النضال مهمة صعبة قد تلامس حدود المستحيل وهذا المعلم العامل الرفيق أبو يوسف اسطفان خوري عمل المستحيل في نضاله وفي صلابة موقفه وشموخ قامته ونصرته للحرية والأممية.
كانت عائلته الكبيرة آلاف الشيوعيين والامميين بهم اعتز، واليهم انتمى، ومنهم استمد ثروته الإنسانية.
في كل سنة وفي مسيرة الأول من أيار كان الأول والشارة الحمراء على صدره المنحاز للطبقة العاملة وللفقراء ويقول كما قال الشاعر:
لا تسألوا الناس عن مالي وكثرته
وسائلوا القوم عن مجدي وعن خلقي
عشق جريدة "الاتحاد" وكانت سلاحه في نقل رسالته الإنسانية.
وكان شديدًا في نقاشه وليس عنيفًا في طرح موقفه بصراحة.. ورفيقًا في الاسم والفعل..
ستبقى ذكراه أممية وإنسانية.
(شفاعمرو)
