أكْرهُ
الذّهاب الى الغياب
في أيّ يوم يكون...
---
أَنا
لا أُحِبّ الخروج
---
مِلْتُ عليكِ
أشرت إليكِ
أن تأخذيني
وتأتي معي
الى النَّهر
لأَنظر وأنتظر
حيث يرجع دَهْشَةً
تجري وحدها وتعود
---
هناك
تستقطب النّساء
خساراتهنّ الفادحة
كالزَّبد
ويَنفرش الضَّباب للغابة
سديما وخيمة
---
تعالي معي
لِتَعود المدينة الى
مُسْتقرّها
والكرمل الى أمِّهِ!
---
زماني!
قد أَشرق الضَّوءُ
في الأعلى
واعتكف النَّاسكُ بين مغارتين
---
أُفكِّر
هذا المساء بما قالهُ بوذا
أن أجعل
قبل أن تمضي الشَّمس منعزلة
من نفسي نورا...
---
فأنا
يجب أَن أنجذب الى كلّ شيء حولي
وأحملَ هواء يستحيلُ عاصفة
---
رُبّما
تقدّم نَحْوي
ذلك المحيطُ مِنَ الأمواج الصَّفراء
وببطء
أسفل أغصان الكلمات
مالَ عليَّ ورفَعَ رأسه!
---
أنا أيّها المحيط
أشعر
مثل الشمس
وملايين الأزهار المُشْتعلة
أنَّني نفسي
أتأمّل كينونتي
أمس... يأتي من ورائي
وغدا... يذهب بعيدًا
وعاليا يمضي إليَّ






.png)



