أبي.. أيها ا?جمل وا?بهى وا?على.. اليوم أتممت الـ 80 ربيعا.. وانت بشموخك وإبائك وشهامتك وروعتك.. وستبقى..
ثمانون عاما وكاهلك ينوء بحقائب السفر والحكايا.. ثمانون ربيعا وأنت تحمل الجرح النازف وجمال البيت والبساتين وبئر الماء وكروم الزيتون والذكريات.. وما حنت لك هامة!!!! كأنك الكويكات.. كأنك فلسطين والتاريخ ومرارة النكبة.. ولكنك ا?رادة والحلم وا?مل والعودة.. وما أروعك..
حبيبي.. أيها القابض على الجمر.. والحامل لصبر أيوب ثمانين عاما وما ذرفت دمعة.. تيمنا بفرحنا ا?تي.. وسيأتي..وستحملنا إلى الكويكات وستبني لها مجدا كجمالك..
خيوط النور التي ترسم ملامح الوطن على محياك.. همسات قلبك التي تروي حكاية التاريخ.. لما ظلمنا التاريخ.. وبركان الغضب الثائر بعينيك.. تقول لنا: سيأتي فرحنا الموعود.. وسأصرخ بملء شوقي إليك.. أحبك يا جبلا ما هزته يوما الريح..
كل عام وأنت ينبوع الحنان والحضن الذي يحتضن الجميع.. كل عام وأنت على عزيمتك وثباتك وجمال الرجال فيك.. كل عام وأنا أردد: أحبك يا أطيب أب وصديق..
