الازمة الاقتصادية الخانقة تعصف اولا بالشرائح الاضعف في المجتمع، بعيدا عن دولة تل ابيب والمركز وعن دولة المستوطنين. مسلسل اغلاق المصانع في الشمال يتسارع بوتائر عالية، الاف العمال وخاصة العمال العرب ينضمون الى سوق البطالة.
ايوب القرا يزور مصنعا للنسيج في الشمال، وينبري او بالعربي يتحندر للدفاع عن حقوق العمال . المصنع على شفا الافلاس وقذف مئات العاملين من دائرة العمل الى دائرة الفقر والاملاق.. لم يجد اخينا ايوب ظهورا امتن من ظهور اؤلئك العاملين ليتملق المستوطنين ! فقد حذّر .. أي والله حذّر حكومة اسرائيل – يخزي العين – من خطورة الموقف واصفا اياه باخطر من تجميد الاستيطان !!
كي تقر عين القرا لا خوف على الاستيطان من حكومته، بل وطمأن النتنياهو وزراءه بان التجميد صوري ولا يتعدى العلاقات العامة .
في درس النشيد كان سينشد له الاطفال "تصهين يا غزالي يا ابو العيون السود". وفي السياسة كان سيرحب به المستوطنون بكلمات : "اهلا بحفيد التنمية الصهيونية". اما بالعربي فيتوجب القول : كش برّه وبعيد !!
