يتواتر الاسم تباعا مرارا وتكرارا في نشرات الاخبار الى حد الغثيان، اعتقدت بداية ان الحديث يدور عن بحث حول كتاب اصل الانواع او نظرية الارتقاء والتطور لداروين، على الاقل هذا ما توحي به صورة الرجل التي تقتحم آدميتنا يوميا على صفحات الجرائد وفي التلفزيونات.
إسمه جوئيل رتسون، ومن التهم الموجهة اليه يتبين انه اقام مملكة للرذيلة والفجور لسنوات طويلة، تحت انف الشرطة وسلطات الرفاه الاجتماعي بشكل مباشر. ومع كل جلسة تمديد اعتقال تتكشف قذارات جديدة وبذاءات ما أنزل الله بها من سلطان.
ففي بنود اتهامه ورد ان هذا الجوئيل يقيم علاقات زوجية وجنسية مع أكثر من ثلاثين امرأة في حين عدد منهن لسن غير بناته، وفي الادعاء ايضا ان بعض بناته حملن وأنجبن مواليدهن ليكون هو بمثابة الاب والجد لنفس المواليد. ومع كل ما تقدم يحظى وغد كهذا بمرافعة قضائية من قبل "الدفاع الجماهيري" بمعنى على حسابنا نحن دافعي الضرائب، فمحامية الدفاع تدّعي ان اقامة علاقات جنسية داخل العائلة في جيل فوق الواحدة والعشرين سنة، ليست مخالفة جنائية!!
كنت سأكتفي ببصقة على رأس النطاق، لكن حين تتيه النخب المثقفة في الفصل بين الجناية والاخلاق، فلا بد من بصقة اخرى في السياق، ولا بد من بحر بصاق على هكذا اخلاق.
