من أجل صحوة حقيقية

single

تشهد البلاد تصعيدا ملحوظا للتظاهرات والتحركات الاحتجاجية استعدادا ليوم الغضب الذي أعلنه الحراك الشبابي للتصدي لمخطط برافر. هذا التحرك وان كان لم يصل بعد الى الزخم المنشود والدافعية التي تحتاج لها الجماهير العربية لتكن على قدر التصدي لهذا المخطط المتوحش الذي يسعى للفتك بالاراضي العربية في النقب وتشريد خمس وثلاثون الف مواطن عربي نقباوي الا أنه بداية تبشر بالخير.
من المفروض أن معركة النقب هي معركة الجماهير العربية، والخطر المحدق بأهلنا هناك ، خطر وجودي يكاد يلامس نكبة جديدة تخطط المؤسسة الاسرائيلية لتنفيذها ضد مواطنين عزل.  ان الجهود التي تبذلها مجموعات من الشباب الوطني المنتمي لمختلف التيارات السياسية والحزبية، وغير المؤطر حزبيا ايضا ، تثير الاعجاب الارادة الصلبة لهذه المجموعات وإصرارهم على مواجهة المخطط، ولكنها لوحدها عير كافية .
من غير الطبيعي أن لا نرى تحركا شعبيا أوسع وأعمق ازاء ما يجري، فالمؤسسة الاسرائيلية تصعد من ممارساتها ومستمرة في التخطيط والتنفيذ على أرض النقب متجاهلة صرخة العرب هناك وتشبثهم بأرضهم، عمليات الهدم واعتقال شيخ العراقيب، صياح الطوري، محاولة واضحة من طرفهم لكسر شوكة النضال ضد المخطط وعملية الابتزاز التي يصمد في وجهها الطوري ببسالة، حقيرة .
 في اللحظة التي تنجح حكومة اليمين في تحويل مخطط برافر الى قانون رسمي، واليوم ليس ببعيد، لن يكون هناك مخرج امام الجماهير العربية اذا أرادت فعلا التصدي له، الا اتباع نهج الشيخ الاصيل المناضل ابو عزيز،  بالاعلان عن وعي تام عدم الاعتراف بهذا القانون الجائر والتصدي لاليات تطبيقه. فهذه المعركة الشرسة التي تتعرض لها جماهيرنا العربية تستدعي رص الصفوف واستيقاط لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية من سباتها، لتحشيد الجماهير من أجل يوم غضب حقيقي، يلقن هذه الحكومة درسا ويجعلها تعي أن المخطط لن يمر مهما كان الثمن ومهما بلغت عنترياتها في تطبيقه والاهم من كل ذلك، ان أهلنا في النقب ليسوا وحدهم.

قد يهمّكم أيضا..
featured

الوطن أغلى من الولد

featured

ذكريات حول الأول من أيار

featured

والله ساغ يا سليم

featured

مقترح شاكيد ومساهمته بالمقاطعة!

featured

كوارث "إطار كيري"

featured

تواطؤ الأنظمة "من تحت الطاولة"!

featured

"وتم الجيش بالحاج قطيش"

featured

يا أصدقاءَ الإتحاد.. اتّحدوا !