دواعش نظام أردوغان

single
كشفت صحيفة "جمهورييت" التركية أمس طبقة عميقة جديدة من هيكل دعم وتمويل وتسليح تكفيريي داعش، من قبل نظام أردوغان المتغطرس. وقد بثت على موقعها شهادات مصورة لسائقين تركيين تحدثا بالتفاصيل كيف أنهما نقلا مسلحين تكفيريين من الاراضي التركية الى محيط مدينة الرقة التي يحتلها داعش، وكل هذا بتعليمات وإشراف ومرافقة عناصر المخابرات التركية.
وسبق أن تم كشف صور لشاحنات السلاح الموجهة لمرتزقة التكفير والدمار، الذين يقومون بحرب لتفتيت سوريا وتقسيمها. وهذه المعلومات الجديدة تزيد من عدد وقوة ونوعية الأدلة على المشروع الاجرامي المخطط والمبرمج الهادف الى تفتيت دول عربية عدة، وليس إسقاط أنظمتها فقط. فما يقوم به هؤلاء المرتزقة وسادتهم الاقليميون والدوليون، هو محاولة لإسقاط الدول ومؤسساتها والجيوش الوطنية فيها تمهيدًا لفرض التقسيم على خلفيات عرقية وطائفية ومذهبية – مشروع سيكون أول الرابحين منه المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة! حيث ستعلن انها ليست وحدها الدولة التي تعرّف نفسها دينيًا وليس مدنيًا، بل إن تشكيلة "الدول" التي يحلم بها أصحاب مشروع التقسيم الاجرامي هي تشكيلة دينية وطائفية ومذهبية.
إن نظام أردوغان، الذي تلقى ضربة مباركة ومفرحة في الانتخابات الأخيرة أفقدته القوة المطلقة، بدعمه الذي تتزايد البراهين عليه لعصابات وميليشيات التكفير لتفتيت سوريا، يكشف وجهه الحقيقي الذي لطالما حاول أن يضع عليه قناع اهتمامه وقلقه على الشعب الفلسطيني والسوري. سياسة أردوغان الحقيقية هي تلك التي تجري خلف الكواليس وفي الخفاء وتحت جنح الظلام: حليف عميق للصهيونية والرجعية العربية؛ يلتقون جميعا على مشروع واحد رغم كل الزعيق الديماغوغي وكأن هناك خلافات واختلافات بينهم. هذه القوى كلها، وفوقها سيدها الاستعمار، هي العدو الحقيقي للشعب السوري والفلسطيني والبحريني والعُماني والتركي وسائر الشعوب...
قد يهمّكم أيضا..
featured

التكفيريون أعداء اللاجئين الفلسطينيين

featured

ألحرمان البابوي ضد الشيوعيين

featured

نوبل المرأة العربية

featured

شراء حُكم الفساد بالرشوى!

featured

الضغط لتطبيق الخطة الاقتصادية

featured

"عصا موسى" !

featured

النظام السعودي بدأ يقلق