بعد ان احاط نفسه بثلاث دزينات ونصف الدزينة من الوزراء، يسعى نتنياهو الى احاطة اسرائيل بسياج وجدران داير لف.
في الحقيقة ليس لي اعتراض لا على الداير ولا على اللف، ولا يضيرني ان استكملت اسرائيل "حزام العفة" الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة بحزام "العفاف" والامان من غزة الى ايلات، وعلى ما اظن لن "تنطز" مالية اسرائيل حوّطتها بالله!! من مبلغ المليار ومئتي مليون شاقل المنوي توظيفها في اقامة الجدار...
في مسوغات نتنياهو جاء ان الهدف من الجدار منع الارهاب وتسلل الافارقة وتهريب المخدرات الى اسرائيل.
عن مسوغات "الارهاب" في اعتقادي اسرائيل تُفضّل مضاعفة تكلفة الجدار على مضاعفة عدد الجنود المصريين في سيناء والمحدّدين عددا وعدة بموجب اتفاقيات كامب ديفيد.
وعن تسلل الافارقة لا افهم مدى خوف امبراطورية اسرائيل العظمى من مهاجر تعثّر وحذفهُ شظف العيش الى حدودها ليموت بطلقة نارية بتهمة التسلل.
اما عن تهريب المخدرات، اعتقد ان نتنياهو يبحث في المكان الخطأ، فمن يحتاج الى تلك الحدود المفتوحة او المغلقة ما دام هناك حقائب ومطارات وطائرات وما دام هناك وزراء ووزارات... في الحقيقة لا اذكر اسم الوزير السابق من حزب رفول الصراصيري ايّاه والذي ادين بتهريب كميات كبيرة من حبوب الاكستازي، ولا ادري ان حصل على تخفيض ثلث المدة من مسجونيته بسبب حُسن السير والسلوك، ولكن قطعا ليس هو اول المهربين ولا آخرهم.
