"ضربني وبكى سبقني واشتكى"

single

العربي دائما هو المدان في أي إشكال يبرز على ساحة المعترك الكفاحي ضد مظالم سياسة القهر القومي السلطوية. العربي هو المدان دائما في نظر ارباب السياسة العنصرية لكونه عربيا او بوشيًا"حسب لغة الوزير الفاشي العنصري للأمن الداخلي من كتلة المأفون العنصري أفيغدور ليبرمان. الجلادون من المجرمين المعتدين على العرب يعتبرون في نظر ارباب السياسة العنصرية " فرفور ذنبه مغفور" يتحررون من العقاب ويعاقبون الضحية، لقد صدق النائب المتمرد على قيادة براك لحزب "العمل" اوفير بنس- بارز في سياق كلمته امام الهيئة العامة للكنيست التي كانت تناقش امس الاول الاثنين الصدامات العنيفة بين الحراديم والشرطة في القدس الغربية، فقد قال تصوروا لو ان العرب قاموا بالاعمال التخريبية التي قام بها الحراديم فكم كان سيكون عدد الجثث العربية من الضحايا!! انها صرخة ادانة للسياسة العنصرية الرسمية المعادية للعرب التي تكيل بمكيالين مختلفين في قضايا متشابهة، واحدة، تعاملها لليهود باكف من حرير واخرى للعرب تعاملهم بالرصاص والعصى والبلطجة العدوانية العربيدة.
اننا ندين ونستنكر التوجه العنصري الاستفزازي الجديد ضد رفيقنا وزميلنا الصحفي المعروف برهوم جراسي ونطالب بشطب لائحة الاتهام الاستفزازية التي وجهتها النيابة العامة ضده. اما التهمة التي وجهتها له النيابة العامة انه  "هدد" عضو بلدية نيتسرت عليت الفاشي العنصري زئيف هيرطمان عندما قام هذا العنصري وزمرة من زعران "يسرائيل بيتينو" الفاشيين العنصريين بالتظاهر الاستفزازي واطلاق شعار "الموت للعرب" بهدف التخريب على المهرجان القطري الذي عقدته الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة في "قاعة داهود" في نتسيرت عليت ضد جرائم الحرب الهمجية الاسرائيلية العداونية على قطاع غزة وتضامنا مع شعبنا المنكوب في غزة وباقي المناطق المحتلة.فتحت نظر وسمع الشرطة التي كانت متواجدة بكثرة كان ارانب الفاشية العنصرية يعربدون بشعاراتهم العنصرية القذرة المعادية للعرب.
اننا على ثقة ان لائحة الاتهام ضد الصحفي برهوم جرايسي لا تعدو كونها انتقامًا سياسيًا سافرًا واستفزازيا ضده، والعدل والمنطق الغائبان في ظل السياسة العنصرية الرسمية يقضيان بتقديم لوائح اتهام ضد هيرطمان وزمرته المعتدية، وفي ظل العنصرية المستشرية وميزان العدل المكسور يلجأ المعتدون العنصريون الى مقولة العرابيد " ضربني وبكى سبقنى واشتكى" ، هكذا تصرفت قوات القمع من جنود وشرطة التي اعتدت على تظاهره ضد الحرب على لبنان وضد الاحتلال شارك فيها النائب محمد بركة بتقديم المعتدين الى ايدي العدالة، وهكذا تعاملت اجهزة العدل السلطوي المفقود مع المجزرة العدوانية الهمجية التي نفذها الجندي المستوطن زادة ضد الابرياء من اهالي شفاعمرو في قلب شفاعمرو وحصاده لاربعة ارواح وعشرات الجرحى من الناس الابرياء، فبدلاً من تقديم لوائح الاتهام ومحاكمة من وقف وراء زادة وارضعه حليب الحقد العنصري الفاسد المعادي للعرب، بدلاً من ذلك تقدم لوائح اتهام ضد ضحايا هذه المجزرة، اننا نطالب بشطب لائحة الاتهام ضد برهوم جرايسي وندعو الى تصعيد الكفاح ضد التمييز والعنصرية.


 

قد يهمّكم أيضا..
featured

عبوة ناسفة استيطانية "استراتيجية"!

featured

حق تمثيلنا في المجلس الوطني الفلسطيني والمنظمة

featured

عظماء في تواضعهم

featured

جريمة اغتيال

featured

هل سياسة الاستعطاف تشفع لأصحابها؟

featured

الإعلام بوصفه شريكاً في المذبحة..

featured

الحالة الفلسطينية الراهنة: تسر العدا وتغيظ الصديق..