حتى سنة 1947 كان ثلثا السكان في فلسطين من العرب وفقط ثلث السكان من اليهود. ومنذ ذلك الوقت طولب العرب بأن يقوموا بأعمال ما يسمى بحسن نية.
وهذا تمثل بإعطاء اليهود السلاح والذخيرة بينما كان كل عربي يعتقل ويحاكم اذا وجد معه رصاصة واحدة.
كما وقامت الامم المتحدة بفرض قرارات تقسيم فلسطين الى خمسة اجزاء اعطى اليهود ثلاثة اجزاء وللعرب جزءان مع انه وهذا ليس بالعدل اذا اخدنا بالحسبان النسبة السكانية. وهذا الظلم لن تقبله القيادات العربية والفلسطينية واذا رفضته بشدة عندما ادى ذلك الى امتلاك كل فلسطين بأيدي اليهود.
ومسلسل التنازلات وما يسمى ببادرة حسن النية من قبل العرب المفروض عليهم فرضا وارغاما عن طريق بريطانيا العظمى ونتيجة ظلم الحكم البريطاني الاستعماري ادى ذلك الى تراجع مكانتها في العالم وتصدرت امريكا بدلا عنها. واليوم التاريخ يعيد نفسه بأن يطلب من العرب مرة اخرى بالقيام بمبادرات حسن نية تجاه اليهود بفتح المجال الجوي وتطبيع العلاقات مع اسرائيل، وبالمقابل اسرائيل ترفض حتى وقف الاستيطان في الاراضي المحتلة منذ عام 67.
وهنا نرى ان الادارة الامريكية ورئيسها الحالي لم تغير سياستها تجاه الظلم الاسرائيلي ولكن تغير الاسلوب وليس الجوهر فأين العدل.
صالح المصري
ابو السعيد يافا
من سكان القصر الشتوي حيفا
