نتنياهو يريد أكتوبر جديد؟!

single
مشروع رئيس حكومة اليمين والاحتلال والاستيطان والعنصرية بنيامين نتنياهو، وبين عناصره توسيع مُخيف لاستخدام القناصة ضد مستخدمي الحجارة في القدس (والجليل والنقب أيضًا، كما شدّد)، يحمل معنى خاصًا وخطيرًا في هذا الوقت بالذات..
فمطلع الشهر القادم تحيي جماهيرنا العربية الفلسطينية، ومناصروها في العالم كله، الذكرى الخامسة عشر للانتفاضة الثانية وهبة أكتوبر، هبة القدس والأقصى، عام 2000، التي اقترفت فيها السلطات الاسرائيلية جرائم مروعة.
لقد قتلت شرطة اسرائيل حينذاك داخل "الخط الأخضر" 13 مواطنًا عربيا بالرصاص وبعضهم برصاص القناصة. ويجب على نتنياهو الانتباه والحذر جيدًا وتحمّل مسؤولية عن الحماقات المغرورة العنجهية التي يقدم عليها كمن أثملته القوّة...
لجنة اور التي حققت في احداث هبة اكتوبر 2000 كانت انتقدت في حينه استخدام الشرطة للقناصة وإطلاق النيران الحية خلال المظاهرات. وكتبت في تقريرها "ان اطلاق النيران الحية، خاصة من قبل القناصة ليس وسيلة لتفريق الحشود من قبل الشرطة. فالنيران الحية هي وسيلة لمعالجة حالات خاصة، كحالات الخطر المباشر والفوري او تخليص اسرى"..
البروفيسور شمعون شمير، الذي كان عضوا في لجنة اور أكد مجددا ان "التوجه العام الذي اتفقنا عليه في اللجنة هو انه كان من الصواب الامتناع عن استخدام الوسائل القاتلة".
الى هذا نضيف أن قائد الشرطة خلال احياء ذكرى هبة أكتوبر سيكون بنتسي ساو الذي حمّلته لجنة أور مسؤولية عما وقع في المنطقة التي كان مسؤولا عنها، أم الفحم، وهي المكان الذي استخدمت فيه نيران القناصة بشكل إجرامي قاتل!
يجب جمع كل هذه المعطيات معًا لوضع مشروع احتجاجي واضح وحازم ضد ما قد ينجم قريبًا عن السياسة المتوحشة التي تفرضها حكومة التطرف هذه خطوة بعد خطوة!
قد يهمّكم أيضا..
featured

راعي الاحتلال وقمّة الأنظمة..

featured

العراقيب: سنظل نبني!!

featured

يزهر الفن في تربة السياسة

featured

المقاومة الشعبية - وجه مضيء في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي

featured

جرائم ضد الانسانية

featured

القائمة المشتركة خطوة نوعية: يوم أرض... ثانٍ

featured

نصارى العرب... جذور وتاريخ!!...

featured

أنظمة الخليج وميزانيات دعم الارهاب بدلا من البحث العلمي!