مؤتمر إلغاء التجنيد الإجباري وجعله اختياريا

single

إلغاء التجنيد الإجباري هدفنا الرئيسى ومن اسس نضالنا المستمر منذ سن قانون التجنيد عام 1956 وقبل ذلك فى مدننا وقرانا والغالبية الساحقة كانت ضده..ومن منطلقات  انسانية ومبدئية ووطنية ونحن نعرفهم في كل مكان ومن كل العائلات وتخوفهم كان سياسة فرق تسد التى كانت معروفة لهم على ارض الواقع ..وسجن من سجن ووقعت العرائض..وشكلت لجنة المبادرة الدرزية عام 1972 وبدعم من الحزب الشيوعى الاسرائيلى الذى بادر فى نفس العام اي 1956، ومن على منصة الكنيست حذر الرفيق توفيق طوبى من تمرير المؤامرة على ابناء الطائفة المعروفية بتجنيدهم اجباريا وجعلهم دروزا فى الواجبات وعربا فى الحقوق.واثبت التاريخ الذى يظهر للقاصى والدانى اليوم وكل يوم فى الماضي والحاضر والمستقبل اننا عرب في الحقوق،صودرت اراضينا واهملت قرانا ونحن نطالب بمساواتنا حتى مع ابناء شعبنا العربي الذين يتجندون اختياريا وحقوقهم مضمونة اكثر رغم انها لا تتساوى مع اليهود ولكنها تفوق حقوقنا التى نحصل عليها مقابل التجنيد الاجباري، فحان الوقت ،والضمير والواقع يطالبنا كلنا ان نقف وقفة واحدة ونشارك فى المؤتمر التى ستعقده لجنة المبادرة الدرزية فى اوائل غام 2017..وشعاره واقعي ومنطقي ويتجاوب مع كل واحد من ابناء الطائفة من كل الاتجاهات والمواقع،كما ان هذا المطلب لا يتناقض مع حياة اي انسان ومع اي مسار من مسارته،وهذا المطلب حق وعدل وانصاف لكل ما حدث معنا حتى هذا اليوم،تعالوا وانضموا لكفاحنا الانساني والعادل،تعالوا لنضع حدا لهذا الكابوس  واجعلوه اختياريا لمن يشاء ..وادعموا مؤتمرنا الذي هو مئؤتمركم حتى ننجح فى رفع الغبن عنا ،والظلم الذى لحق بابنائنا وبقرانا بشتى المجالات مقارنة مع الواقع الذى يعيشه ابناء شعبنا العربي وعلى الاقل دعونا نعش مثلهم ونناضل معهم من اجل حقوقنا كمواطنين، وتجنيدنا يكون اختياريا مثلهم وليس اجباريا وقسريا..هذا مؤتمركم على امل ان يكون رافعة لفك اسرنا من هذا الظلم،فشاركوا معنا ومعا نتحرر ونطالب بقرار عليه اجماع لا للتجنيد الاجباري..


 (شفاعمرو)

قد يهمّكم أيضا..
featured

جرائم في وضح النهار

featured

لتعميق الفصل بين السلطات

featured

أحمق من أوباما وزعانفه!

featured

بوتين... خير خلف لخير سلف

featured

إلى روح شهداء انتفاضة القدس في الناصرة

featured

مهمات اساسية لمواجهة التحديات الكارثية لمواقف نتنياهو!

featured

حين يُسمى التكفيريون "ثوارًا"..!