة، حتى لو جاء هذا بثمن التخلي عن هذه الأداة أو تلك.
ولكن القاعدة في حالة مصر وفي غيرها تبقى أنّ الولايات المتحدة، شأنها شأن أي قوة استعمارية إمبريالية، ليس لديها أصدقاء، بل مصالح فقط. والمصالح الأمريكية في المنطقة بل في العالم تقتضي بسط هيمنتها السياسية والاقتصادية والعسكرية الإستراتيجية على أكبر وأهم دولة عربية، وعلى قناة السويس، منفذ الغرب إلى الشرق.
والنظام نفسه، كما رأينا وسنرى، مستعدٌ لتقديم بعض رموزه أكباش فداء، وتقديم "تنازلات" شكلية، لتجنّب تلبية المطلب الأساسي للثورة، وهو تغيير النظام تغييرًا جذريًا، لا إصلاحه. ومن هنا خطورة رحيل الرئيس وبقاء النظام على ما هو عليه من تبعية للإمبريالية والرأسمال، وهو بالطبع السيناريو المحبّذ أمريكيًا. ولأميركا رصيد طويل في دعم أنظمة استبدادية ودكتاتورية وعنصرية، ومنها إسرائيل دولة الاحتلال العدوانية، اللهم إلا إذا تطلبت مصالحها إثارة قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان بمفهومها الليبرالي الضيق.
على هذا الأساس نقرأ "توزيعة الأدوار" بين أقطاب النظام الأمريكي: ففي حين تظاهر أوباما بالتخلي عن مبارك، في البداية، ما زالت إدارته تسعى من وراء الكواليس، ومن أمامها الآن، للإبقاء على نظام مبارك. وعليه يصبح الرئيس المصري مجرّد متغيّر في معادلة أمريكية قد تقتضي تنحيته أو مواصلة استخدامه، تبعًا للتطوّرات، مع الإبقاء على موقع النظام من السياسات الإمبريالية ودوره فيها.
لا يخفى علينا أنّ القوى الشريكة في الثورة متعددة، ليست كلها يسارية وليست كلها تقدمية، لكننا نعوّل على القوى الواعية والمثابرة، بألا تسمح باختطاف الثورة وتحويلها إلى إعادة ترتيب النظام وفق ثابت واحد هو المصالح الأمريكية، وبألا يفطر شعب مصر المنتفض، الصائم منذ عشرات السنين، على بصلة أمريكية لا تسمن ولا تغني عن جوع أو إفقار أو استبداد أو فساد أو تبعية.

()

إستجابة لطلب ائتلاف شباب الثورة المصرية:
كتّاب وفنّانون يطالبون مبارك بالتنحي الآن وفورًا


حيفا – مكتب الاتحاد - تحت عنوان "حل الأزمة يبدأ بتنحي مبارك الآن"، وقع مجموعة من المثقفين والفنانين والكتاب المصريين بيانًا بناء على طلب ائتلاف شباب الثورة المصرية، يطالب بتنحي مبارك الآن وفورًا، وذلك كمخرج وحيد للخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها مصر.
البيان أكد أن مبارك هو "المتسبب في كل المشكلات التي عانى منها الشعب المصري خلال 30 عامًا، والمتسبب في الشلل الذي تشهده الحياة الاقتصادية المصرية الآن، وما ترتب على ذلك من معاناة الكثيرين من فئات الشعب، خاصة الذين يعتمدون على الأجر اليومي، وهو المسئول الأول عن إراقة دماء الشهداء في الأيام الماضية سواء بالبلطجية أو القناصة أو قوات الأمن".
وأشار الموقعون على البيان إلى أن هناك خطوة أولى لابد من القيام بها حتى يمكن "وجود نظام ديمقراطي يقوم على إلغاء قانون الطوارئ وجميع القوانين المقيدة للحريات، ويضمن التداول السلمي للسلطة، واحترام حقوق الإنسان، وحرية تشكيل الأحزاب والنقابات، ويمّكن فئات الشعب المختلفة من الدفاع عن مصالحها في حياة كريمة تقوم على العدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية"؛ هذه الخطوة، كما أكد البيان هي تنحي مبارك.
وبين الموقعين كل من سيد حجاب – شاعر، محفوظ عبد الرحمن – كاتب وسيناريست، علاء الأسواني – روائي وكاتب، أهداف سويف – روائية وكاتبة، فتحية العسال – كاتبة وسيناريست، إبراهيم عيسى – كاتب صحفي، فهمي هويدي – كاتب صحفي، خالد أبو النجا – ممثل، محسنة توفيق – ممثلة، محمد خان – مخرج،  بسمة – ممثلة، خالد يوسف – مخرج سينمائي، محمد علي – مخرج، كاملة أبو ذكري – مخرجة سينمائية، وغيرهم.

الحزب الشيوعي التونسي في بيان تضامن مع رفيقه المصري وشعبه:
نجاح ثورة مصر في صالح كل الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني


حيفا – مكتب الاتحاد - تلقى الحزب الشيوعي المصري العديد من بيانات التضامن الصادرة عن احزاب شيوعية في العالم. وقد أكدت جميعها الوقوف الكامل والواضح مع ثورة الشعب المصري من اجل الحريات والحقوق والعدالة الاجتماعية .
ونشر موقع الحزب الشيوعي المصري بيانات وصلته من الاحزاب الشيوعية في كندا، اسبانيا، لبنان، جنوب افريقيا، تونس، باكستان، سوريا والاردن وغيرها.
وجاء في بيان حزب العمّال الشيوعي التونسي:
"يواصل الشعب المصري، بكل إصرار، انتفاضته الشعبية حتى تحقيق مطالبه. لقد انطلقت هذه الانتفاضة بعد عشرة أيام فقط على سقوط الدكتاتور بن علي الذي أجبرته الجماهير التونسية المنتفضة على الهروب إلى السعودية. وإذا كانت انتفاضة الشعب التونسي قد انطلقت بشعارات اجتماعية حول حق الشغل والفساد المستشري في مفاصل نظام بن علي ثم تحولت بعد ذلك إلى شعارات سياسية تطالب برأس النظام، فإن انتفاضة الشعب المصري انطلقت منذ بدايتها بشعارات سياسية واضحة تمحورت حول شعار واحد وأساسي وهو: الشعب المصري يريد إسقاط النظام. وفي هذا دلالة على أن الشعب المصري اقتنع بأن كل مشاكله السياسية والاقتصادية والاجتماعية سببها نظام حسني مبارك الذي حوّل البلاد إلى ملكية خاصة لحفنة من العائلات ومن الشركات المصرية والأجنبية التي تنهب خيرات البلاد وتعيث فيها فسادا ونهبا وقمعا، مستغلة ما تلقاه من دعم ومساندة من الإدارة الأمريكية ومن الكيان الصهيوني اللذين يعتبران نظام حسني مبارك أفضل ضامن لمصالحهما ولسيطرتهما على المنطقة وخير حارس لمنع أي محاولة لمقاومة الكيان الصهيوني وخنق المقاومة في فلسطين، وهذا ما يفسر تمسك الامبريالية والصهيونية بهذا النظام وإسراعهما إلى نجدته في محاولة يائسة لإنقاذه من السقوط أو في أحسن الأحوال ضمان بقاء السلطة في يد العصابة المحيطة بحسني مبارك بعد الإطاحة بهذا الأخير".
وتابع: "إن نجاح الانتفاضة في مصر لن يعود بالنفع على الشعب المصري فقط بل على كل الشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني الذي طالما عانى من الحصار المفروض عليه من الجارة مصر بسبب عمالة نظام حسني مبارك للامبريالية والصهيونية. كما أن انتصار الشعب المصري في انتفاضته سيلهم بقية شعوب المنطقة وكل شعوب العالم التي تعاني من الدكتاتورية كي تقوم بانتفاضاتها ضد أنظمتها المستبدة والفاسدة والعميلة".
وأكد: "إن حزب العمال الشيوعي التونسي يتقدم بأحر التعازي لعائلات الشهداء الذين سقطوا برصاص بوليس حسني مبارك ويطالب بفتح تحقيق مستقل لمحاسبة القتلة أمرا وتنفيذا والتعويض لعائلات الشهداء. كما يعبر حزب العمال عن مساندته المطلقة لانتفاضة الشعب المصري، ويندد بالقمع الذي واجهها به نظام حسني مبارك، ويدعو كل القوى المناضلة في كامل أنحاء العالم وخاصة في المنطقة العربية إلى تقديم الدعم المعنوي والسياسي لهذه الانتفاضة وذلك بالتظاهر في الشارع وخوض كل الأشكال النضالية التي من شأنها دعم انتفاضة الشعب المصري والضغط على نظام حسني مبارك، وعلى كل الأنظمة المساندة له، حتى يرضخ هذا النظام ويسقط تحت هتافات الجماهير المصرية المطالبة بإسقاطه".

 

نتنياهو يحاول إخافة الأوروبيين: مصر قد تسير على خطى إيران!


حيفا – مكتب الاتحاد - اعتبر رئيس حكومة إسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى تطرقه إلى التظاهرات الاحتجاجية في مصر المطالبة بتغيير النظام إن مصر قد تسير على خطى إيران وتهدد أبناء شعبها وتقمع المحيطين بها. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله في خطاب أمام اجتماع لأعضاء برلمان أوروبيين مؤيدين لإسرائيل عقد في القدس امس الاثنين إنه "من الجائز أن تسير مصر على خطى إيران وأن تهدد أبناء شعبها وتقمع المحيطين بها".
وأضاف أنه "في مصر توجد نتائج محتملة كثيرة عدا النماذج الليبرالية والديمقراطية، والإمكانية الأولى هي تبني إصلاحات علمانية في الدولة، والإمكانية الثانية هي أن يسغل الإسلاميون الثورة من أجل السيطرة على الدولة وقيادتها إلى الخلف والإمكانية الثالثة هي أن تسير مصر على خطى إيران".
وأشار نتنياهو إلى الأحداث التي وقعت في إيران قبل عام ونصف العام والتي تظاهرت المعارضة خلالها وقال إنه "من دون حوار وسيطرة تم إطلاق النار على الناس في الشوارع".
وأضاف أنه "قبل أسابيع بدأ الزلزال في تونس وبعد ذلك ضرب مصر أيضا ونحن لا نعرف إلى أية مسافة ستصل الهزة، وأنا لا أعرف ماذا سيحدث في مصر لكن مصلحتنا واضحة وهي الحفاظ على السلام القائم منذ ثلاثة عقود وجلب الهدوء للجنوب (إسرائيل) واستقرار المنطقة".
وحذر نتنياهو من أن "الأحداث الدراماتيكية في مصر والزلزال الذي حدث هناك هما لا شيء قياسا بزلزال أكبر الذي قد يزعزع المنطقة والعالم كله وذلك في حال طورت إيران سلاحا نوويا، وبالإمكان أن نرى اليوم ماذا يفعلون في أفغانستان والعراق واليمن ولبنان وغزة وأجراء من أفريقيا وإيران ترسل أذرعها غربا باتجاه أميركا الجنوبية أيضا".
وأردف أن "كل هذا يفعلونه بدون أن يكون بحوزتهم سلاح نووي فتخيلوا ماذا سيفعلون مع سلاح نووي". 
وأضاف نتنياهو أن أوروبا موجودة في مرمى إيران وأنه "يوجد لدى إيران اليوم صواريخ بمدى يمكن أن تصل إلى إسرائيل فلماذا هم مستمرون في تطوير مدى الصواريخ؟ من أجل الوصول إليكم وعليكم ألا تقللوا من حجم التهديد ويصعب على الغرب فهم التطرف عندما يرتدي بذلة وربطة عنق".

قد يهمّكم أيضا..
featured

الراحل الموجود بيننا، الروح الجميلة المتواضعة

featured

ديكتاتور ليوم واحد فقط

featured

نصر أسوأ من هزيمة

featured

في رحيل علي شاهين: رسالة وكلمة وداع وأنت في ربيع العمر

featured

مهمَّة المجتمع الاسرائيلي الملحَّة انهاء الاحتلال

featured

قرارات عنصرية بامتياز !

featured

الصحفي جابرييل ماركيز

featured

"أَوَّلاً جَاءوا"