بوتين/وف.. لافروف.. بوغدانوف وحذاء خروتشوف

single

خروتشوف يشهر حذاءه بوجه ماكميلان 1960



الكثيرون من الإخوة/ات، الأصدقاء والصديقات، القُرّاء ومستمعي/ات راديو الشّمس، بمن فيهم الصديق فهمي فرح مقدّم البرامج، البرعماني الأصيل، أبو فادي، تيمّنًا بأبي فادي وديع الصافي قيثارة لبنان: آه يا بلدي، هؤلاء يهاتفونني، يخاطبونني ويعاتبونني، بالغبطانيّة ووحدة الحال، دون مجاملات أو مقدّمات: أين أنت يا رَجُل؟ لماذا لم نسمع صوتك، نرجو أن يكون المانع خيرًا، وألّا يحدث لك أيّ مكروه، معاذ الله!
أودّ أن أطمئن الجميع. بأنّني بخير، بعد اجتياز عائق صحيّ عابر، وما شجّعني، حثّني، رفع معنويّاتي. وأعاد لي بعض كرامتي، هو هذا التّدخّل الإيجابي الرّوسي الإنساني لإنقاذ الوضع في سورية الجريحة وبمساندة حزب الله وإيران، بعد تخاذل العربان العاربة والمستعربة، وصبّ زيتها ونفطها، وقودها وقوّاديها وملياراتها لقمع الشّعب السوري البطل، وتفتيت الدّولة السورية إلى دويلات طائفيّة هزيلة تدور في فلك رأس الأفعى الأمريكي وبقيّة أعضاء حلف الشّرّ الغربي الحقيقي الماكر المحتال، نقول للقيادة الرّوسيّة: شكرًا روسيا سوريا معًا.
 الثلاثي الرّوسي: بوتين/وف، معذرة القرّاء على زيادة الواو والفاء، لمقتضى الحال مع وزير خارجيّته لافروف، ونائبه بوغدانوف وعلى درب سابقهم نيكيتا خروتشوف 1894-1971.الذي كان له موقف حازم ضدّ العدوان الثلاثي على مصر 1956، ولن ننسى دوره الإيجابي في دعم وتصنيع بعض الدّول العربيّة والمساهمة الفعّالة في بناء السّد العالي، ولن ننسى حذاءه الذي أشهره بوجه رئيس وزراء/وزر/بريطانيا/العَظمة، وأنا أصرّ على كتابتها هكذا: هارولد ماكميلان 1960، عند مناقشة الاقتراحات السوفييتيّة للحدّ من التّسلّح، في الأمم المتّحدة، لن ننسى أغنية فريد الأطرش: علم العروبة يا غالي:
عَلَم العروبة يا غالي        يا مْنَوّر فوق في العالي
وْحَتِعْلى كمان وكمان        وِبْإذن الله طوّالي
عَلّينا الدّار على شانك        وِسبقنا زمانّا وزمانك
وكافحنا وراك وجاهدنا        أيّام وسنين وليالي
ونصرنا الحقّ على الباطل     بمعارك خضناها بواسل
والفرحة بْبور سعيد لِسّا        بتغنّي للسد العالي...
نضيف إلى هذه القائمة الكاتب الرّوسي: أنطون تشيخوف، مع أنّه... ونستثني السياسي المهزوم: ميخائيل غورباتشوف وما فعله...، هذه اللازمة: "وف" في كثير من الأسماء الرّوسيّة نترك أمر فكّها إلى أخينا د. محمد حسن بكري البعناوي، فهو قدّها وقدود، اسأل مجرّب ولا تسأل حكيم، وهو مجرّب وحكيم معًا. الرئيس بوتين قال: لن نسمح لِمَن ساهم بتدمير العراق وليبيا أن يواصل مهمّته في سوريا، وقال أحد الإخوة المصريّين: محاولة تدمير سوريا هي مقدّمة لتدمير مصر!
عاش الشّعب السوري البطل وقيادته، وزملاؤهم في روسيا إيران ولبنان، والنّصر قريب بإذن الله!

قد يهمّكم أيضا..
featured

” فلْقْة حقباني”.

featured

معا نحن قادرون على صد الفاشية

featured

اللُّعب مع الكبار..!

featured

مأزق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية للطرفين

featured

ملاحظات على ميزانية بلدية الناصرة

featured

قلّة ذوقكم خشّنت طعامكم