القضية الفلسطينية عوامل تصفيتها وأسباب صمودها

single

تحدثنا في سلوك أصحاب القضية الأصل أي الأمة العربية ومدى الضرر الذي لحق بها جراء هذا السلوك. والآن نأتي للحديث عن سلوكيات أصحاب القضية الفرع، يعني أبناء القضية أنفسهم، يعني الشعب العربي الفلسطيني نفسه. وهنا سأتعرض إلى ذكر أشياء مؤلمة ولا أبالغ ولن أتردد لأن أقول سلوكيات سوداء ليست فقط ساعدت بل عملت وما زالت تعمل على هدم وردم القضية، ونحن أهلها المسؤولون من الدرجة الأولى وقبل أي فرد آخر عن كل ما حصل وما زال يحصل من محاولات لتفريغ القضية من مضمونها وطمسها وعما وصلت إليه هذه القضية من حال سيء هي عليه اليوم. ولكم من الأهداف والرغبات حققتها هذه السلوكيات لإسرائيل ولسوف آتي على ذكر بعضها وأهمها .
وبداية القول فانه يجب علينا أن نقر ونعترف أولا بان حصتنا ومدى تعاوننا نحن أبناء الشعب العربي الفلسطيني ومنذ البداية في مشروع إقامة دولة إسرائيل!! وكان هو الأكبر وهي ما زالت وحتى هذه الساعة قائمة نحملها على الأكتاف ونفتديها بالعزيز الأكرم بالأرواح. وان ما جاء في كتاب "العرب الصالحين" للكاتب اليهودي هلل كوهين، إلا شاهد من أهله عن مدى هذا التعاون وأما الصالحون فيقصد بها أولئك الذين ساهموا وكان لهم الباع الطويل بإقامة الدولة. ليس اننا ساعدناها فقط على امتلاكها للأرض وحسب،  لكن أكثر بكثير، فعرّفناها بكل كبيرة وصغيرة تحصل سرا أو جهرا داخل مجتمعاتنا وسواء كان ذلك في مدننا وقرانا لا بل حتى  في مخيمات لجوئنا  في الشتات، إلى درجة أنها باتت تعرف ماذا يدور هنا وهناك بين الجار والجار. وان كان هذا لا يكفيك القارئ الكريم، فإسرائيل تعرف حتى ما يدور داخل بيتي وبيتك وعلى هذا الأساس باتت تخطط وأنا لا أبالغ وهذا رأيي. ومع ذلك  فان حديثي هذا لا اقصد به أبناء شعبي الفلسطيني كافة، فمما لا شك فيه بأنه شعب غالبيته من الشرفاء.
 وكذلك الأمر فان كلامي هذا لا يعني بأنني لا أريد أن يكون للشعب اليهودي وطنه ودولته أسوة بغيره من شعوب العالم، لا بل العكس فأنا اطلب لكل إنسان حقه في العيش بحرية وكرامة على أساس انه احد هذه الشعوب ليس أكثر ولا اقل. لكن لا لدولة على حساب الآخر ولا لدولة  بمنطق الصهيونية العالمية الذي يقول بأن اليهود هم شعب الله الخاص وأبناء الله يدعون وهم فوق الجميع يفعلون ما يريدون وذنبهم مغفور وهدفهم أن يؤول الحكم في العالم لليهود. فهذا في نظري خرافة ومرفوض.
  لقد ذكرنا بان هنالك أهدافا وغايات تحققت لإسرائيل على أيدينا، أما أولها وأهمها  فكانت كيف تملك اليهود أرضا في فلسطين منذ بدء التفكير بإيجاد وطن لليهود قبل إقامة الدولة وما بعدها، إلى يومنا هذا. لم يكتف السماسرة العرب بما قدموه من خدمات قبل قيام إسرائيل الدولة فما زال العملاء يلاحقون أبناء شعبهم ليس في داخل فلسطين والضفة فحسب بل في الشتات أيضا. فمثلا فوق الذي تملكوه قبل حلول النكبة ومنذ الأيام الأولى للنزوح كانوا يلتقون بأهلنا النازحين في جزيرة قبرص على سبيل المثال، يشترون منهم أرضهم في فلسطين بعقود بيع وشراء يعود تاريخ إبرامها إلى ما قبل قيام الدولة. والهدف أن تظهر الصفقة وكأنها تمت قبل اللجوء والعملية شرعية وليست عملية أكراه أو سرقة. وأما ذاك المحامي السمسار فمن يكون يا ترى؟! انه وللأسف منا نحن أبناء الشعب الفلسطيني. وأكثر من ذلك فقد دأب العملاء السماسرة على تلقي ما يرسمه لهم الأسياد من البرامج والمخططات الهادفة ليس إلى تملك الأرض وحسب بل والتي  في حال تنفيذها كانت وتكون ربحا خالصا لإسرائيل وبنفس الوقت تؤدي إلى فقدان الأمل عند شعبنا الفلسطيني. من بين هذه البرامج تلك التي من شانها دب الخلافات والاقتتال بين الأخوة في المخيم وخلق مشاكل تذيقهم مر العيش عذابا وتهجيرا، يتبعه تهجير ينسيهم فلسطين وما بعد فلسطين وإذا ما كانوا نسوها في التهجير الأول ينسونها في الذي بعده. هي أحداث مبرمجة اجتمعت كلها  وكان من شانها  أن أوصلت أهل تلك المخيمات إلى حالة الضيق والعوز. والسؤال هنا هو ماذا تكون حال هؤلاء الناس إذا ما وصل بهم الأمر إلى درجة أنهم لا يجدون ما يأكلون؟ والوصول إلى هذا الوضع تكون هي الغاية والمطلب المنشود لأولئك السماسرة وأسيادهم، وفرصتهم للانقضاض على الناس وتجريدهم من أرضهم وها هي غاية لإسرائيل ومطلب أساسي يتحقق.
 كذلك  فان ازدحام المشاكل فوق رؤوس هؤلاء الناس دون فرج مأمول، أيضا يؤدي بهم  إلى اليأس وفقدان الأمل  ويصبح شعارهم في الهرب السلامة، يركبون الصعب، الهجرة إلى البلاد البعيدة مما يتسبب بخراب المخيم وهذا هدف آخر هام تبلغه  إسرائيل وعلى أيدينا نحن. والمخططون لخلق هذه الظروف المعيشية الصعبة هم على يقين من تلك النتائج السوداء التي إذا ما أضيفت لها حالة الحرب في المنطقة ولا عمل نزوح وهجرة متلاحقة مما يضطرهم أن يكونوا أمام مواقف صعبة قد أتينا على ذكرها بيع للأرض . 
 وبالله عليك القارئ/ة الكريم/ة، من هم أولئك الذين ينفذون تلك المخططات غيرنا نحن  أوليس هو ذاك السمسار الذي سبق ذكره أو ذاك الرجل الذي كنى نفسه أبا فلان الفلسطيني؟ لا احد منحه هذه الكنية لكن نحن اليوم بوضعنا المأساوي والذي لا نحسد عليه خذ "أبوات" بقدر ما تريد، خزائن مليئة بالأبوات فقط يختار الشخص له اسما وينصب نفسه ذاك القائد الجهادي الذي لم يكن لا من قبله ولا من بعده احد أبو فلان، ونحن أي شعبنا في غالبيته من البساطة وكما يقولون على باب الله نصدق كذبهم وسرعان ما نتعلق بتلك القشة ونندفع للقبول. وإذا ما رافق ذلك رش الدولارات فيا عيني يا عيني الذي هو حالنا واقصد نحن عرب الداخل اليوم في ظل الدولارات السعودية والقطرية التي توزع حتى على أيدي مشايخ ولا نسأل أنفسنا لماذا هذا الطعم ونبتلعه فلا نعود ندقق في تقصي الحقائق. ماذا ومن يكون أبو فلان هذا؟ فقد يكون من أولئك العملاء الذين يبيعون أنفسهم منا وهم كثر يؤدي المطلوب منه غير آبه وليذهب أهل هذه المخيمات بعيدا عن حدود وطنهم فلسطين التي باتت تسمى إسرائيل وهيهات هيهات.
 إن عدم بقاء ولو مخيم واحد قريبا من حدود إسرائيل لهو أيضا مطلب هام جدا لها،  فهي تخشى وجود هذه المخيمات خاصة تلك القريبة منها وتود لو تتخلص منها والى الأبد. لذا نراها ترسم وتخطط لذلك، وها هو ما ترسمه ينفذ وهدف آخر يتحقق لإسرائيل وعلى أيدينا. السماسرة من شعبي وكما ذكرنا جاهزون نتربص بهم لعقد الصفقات وشراء ما تبقى لهم منها في الوطن ونقلها لحساب إسرائيل، ومن المؤسف بالأكثر والمؤلم حقا هو أن الأغلبية بيننا تهمهم جيوب هؤلاء الناس العامرة بالمال ونكن لهم الاحترام على قاعدة معك قرش تساوي قرش غير مبالين  كيف حصل هؤلاء عليه بدل أن نزدريهم ويكونوا منبوذين.
وبينما نحن بصدد سرد أوجه تعاون بعضنا مع إسرائيل، فلا بد وان أعود وأفسر ما ذكرته في بدء حديثي وقلت بأننا ما زلنا نفتديها بالأرواح وإلا فماذا يكون هذا إن قسما منا نحن الأقلية العرب داخل إسرائيل يتجند في الجيش يحارب إخوته؟ أوليس هذا افتداء؟ بلى وأي افتداء. والآن ولنضع كل ما ذكرناه لحد الآن من عوامل هدم وردم جانبا، ففوقها جميعها  يأتي عامل مخجل هدام للقضية تستغل من قبل خصمنا لزرع الفرقة ودب الخلاف، وهو من  أخطرها ألا  وهو عدم توحدنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني وقد رافقنا هذا الانقسام منذ بزوغ ثورتنا أيام الانتداب البريطاني إلى يومنا هذا ونحن قيس ويمن، وهذا كان أهم العوامل التي أدت إلى ضياع فلسطين منذ البداية، والأنكى من ذلك كله هو تفسخنا، سواء في داخل الوطن أو في الشتات شيعا وفصائل باتت بأغلبها تتمسح بالدين وتختبئ به كعادة ضعفاء الحجة والمزيفين للإستقواء به فيلبسون ثوب الدين وهذا ما يعزز انقساماتنا بينما الهدف يفترض أنه واحد، هو الوطن.
إن الخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية كما يقولون وهو شيء صحي طالما بقي ضمن دائرة  التشاور، بشرط ألا يتخطاها إلى دائرة  الخلاف والذي قد يكون مفتعلا ومقصودا. المطلوب لخدمة أجندات أخرى ليست في وقتها الآن، فمثلا تبني بعض الفصائل لمشروع الدولة أو الخلافة الإسلامية، يعني إحياء الميت من 1400 عام وأن يحضر اليوم بعباءته النظيفة التي كانت عندها في ذاك الزمان. إن هذا في نظري لمطلب مستحيل تحقيقه، حتى لو أردنا ذلك  والسبب هو طبيعة الحياة فكل شيء فيها محكوم بالقانون الكوني للنمو والتغير المستمر الذي لا يتوقف ولو للحظة.
في الحياة  يخلق شيء يكون ملائما فقط ليومه أو للحظة ولادته  ثم يتغير وتكون الصورة قد أمست من الماضي لا تنفع حتى للحظة ما بعدها، بسبب تغير وخلق متطلبات حياتية أخرى غير تلك التي كانت للأمس القريب مهما كان قريبا، وعليه فتكون فكرة استرجاع الصورة كصورة طبق الأصل لحياة مرت مستحيلة. فهل صحيح أننا نستطيع اليوم استعادة كونية أيام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعدله كنسخة طبق الأصل أو حتى في مستواها وفي مضمونها؟ إن هذا ما لا يصدق. وهنا يكمن الخطر القاتل لقضيتنا، فمن هذا المنطلق يمكن أن يندس المفتنون وهم كثر في أيامنا، وتكفي خطبة رنانة واحدة يتلهى الناس بها بأجندات غير قضيتنا وتهدف الابتعاد عنها، وهذا ما كان وما هو حاصل لنا الآن.
وعند ذكري للخطب الرنانة فاني ما زلت أتذكر تلك الحملة من خطب بعض المشايخ في هجمتهم على نظام الأسد وتأييدهم للفصائل التي نبعت ولا نعرف عنها شيئا، لا أصلها ولا فصلها. والسؤال لحضرة هؤلاء المشايخ: إن كان نظام الأسد فاسدا، فليغيره أهله، ما هذه الهجمة من كل حدب وصوب، وما هو شأن هذه العصابات بمساعدة الشعب السوري، والنتيجة كانت تدمير سوريا، ومن المستفيد؟ وبالله عليكم  كيف عرفتم  هوية هذه الفصائل ومدى مصداقيتها وبأنها ستكون أفضل من نظام الأسد ومنذ الوهلة الأولى... منذ بدء الأحداث في سوريا شعرت أن في هذه الخطب رائحة غير نظيفة والأيام لا تبقي شيئا مختبئا في باطنها وفي يوم ما ستقذفه وها قد بان المخفي وانكشف لنا، كلها عصابات عميلة مأجورة صبغت بالإسلام، هدفها خراب المنطقة والقضاء على القضية الفلسطينية وتلعب دورها خدمة لأجندات أجنبية تطلعا  لمصالح شخصية.
ان هذا الكلام عينه ينطبق على الخلاف الحاصل بين فصائلنا وأبرزها الخلاف بين "فتح" و"حماس" وهو أكبرها وأكثرها أثرا سيئا على قضية شعبنا . فعلى ماذا أيها الأخوة القادة كل هذا الخلاف؟ وكم من محاولات جرت للتوفيق وإزالة هذا الخلاف بينكم وفشلت جميعها، وباعتقادي إن الهدف لكافة أبناء الشعب الفلسطيني واحد، هو الوطن، والوطن أولا أليس كذلك، ولا يوجد هدف أقدس منه،  وأن نكون في وطننا وتحت ظل دولتنا وحكومتنا، عندها فلنختلف وليتبنّ ويطرح كل فصيل خطه وفكره بتعامل ديمقراطي.
الأخوة الأعزاء لا أظنه يغيب عن بالكم بأنه في جميع الأحوال، سواء كان ذلك مقصودا أم لا، فان خلافاتنا ما تكون دائما الا لتصب في مصلحة خصمنا، وهي سبب ضعفنا ومن ثم فشلنا وكم بالحري إذا كان الخلاف مقصودا والذي لا أتمناه. لقد كان من بين ما اختلفت عليه فتح وحماس هو اتفاق أوسلو، والذي من بين بنوده إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67. ومر علينا نحن الشعب الفلسطيني قرابة ربع قرن من أوسلو من1991 إلى يومنا هذا ونحن (فتح وحماس) في جدل وخلاف بين مؤيد ومعارض، وإسرائيل تنعم بهذه المدة الزمنية تستولي على المزيد من الأرض وتقيم الاستيطان وتشرعنه، مئة وحدة سكنية هنا ومائتان هناك بينما نحن  في خلافاتنا هائمون. والآن تأتي وثيقة حماس وتعلن فيها موافقتها على مبدأ القبول بذلك. والقبول هو القبول، مهما غلف بمبررات لا تخرجه ولا تحميه من مفهوم القبول بدولة فلسطينية بحدود 67 . وهناك تساؤلات تتوارد أذهاننا ونسأل الأخوة في حماس ما الجديد الذي أتيتم به؟ فالقبول هوهو القبول سواء كان اليوم أو قبل سنين، ثم فليسمح لي الأخوة في حماس، ولا أظن أن شيئا كهذا يفوتكم، وهو أنكم لستم انتم فقط من يريد كل فلسطين، وإسرائيل أيضا تريدها كاملة ويا حبذا لو تكتفي بذلك. فمشروع إسرائيل الكبرى اينه؟ وما دام الأمر قد آل أخيرا إلى الموافقة وقبول حدود 67 ولو مؤقتا فماذا كانت الغاية من التأخير، ولم يكن من قبل ما الذي اختلف أو تبدل ما الجديد؟ لا شيء.
كنا خلال ربع القرن الذي فات قد أقمنا دولتنا ويكون بعض أهلنا ربما قد عاد من الغربة، حتى وان لم يكن إلى نفس القرية التي شرد منها،  كنا عرفنا حدودها حتى لو كانت آنية، وما كانت لتبقى عرضة للسرقة، فكم تكون هي حصتنا من الأرض اليوم إذا ما قورنت بتلك من أوسلو؟ وهنا أرجو بان لا يفهم من كلامي هذا بأنني من المؤمنين كليا بأوسلو ،والسبب هو أني مقتنع تماما بان إسرائيل نفسها لن تكتفي به ولن تنفذه، والدليل أنها استمرت بالاستيطان. لذلك أقول بأنه كان من الأنفع لو ما مددنا الحبل أكثر، وليس هنالك شيء انفع ولا أجدى بين عوامل المقاومة، من عامل التواجد الفعلي على الأرض والتمسك بها والثبات عليها، حتى لو كان ذلك ليس كل ما نريد وإمكانية إبطال موافقتنا قائمة، لا احد يقدر أن يرغمنا على عدم سحبها  والتنازل عن حق من حقوقنا، كان هذا أفضل من الرفض فننتظر ربع قرن ثم نعود لنوافق على ما رفضناه. الارض لنا من الأساس وسنحت لنا الفرصة ان نضع ولو قدما واحدة فيها فلما لا؟ ونستمر بمطالبة ما تبقى منها، وبعد السؤال لماذا الآن، وسؤالي هنا، هل نحن أصحاب هذا التحول والقرار، أم الخليفة العثماني مثلا، أم من يطلبه منا؟
 إضافة إلى كل ما تقدم فانني واع لخاصية تميزنا نحن العرب وهي حبنا التزعم، نعيش هذه الحالة في مدننا وقرانا حتى يومنا  هذا، في مستوى رئاسة مجلس بلدي أو سلطة محلية، قد يبيع بعض الناس أنفسهم لقاء الوصول إليه، كم بالحري وان الحدث يرقى إلى مستوى قيادة دولة فهل هذا هو ما يحكم العلاقة بين فصيلتي فتح وحماس؟ أخشى ذلك.  إن كل ما ذكر يظهر مدى قصورنا في حق قضيتنا وفي حق أنفسنا وان علينا إصلاحه أولا ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
(كفر كنا)
قد يهمّكم أيضا..
featured

من أجل صحوة حقيقية

featured

ثورة يوليو وقناة السويس..!

featured

مَهام نضال قوى اليسار

featured

مجلس الأمن.. الصفعة الجميلة!

featured

النضال الأممي هو الجواب في الصراع القومي الدامي! (الحلقة 2)

featured

تجنيد وتطويع مرفوض

featured

عندما يترفع المرء عن الصَّغائر

featured

الشراكة الحقيقية تحتاج شركاء حقيقيين