واشنطن الرسمية تميط "شيئًا من اللثام" عن مصادر تمويل احدى ابشع جماعات الارهاب المعاصرة. فقد أعترف نائب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، بن رودس، أن "القاعدة" تأسست بأموال السعودية!.ومن دفعوا هم مسؤولون في الحكومة السعودية وأفراد عائلاتهم بالإضافة إلى بعض الأثرياء.
مثير للتساؤل هذا التوقيت لكشف هكذا مضمون!
ربما يتعلق بالتجاذبات التي قد تقود الى مطالبة السعودية بتعويض ضحايا 11 ايلول 2001 الذين قتلتهم عمليات القاعدة الارهابية.
مع ذلك، يبقى السؤال، كم من الوقت تعرف سلطات الولايات المتحدة هذه الحقيقة. ولماذا تخفيها، او بالاحرى لماذا لم تجاهر بها حتى الآن؟ هذا مع انه حتى لو "أخفتها" واشنطن فهي حقيقة لم تخف على غالبية كبيرة في هذا العالم، ترى بعين العقل والتحليل تلك العلاقة المباشرة والوطيدة والدنسة بين سياسات ومصالح وجرائم حكام واشنطن والرياض، وخصوصا في فترة حكم بوش الب وبوش الابن وعصابة المحافظين الجدد!
أي ان ادانة واشنطن لحكام السعودية بتمويل القاعدة ولو بشكل غير مباشر – هي بالقول وبالفعل ادانة لواشنطن ايضًا، من باب "من فمك أدينك".
وهذا ليس آخر الكلام.. فداعش ولد من القاعدة، أي ان حكّام ال سعود وأل كاوبوي، هم الاهل الشرعيون لهذا المسخ التكفيري الارهابي ايضًا.
وجميع الجرائم والبشاعات الدموية والتدميرية التي اقترفها تكفيريو التنظيمين، تُسجل ايضًا على المذكورين.. فتوجد لهم فيها حصة كبيرة ويستحقون تماما أن تسجل هذه الوصمة على جباههم.
