خمسَ عشْرَة وصيةً أستهل كلَّ واحدة منها بـ (حذار ِ من):
- الانتماء لحزب يدّعي اعضاؤه انهم يملكون الدنيا والآخرة معا.
- فُجّار يلبسون ثياب الابرار.
- قوم يصغّرون الكبار.
- الذين يكتبون حياتنا برصاص المسدسات ويرسمون جدارياتنا بالدماء.
- الذين يضعون ولاءهم العشائري فوق الولاء لفضائل الفكر الانساني.
- داعمي الفوضى عندما يكونون فوضويين.
- قنوات إعلام مأجور همها ترك بصمات سوداء تبعدنا عن إبصار الحقائق وصواب الافكار.
- مساعدات ليست بدافع المساعدة.. مساعدات تفرزها المصالح والأهواء
- النمامين المصطادين في المياه العكرة.
- الذين تحركهم أصابع الاقوياء المتجبرين.
- الذي يأكل حقوق أهله ويدعو لحقوق الانسان وأمان الأنام.
- سلطة دينية ترى في التفكير شكلا من اشكال التكفير.
- الذي يُفتي فيما لا يعرف.
- الذي تقول عنه احدى الاغاني: (يبوس القدَم ويُبدي الندم).
- الذين يُعميهم مديح الجماهير وتصفيق الكاذبين.
صباحُ الخير لمعتمري الحذر.. ولكل من يقبل هذه الوصايا في مطلع وعلى امتداد أيام العام الجديد الذي أريده عام خير ويمن وبركات لابناء وبنات شعبنا.