يصرِّون على أفكار ونهج طرد العرب!!

single

وحَّدت منهجية وأفكار وبرامج وممارسات طرد الجماهير العربية من وطنها الذي لا وطن لها سواه، ولا تزال قيادات الاحزاب التي حكمت في الدولة وأدارت شؤونها منذ عام(1948) حتى اليوم، بدْءا من هدم مئات القرى الفلسطينية من الجليل حتى الجنوب ولا تزال آثارها خاصة من الصبر والزيتون وانقاض المباني الشاهد الواضح على مدى همجية الذين نفذوا ذلك وينادون اليوم علانية لاستكمال الجريمة، وأثبت نهجهم الممارس علانية بالذات أن حكام هذي الدولة يؤثرون ويفضلون بقاءً فيه موتهم الاخلاقي والضميري وجمالية الانسان في الانسان وما ينجم عنه من افكار ومشاعر وممارسات على موت فيه البقاء الانساني الجميل للمشاعر وللضمير وللاخلاق وللصداقة الانسانية الجميلة وحقيقة هي لا يمكن دحضها وتتجسد في ان اسرائيل وحدتها الحروب العدوانية التدميرية الفتاكة بادعاء انها دفاعا عن النفس ومزقها السلام وفرق الصفوف، وبمفهوم حكام السرائيل أن تحدَّث عن السلام بكل الحب والوله حتى العبادة وتغنَّى به واكتب عنه يوميا ولكن حذار ان تنفذ ما تقول وحذار ان تدفع ثمنه المعروف والذي بدونه سيبقى السلام وهما، وحقيقة هي ان مناظر شن الحرب وما تتركه وسائلها المدمرة التخريبية تنعش وتفرح من يشنها وما تتركه من ويلات ودمار وانقاض منازل ودماء جارية عندما يعمق عنصريته ويتغنى بها ويشدد احقاده ضد الضحية التي يتعامل معها من منطلق انها لا تستحق الحياة الانسانية الجميلة والواقع برهان، وبدلا من فرض الحصار على الشعب الخاضع والرازح تحت الاحتلال وخاصة في قطاع غزة، لماذا لا يفرض الحصار المشدد والدائم على العنصرية والاحقاد والممارسات الوحشية ونزعة القتل المشرعنة في دستور الاحتلال ضد الفلسطيني الذي يصرون على نعته بالمخرب رغم كل ممارساتهم الاجرامية ضده، من التحريض على القيادة الفلسطينية المتمسكة بحقوق شعبها ومتطلبات وثوابت الحل السلمي الضامن للسير في طريق المحبة وحسن الجوار والتعاون البناء نحو مستقبل أفضل وآمن وجميل والشعب سيد نفسه ويحيا في دولة له الى جانب اسرائيل، الى قتل الطفل والشاب والمسن والمسنة والطالبة والممرضة والعامل والمزارع واقتحام البيوت عنوة، وحقيقة هي ان سحنة الاحتلال الوحشية لا تتغير الا في اتجاه واحد وهو انها تصبح اشد ضراوة واكثر وحشية مكشِّرة عن انيابها لتنهش في اللحم الفلسطيني وبالتالي في القيم الانسانية الجميلة والذي يصر قادته على ان يكونوا وعلانية ويظلوا جلادين وقتلة ولا يفكرون الا في كيفية تعميق وتشديد فنون وضروب ونهج التعذيب والتدمير والقصف واقامة المستوطنات وتشديد المظالم والقهر والكبت، والانكى شرعنة ذلك والتوجه الى العالم لنيل التأييد والموافقة على ما ينفذون وبشتى الحجج؟، وحقيقة هي تقول بكل وضوح ان الاحتلال لن ينهار من تلقاء نفسه ولا من انتظار الفرج من السماء بصورة عفوية ومن عقلية ومنطلق، "المكتوب ما في منه مهروب" فهذا ما كتبه الله، والاحتلال ما زال قويا ويقوم بممارساته علانية ويجد المبررات لها وهو لن ينهار من تلقاء نفسه وانما عندما يريد له الباري ذلك كما ادعى ويدعي رجال دين ومنهم في نقاش مع كاتب هذه السطور، قوي ويكثف الاستيطان ويقيم الحواجز والجدران وينكل بالرازح تحته، طوال ساعات اليوم، خاصة ان الضحية التي تعاني من موبقات الاحتلال وممارساته القمعية وجرائمه متشرذمة وغير موحدة وتقوم بممارسات وسلوكيات تزرع الفرح في قلوب المحتلين وتزيد بشاشة وجوههم وبالتالي تعمق تحجر ضمائرهم وممارساتهم الجرائمية وتزيد شهواتهم ورغباتهم للمزيد من مصادرة الارض والحقوق والسلام لذلك وبالذات في هذه الظروف المطلوب تشديد النضال الفلسطيني الموحد والمنظم خاصة على الصعيد العالمي، المطلوب القضاء على التشرذم الذي لا مبرر له خاصة في ظروف الاحتلال الذي يلزم الفلسطينيين في كل مكان بالعمل الموحد ووضع الخلافات جانبا حتى نيل الاستقلال واقامة الدولة بجانب اسرائيل وفيها يكون الصراع بين الاحزاب والطبقات، وهنا في اسرائيل فان الواقع وبكل علانية يدعو القوى الدمقراطية اليهودية والعربية، وفي مقدمتها الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة وعمودها الفقري الحزب الشيوعي الاسرائيلي اليهودي العربي الاممي، الى تشديد النضال اليومي المكثف وعلى كافة المستويات لوضع حد لمغامرات المعتدي المحتل الذي بلغت به الوقاحة حد اعلان انه لا يوجد شريك في المفاوضات وللسلام، والسؤال الذي يطرح نفسه هل السياسة المنتهجة والتي يصرون على انتهاجها ودعم أبطالها من نتنياهو وليبرمان وغيرهما من ذئاب تكشر عن انيابها وتغرزها مع اظفارها في جسد السلام وفي اللحم الحي للجماهير الفقيرة، تستجيب لمصالح الجماهير الحقيقية ولمتطلبات السلام العادل والدائم والراسخ المعروفة ولأمن وأمان المواطنين؟ والواقع وبرامج السلطة يقدمان الجواب الرافض للسلام الحقيقي، والواقع نفسه يدعو الجماهير عربية ويهودية خاصة الفقراء وذوي الامكانيات المحدودة ومن أجل مستقبلهم الآمن وحياتهم التعاونية المشتركة الى دعم الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة اليهودية العربية البديل الحقيقي للجميع، والتي تضمن المستقبل الآمن للجميع والخروج من مستنقع الاحتلال والعنصرية.

قد يهمّكم أيضا..
featured

فلسطين تُبعث من جديد

featured

للخروج من المربع الأمريكي

featured

ألهضبة سورية مش ناقصها هوية !

featured

محاكم التفتيش الصهيونية

featured

أم مصطفى وداعًا

featured

هل تدفع الولايات المتحدة الأمريكية نحو مواجهة عالمية (نووية) جديدة؟! (1)

featured

ألشعوب تمهل ولا تهمل يا انظمة التواطؤ والتخاذل!

featured

المونديال وأشياء أخرى