ملاحظات حول مسألة العلاقة مع الانظمة العربية

single

مظاهرات مؤيدة للثورات العربية في انقرة، حيث جرت مظاهرة احتجاجية امام السفارة السعودية

سنبسط لزعبي أجندة التجمع كما صاغها عزمي بشارة، او للدقة سنحذو حذوها، فنقول بان شرعنة توريث السلطة في سوريا ليست من اجندتنا في الجبهة، كما ان شرعنة الصلح بين سوريا واسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية، ليست من اجندتنا، كما ان الاستجابة للرغبات السورية في الانفلات على عرفات لم تكن من اجندتنا

 

الرزانة والهيبة والحكمة السياسية، اصبحت لا تطيق الازدواجية - ورود الانظمة جذلاً ومنحها الثقة والمكانة من جهة ، ومشاركة الشعوب العربية في اعراس الفرحة حينما تقتص ذؤابة الانظمة، وتنتصر عليها ن من الجهة الأخرى

 

*توطئة

 سبق وان كتبت في نقد العلاقة مع الانظمة العربية، خمسة مقالات، "الجماهير العربية والاخطار المحيقة بها" بتاريخ 02.08.2001، "في مقولة دعم الشعب الفلسطيني" بتاريخ 24.05.2002 ، "الجبهة والديمقراطية والوطنية والمرساة السياسية" بتاريخ 26.07.2002 ، " ما اضيق التغيير لولا فسحة الصمود" بتاريخ 29.04.2005  و 27.05.2005 . وللحيلولة دون الوقوع في لجة التكرار، فقد خرجت هذه المقالة على شاكلة ملاحظات، وان كان الموضوع قمينا ببحث مستفيض.

 

*المسكوت عنه

تدأب الدول الامبريالية واسرائيل، على التأكيد بأن سياستها الخارجية صيغت بما يتلائم  مع مصالح شعوبها. وحيال هذا الضرب من ضروب التدجيل السياسي انطلق حزبنا اسوة بالاحزاب الثورية في العالم، لمخاطبة شعوب تلك الدول، برسالة مفادها ان سياسة النهب والتوسع واستغلال الشعوب التي تنتهجها دولها، هي معادية لمصالحها الطبقية والوطنية. ورسالتنا ليست وليدة التهويمات الصوفية المثالية، بل هي نتاج للبديهية السياسية القائلة، بان لكل سلب ونهب رد فعل، ولكل قمع وقهر رد فعل، ولكل احتلال واستعمار رد فعل، وللدوس على حقوق وامكانيات ومقدرات وآمال وتطلعات الشعوب رد فعل.
ان الشعوب العربية هي صاحبة المصلحة، وهي القوة المخولة بمناهضة سياسات الدول الامبريالية واسرائيل. وبمناهضة تلك السياسات وبالصدام معها يحدث الشرخ والفرز والتناقضات داخل فئات شعوب تلك الدول.
 انها الانظمة العربية  التي حالت ما بين هذه القوة وتلك السياسات. فهي لقاء الحفاظ على لؤلؤتها العفنة، سدة الحكم، ومصالح حفناتها البرجوازية الرثة وفئاتها الطفيلية، قامت بقمع وقهر، وتحييد وتهميش، وسلب الارادة السياسية والكفاحية والنضالية للشعوب العربية، أي القوة المعادية لسياسات الدول الامبريالية واسرائيل. لذلك فان مناهضة تلك الانظمة هي وليدة أفعالها، ومن ضمنها اسقاط  وشطب هذه القوة من موازين القوى.        
تسليماً - بدون موافقة- مع الرأي القائل، لا غضاضة في اللقاء مع الانظمة العربية، نقول بأنه حينما تنبري قيادات الاقلية العربية الفلسطينية في العواصم العربية لادانة اسرائيل والولايات المتحدة والدول الغربية، مع السكوت على ادانة تلك الانظمة، فان هذا الخطاب هو خطاب سياسي بامتياز، هو تبرئة ورفع للشبهة عن الانظمة. ليس ما يقال هو الاكثر أهمية، بل ان النصوص السياسية تقاس بما تم اسقاطه، واسقاط الادانة هام لتلك الانظمة التي تعاني من املاق في الشرعية الوطنية تجاه شعوبها. ليس من المبدئية أو الثورية بشيء ادانة الانظمة العربية واسرائيل، مع السكوت عن دور الامبريالية في حضرة الزعيم الامبريالي.


*الاجهزة الامنية خط احمر

تشتد اللغة التبريرية على الالسن فتستنطقها بما لا تريد، أو للدقة بما يسيئها ان امعنت التفكير في مؤدى الكلام. فالاجهزة الامنية هي واقعاً الاداة والقوة التي تأخذ السياسات من حيز النصوص، لتصنعها حقائق على ارض الواقع. لذلك فان مناهضة تلك الاجهزة ومقاومتها والفت من عضدها، هي مهمة وطنية وثورية.
 لا تأتي العلاقة مع وزير الحرب والعدوان الاسرائيلي ، من باب العلاقة الطبيعية، وهي لا تكون الا على شاكلة استدعائه لمنصة الكنيست، واستجوابه تنديداً وهجوماً لما يقترفه اسوة بالاجهزة التي يديرها .وخلاف ذلك من المحاولات لبث الوهم بأن العلاقة قد تكون على نسق تلبية دعوة للقاء وزير الحرب الاسرائيلي، والتصافح معه، مع ما يرافق تلك الاجواء من ابتسامات تتلقفها عدسات وسائل الاعلام، هي مغرضة بحق الحركات الوطنية.
ضمن موقفنا المناوى لارباب- وليس الحصر- الاجهزة الامنية في اسرائيل، وضمن حرصنا على عدم شرعنة تلك الاجهزة في اعين طلابنا، والجيل الشاب الاسرائيلي ايضاً، فانني لا اجد تسويغاً أو تبريراً في المحاولة لتزويق العلاقة التي تحكمنا مع وزير الحرب الاسرائيلي.
ماذا تجني سياسة تزويق العلاقة مع وزير الحرب الاسرائيلي؟ ما هو سيء أيضاً تبرير اللقاءات مع اجهزة الامن في العالم العربي، او لنقل بان تبرير الاخيرة استوجبت تزويق الاولى، نكتب هذه الامور دون الخوض في ماهية ومهام الاجهزة الامنية في العالم العربي.


*انتهاك مبدأ التضامن الاممي

ان نصرة حقوق الشعوب لا تدخل من باب التطفل، بل انها واجب يحتمه مبدأنا القائل بالتضامن بين الشعوب. والمبدأ هو وليد المصلحة والحاجة لا الاحلام المثالية، فهو نتاج الرأي القائل بأن اتفاق القمم الامبريالية وحلفائها الكونيين من انظمة ورأسماليات رثة حول قواسم مشتركة سياسية، لا بد ان يواجه بتضامن بين القوى والشعوب المتضررة من تلك السياسة. لذلك فلا غرابة ان نسعى ضمن نضالنا السياسي الى تحشيد التأييد والدعم لحقوق الاقلية وشعبنا لدى الاحزاب اليسارية والثورية والتنظيمات الحقوقية والجمعيات ...الخ.
 ومن ثم، لطالما اثلج صدرنا وشد من عضدنا حملات الادانة والتنديد والمقاطعة التي كانت تصيب الساسة الاسرائيليين في العالم، وذلك احتجاجاً على ممارساتهم وسياساتهم.
 ان استباحة حقوق الشعوب العربية والمهانة التي تكابدها جديرة، من باب التضامن، بأن ترفض قيادات الجماهير العربية لقاء الانظمة العربية، وخلاف ذلك فالسياسة تتمايل في مهب الانتهازية، وكأن التضامن هو مطلب  دون ان يكون استحقاقا.
لا تكلف الانظمة العربية نفسها بدون طائل، فقد وجدت تلك الانظمة المطعونة في شرعيتها في لقاء قادة الجماهير العربية ما يفيدها، وكـأنها من حيث المكانة جديرة بسماع الحديث الوطني لا الادانة لسياساتها، وجديرة بان يلقى على مسامعها، تفاصيل نضال الاقلية للمساواة والديمقراطية والحريات لا التنديد بممارساتها القمعية تجاه شعوبها.
لم ترفد هذه اللقاءات قضيتنا في المساواة والديمقراطية والحريات بأية مصداقية اضافية بل لعلها مستها وأساءت اليها. ان الانحياز لحقوق الشعوب العربية هو دلالة مبدأية نحتاجها، في سياق السجال السياسي، والمعركة على المجتمع الاسرائيلي.


*الكنيست منصة نضالية

لسنا من انصار التصومع والتبتل والتزهد والرهبنة السياسية، ونحن لا نخوض غمار ساحة الا وكانت مصلحة قضيتنا الطبقية والوطنية تملي علينا ذلك. والكنيست ندخلها بمناهضة الصهيونية وممارساتها، لا كما يحصل حينما نتسلل الى الانظمة العربية، كمن يلج حفلة تنكرية، فنخفي رايات وبيارق الثالوث الدنس، مع ما تحمله من شرعنة لتلك الانظمة. وبعد فالكنيست هي منصة لطالما استخدمناها بنجاح لفضح السياسات الطبقية المعادية لحقوق العمال والعاملين، ولفضح الجرائم والسياسات المناوئة للاقلية ولشعبنا، ولتعرية السياسات الخارجية الاسرائيلية المتواطئة مع الامبريالية. ومن ثم فان العمل البرلماني يتيح لنا المجال للاتصال والتواصل مع جماهيرنا والشعب الاسرائيلي، والحيلولة دون سن القوانين المناوئة لمصالح شعبنا وعموم الفئات الشعبية، ومن جهة لانتزاع الحقوق وسن القوانين التي تخدم تلك الفئات. وضمن العمل البرلماني نخوض صراعاً حول الميزانيات وجودة البيئة... الخ من الامور، التي تقع في الصلب من قضيتنا.
في الكنيست نحن نصارع القوى الغاشمة ونتواصل مع الجماهير، اما اللقاءات فلا تاتي من باب الصراع بل من كوة مهادنة وشرعنة القوى الغاشمة للرجعية العربية، وذلك دون التواصل الحقيقي مع الشعوب العربية. هنا يقع الجدال، وليس في تلابيب العفة ومقتضياتها وأحكامها.


*زعبي وثورية الفرار

ضمن سياق نقاش داخل التجمع، ما كان لنا ان نعترض على تبريرات حنين زعبي. ولكنها وللغرابة اختارت سبيل التهويش على الحزب والجبهة، كوسيلة لذر الرماد في  العيون، ولشرعنة علاقة التجمع مع الانظمة العربية، وكأن العلاقة مع الانظمة العربية يمكن فرزها الى، تجمعية ثورية، تقابلها جبهوية رجعية انهزامية. ان هذا الضرب من التفكير ينم عن عداواة مزمنة ومتأزمة  للجبهة.
تكتب زعبي ما يلي:
"من جهة اخرى لم يكن للتجمع "خطط" اخرى غير "التواصل"... العلاقات مع المخابرات العربية ليست جزءاً من اجندتنا كما تبييض سمعة ابو مازن في خطاب خصص للدفاع عنه ليست جزءاً من اجندتنا..".
بعد ما كتبناه في نقد العلاقة مع اجهزة الامن في العالم العربي، ومع التأكيد بأن مسيرة ابو مازن جديرة بالنقد لا الدفاع. سنبسط لزعبي أجندة التجمع كما صاغها عزمي بشارة، او للدقة سنحذو حذوها، فنقول  بان شرعنة توريث السلطة في سوريا ليست من اجندتنا في الجبهة، كما ان شرعنة الصلح بين سوريا واسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية، ليست من اجندتنا، كما ان الاستجابة للرغبات السورية في الانفلات على عرفات لم تكن من اجندتنا. والعلاقة التي حكمت التجمع مع سوريا كانت تقوم على عطاءات اعلامية، وتخصيص التجمع بزيارات الاقارب، لقاء التوافق حد التطابق السياسي مع النظام السوري. ولعل من مآثر بشارة هو اجتراحه  لهذا الضرب من الدبلوماسية المبتذلة التي تجمع بين أقطاب الانظمة العربية وقيادات الجماهير العربية، مع التاكيد بأننا لا نكتب هذه الامور من باب تحميله وزر انتشار حالات المحاكاة لهذا الشكل  من الدبلوماسية.
تحمل مقالة زعبي في طياتها مجالاً واسعاً من النقاش، لن نخوض غماره، وما سقناه هو النزر اليسير من مثالب وجرائر الممارسة التجمعية. ولعل الثورية التي تتغنى بها زعبي دون ان تدرك كنهها، تقتضي منها أن تقرأ تجربة حزبها برؤية نقدية بدلاً من رفع الصوت عالياً على الجبهة، كغطاء يسهل عليها الفرار من المساءلة حول زيارتها لليبيا.

 

*"ناخذ آرائهم وتمنياتهم بعين الاعتبار"

من جملة التبريرات للعلاقة مع الانظمة العربية، ترد هذه العبارة في سياق مقالة زعبي:
" هل زاود احد على م.ت.ف. في عز نضالها، والجبهة الشعبية- جورج حبش على علاقاتها مع العالم العربي، بما في ذلك ليبيا وغيرها".
تقحم م.ت.ف. على حين غرة، دون الوقوف على تباين الظروف، ودون الاطلاع على ادبيات الحركة الوطنية الفلسطينية. ولعله من الاجدى أن تواجه هذه التبريرات بما صاغه القائد الفتحاوي أبو اياد، في كتابه "فلسطيني بلا هوية"، والرجل وان كان صادقاً في عرض الضغوطات التي يتعرض لها الشتات الفلسطيني على ايدي الانظمة العربية، والتي تضطر م.ت.ف. لمهادنتها، الا انه وبالمقابل يملك من الشجاعة والنزاهة  ما يكفي لان ينتقد مسيرة فتح تحديداً، بما يلي:
"يضاف الى هذا التقدير الخاطىء لحقائق العالم العربي حسابات خاطئة. فغالباً ما كنا نعتقد ازاء ظرف من ظروف الصراع في بلد عربي ما، أن من الخير لنا ان نحافظ على علاقتنا مع النظام القائم على حساب علاقتنا بالجماهير الرافضة له، مزدرين بذلك المبدأ الذي كان ينبغي له أن يقود خطانا، عنيت بالمبدأ القائل ان المصدر الحقيقي لقوتنا انما يكمن في التعاطفات الشعبية التي نثيرها بأكثر مما يكمن في الدعم الذي تولينا اياه الحكومات على مضض".
من خلال التجربة والممارسة، يخلص أبو اياد الى نتيجة مفادها، ان ما يفيد الشعب الفلسطيني وقضيته هو الوقوف الى جانب الشعوب العربية لا الحفاظ على العلاقة مع الانظمة. واذا كانت هذه هي قولة رجل المنافي والشتات، فلماذا نقبل نحن أصحاب الارض والبقاء، والنضال لاجل السلام والمساواة والديمقراطية بما هو ادنى من ذلك؟
وبعد فالرجل يكشف عن كنه هذا اللقاءات التي تجمع الحركات الثورية بالانظمة العربية بما يلي:
"... فحركتنا غلبت عليها البيروقراطية، وخسرت من النضالية ما ربحته في "الاجترام": فقد بتنا نتذوق التفاوض مع الحكومات ورجالات السلطة ونأخذ آراءهم وتمنياتهم بعين الاعتبار"
تسعى الانظمة العربية ما استطاعت لقلع شافة الحركات الثورية، وما لا يؤخذ بالقوة، تكون الدبلوماسية جاهزة بكامل مفاتنها لمقايضة النضالية بالاحترام.
قديرة هي الانظمة العربية على صناعة الاجواء الدبلوماسية، والتي تقوم على الاحتفائية بقادة الحركات الوطنية والتحررية خارج اوطانها لا داخلها، فتضعها على قدم وساق وفي مصاف زعامات دول. والمشهد الدبلوماسي لا يخلو من  الجود والعطاءات: منح دراسية، تسهيلات تجارية، لقاء الاقارب... وغيرها من العطاءات التي تضلل الشعوب العربية، وكأن هذه الانظمة تجترح المعجزات لصمود هذه الاقلية، وتصبح العطاءات أداة لفرض الاستجداء على قادة الحركات، لطلب المزيد.
لا تستطيع الانظمة العربية ان تتحكم بالسلوك السياسي لقوى خارج نفوذها، وبالتالي لا تستطيع أن تفرض عليها مقولاتها وآراءها، لذلك تاتي الاجواء الاحتفائية، لتضفي طابع تبادل الاراء ووجهات النظر والمواقف، والرغبات والتمنيات، وقد اتت تجربة ابو أياد لتؤكد بأن طائل الانظمة في اللقاءات هو ان يأخذ قادة الحركات الثورية الوطنية برأي وتمنيات رجالاتها، وقد يأتي الاخذ بأرائهم، على شاكلة رفع الحراب وشحذ السكاكين في وجه عرفات، وتخوين القيادة الفلسطينية بقضها وقضيضها، والتحريض ضد حزب الله وحماس وايران... الخ من المواقف التي يسمع فيها حشرجة الانظمة لا هدير الحركات الوطنية والثورية.


*خلاصة على شاكلة نقاط

ندرك بان الملاحظات أتت مختزلة، بمعنى انها دون تمام القوة، ودون كمال الفحوى. وذلك تلبية للنية، مخاطبة عقول الرفاق، دون تأليب القلوب.
 ان الثورات العربية لم تتجاوز الاحزاب التي بين ظهرانيها، بل تلك الاحزاب التي صاغت موقفاً مناوئاً للرجعية العربية في دساتيرها، دون أن تكلف نفسها عناء تطبيقها، ولعل ممارستها اتت نقيضها.
ومن الواضح بأن الرزانة والهيبة والحكمة السياسية، اصبحت لا تطيق الازدواجية - ورود الانظمة جذلاً ومنحها الثقة والمكانة من جهة ، ومشاركة الشعوب العربية في اعراس الفرحة حينما تقتص ذؤابة الانظمة، وتنتصر عليها  ن من الجهة الأخرى!.
وفي أعقاب الثورات العربية، وعلى خلاف الحالة التي سادت في الماضي القريب، فان بيانات الحزب والجبهة لن تمر على الانظمة العربية مر الكرام، دون ان تطالها كلمة ناقدة، وادانة واضحة لسياساتها المتواطئة، والمعادية لمصالح الشعوب ومن ضمنها شعبنا الفلسطيني.    
وبعد ان تجلت الحقيقة بكامل العري عن العالم العربي، كعالمين نقيضين، حيث تقف حفنة مهترئة حيال جماهير واسعة، فان الاصرار على دخول  العالم العربي من بوابة الانظمة، اصبح بدون طائل، والدفاع عن اللقاءات، هو اهدار للجهود. وأما نقدها، فنجده دلالة قوة وثقة.

قد يهمّكم أيضا..
featured

رَحيلُ الاصدقاء

featured

الامراض الارتشاحية - المنتشرة في الرئة – Diffuse Pulmonary Fibrosis (1-2)

featured

بين المطر والانتخابات خط أصيل ووحدتنا الكفاحية ليست مستحيل

featured

يوم المرأة العالمي: هل المرأة مناضلة فعلا؟

featured

أنا يوسف يا عرب

featured

الوجه القبيح لحكومة اسرائيل

featured

الفشل... والفشل والنجاح

featured

أنواع الألم المزمن (2-2)