صوَر الحلف الصهيوني-السعودي!

single
تتكشف باستمرار أعماق العلاقات الاسرائيلية-السعودية، وسط تقديرات بأن كل ما كشف ليس أكثر من طرف جبل الجليد.. اليوم يتم إخراج الأمور الى حيّز جدي من العلن، حيث جرى إدخال كاميرة القناة التلفزيونية الاسرائيلية العاشرة لتصوير الاجتماع الذي شارك فيه (وتبادل الكلام الدافئ والمصافحات الودية!) كل من ضابط الاستخبارات السعودي السابق أنور ماجد عشقي، المقرّب جدًا من دوائر حكم آل سعود، وأحد كبار مساعدي رئيس بنيامين نتنياهو ومن سيصبح مدير وزارة الخارجية، دوري غولد.
الطرفان تحدثا بوضوح وأمام الكاميرات عن "تقارب وجهات النظر" بشأن إيران وقضايا المنطقة. لا بل ان غولد شكر عشقي على مباحثاتهما "في السنة الأخيرة"، التي شملت خمسة لقاءات في عدة أمكنة، أي أن العلاقات على قدم وساق، وتسلط الضوء على ما نشر بشأن مليارات الدولارات السعودية المقدمة لاسرائيل لمهاجمة ايران وتدمير وتعطيل منشآت فيها وقتل علماء ومسؤولين اغتيالا! وإلا فعلى ماذا ستتعاون حكومتان/نظامان يشتركان في تاريخ مشترك من العداء لكل حركة بل بادرة تحرر وطني في المنطقة؟!.
وبالطبع، إذا كان الطرفان السعودي والاسرائيلي منسقين جدًا بخصوص ايران، فمن المنطقي والضروري التفكير والشك فيما يقترفانه في سوريا ولبنان واليمن. فكل العصابات الارهابية التكفيرية المسلحة تعيش وتعتاش من "مصادر ما" وتسلحها "جهات ما"، وهي تتحدث بلغة طائفية مذهبية مشتقة من قاموس آل سعود، وإذا كانت تتحدث لغتها فمن غير المستبعد، بل شبه المؤكد، أنها تنفذ أجندتها وتتمول من جعبتها. فما هو دور المؤسسة الحاكمة الاسرائيلية في هذا الشأن؟ هذا سؤال منطقي وشرعي وهناك أسس متينة لطرحه.
قد يهمّكم أيضا..
featured

"تفاهات" أوسلو ومسؤولية سلام فياض فيما "تهرفون"

featured

الحزب الشيوعي والانتخابات

featured

المطلوب رفض املاءات الاحتلال

featured

ليبيا... لا رأيَ لحاقن

featured

ألكفاح الثوري ليس عنفا!!

featured

اوباما اليوم اقوى

featured

من المستهدَف بعد سوريا؟

featured

مغارة الدرجات وشقراق عرار.. آثار رافات القديمة