تَمَسَّحِي
تَمَسَّحي فيَّ… ريَّانَةً
أيّتها القصيدة
لأتذوّقَ رائحة الّليل
في شُرْفتي الإلهيّة…
_ _ _ _
كي
أتعثَّر بالضَّوْءِ حين أَعودُ
فلا أعود… بلا نجمة
_ _ _ _
فأَبْتني حلما
ساطعاً ينمو ويكتملُ
_ _ _ _
وأَمدُّ يدي إلى بئرٍ وثنيّة
لِتَعْتَرِفَ لي
بالذي لم تَقُلْهُ…
_ _ _ _
لأَظلَّ
وأنا أمضي
أَمضي، كَأنّي إلَيَّ أَعود…
_ _ _ _
فلا أَقولُ لجدران غرفتي
لم أعد أراك؛
غرفةً
حبلى بالدُّخان والأَشباح
_ _ _ _
فأَنا
أحتاج إليكِ
كي أكتبَ قصيدتي
وأُريحني
من وَهْمٍ مقدَّس
وضعتُهُ خارجَ التَّجربة
هناكَ
خلْفَ جبال بعيدة مُبْهمة






.png)



