في ذكرى نكبة شعبنا

single
تصادف اليوم الجمعة الذكرى السابعة والستين لنكبة الشعب العربي الفلسطيني، الذي وجد نفسه ضحية لجريمة تشريد واقتلاع مدعومة بجريمة تآمر عليه ضلعت فيها قوى الثالوث الدنس، الاستعمار والصهيونية والرجعية العربية؛ هذا الثالوث الذي يضرب اليوم شعوبا وأوطانا عربية أخرى..
تحل الذكرى الأليمة لتدمير البنيان السياسي والاجتماعي لحياة شعبنا، في ظل ظروف سياسية معقدة جدًا، حيث يضرب مخطط التفتيت المشرق العربي، وتعبث أيادي الشر بحياة ومصائر الشعوب، بتركيبتها الفسيفسائية الانسانية الغنية، وتتزايد بالتوازي محاولات تجاوز القضية الفلسطينية وإخراجها من موقعها الراسخ: قلب قضية الصراع، ولب نضال الشعوب العربية من أجل التحرر الحقيقي وراية أصحاب الضمائر التقدميين في اسرائيل وفي العالم كله ايضًا.
إن الشعب الفلسطيني الذي اختبر بالتجربة شتى المخاطر التي تحاك في العلن والخفاء ضد حقوقه، قادر على مواصلة نضاله من خلال رص الصفوف وفولذة وحدته الوطنية والتمسك بالحقوق العادلة التي لا يحل عليها التقادم: الاستقلال والسيادة في دولة حرة لشعب حر عاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم في وطنهم.
إن الحفاظ على جذوة الحق وجذوة النضال تستدعي التمسك بعناصر القوة في نضال هذا الشعب، والخروج في معركة سياسية قوية تساند المقاومة الشعبية من اجل دفع القضية الفلسطينية، وصد جميع المحاولات الخبيثة – وبعضها بتورط انظمة تسمي نفسها عربية – للنيل من هذا الشعب المظلوم والصامد والمقاوم معًا.
إن النكبة هي جرح لن يندمل الا بتحقيق الحقوق الفلسطينية العادلة كلها وأولها حقوق اللاجئين الذين دفعوا أقسى ثمن في عقود العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني. هذا الحق لن يضيع وستحمله الاجيال وتدافع عنه بإرادة وعزم وتفاؤل وأمل.
قد يهمّكم أيضا..
featured

يا رئيس الحكومة الصهيونية: نحن ضد الخدمة المدنية

featured

سيدفع جميع الأثمان

featured

الوجه القبيح لحكومة اسرائيل

featured

الخير بالموجهات

featured

"مرجلة" إمبراطوريّة الارتباك